الفصل الرابع عشر من رواية:صعيدية اقتحمت حياتي بقلم/رولا هاني -ألف سلامة يا "سهير" ياختي قالتها "صباح" و هي تقف بشموخٍ و نظرات القوة تشع من عينيها بوميضٍ يتحدي التي أمامها! صرخت "سهير" من فرط العصبية و حاولت النهوض من علي ذلك الفراش و لكن والدتها و تلك المرأة منعوها فقالت بإهتياج و هي تهتز من شدة الغضب:سيبوني عليها أقوم اموتها. نظرت لها بإستخفاف ثم أقتربت منها و أخذت تربت علي كتفها بكل برود أسفل نظرات الجميع المصدومة ، ثم هتفت بجمودٍ لا يناسبها:ألف سلامة عليكي ياختي ديه شكل الخبطة اللي چت علي نافوخك أثرت عليكي دة إنتِ بتخرفي يا حبيبتي و ب.. و لكن قاطعها "هادي" الذي ما أن دلف للغرفة حتي أخذ يثرثر قائلًا بنبرة شبه لطيفة ليحاول التخفيف من حدة الموقف:ألف سلامة عليكي يا "سهير". ثم تابع بصدقٍ و هو يهز رأسه بأسفٍ:انا أسف علي اللي حصل يا "سهير" رفعت يدها سريعًا لتهندم ملابسها و رسمت ابتسامة

