بينما كانت دارين جالسه في قاعه استقبال الموظفين الجدد هيه وكل الذين سوف يقدمون الوظيفه.. الذين يلبسون ملابس لا تناسب عمل قط.. بل تناسب ملهى ليلي لتفتح هاتفها... لتطمأن على ابيها !!!!! **!!!!! **!!!! بينما في نفس الوقت كان آدم جالس جانب تلك التي تبكي على الأرض يتفحص رجلها... ليعرف بعد قليل انها **رت ليقول ف نفسه...انه يجب ان يحملها ويذهب بها على أقرب مشفى.. فرغم انها المخطئه الا انه الفاعل... وأنه الرجل أيضا يجب تحمل المسؤليه = يعني مش عشان عجباك وعايز تشيلها ووتتكلم معاها وتعرف عنها اكتر - تؤ تؤ عشان انا الراجل ويجب أن اتحمل المسؤليه ليحملها آدم سريعا بينما هيه تفاجأت من حركته تلك... فهي ابسط مما نحن كلنا نتصور.. سوف تعرفون قصتها بعد قليل!! !!!!! ***!!!!!!! **!!!!!! *!!! تما في شركه آدم وأدهم المنشاوي كان أدهم جالس بوجه حاد قاتم... ف هذا اخوه "آدم" يحمل هاتفه كالزينه.. لا

