الفصل الثالث عشر من رواية:صعيدية اقتحمت حياتي بقلم/رولا هاني صباح يوم جديد. فتح جفنيه ببطئ و هي يشعر بألمٍ خفيفٍ برأسه فتأوه بخفة و هو يضع يده علي مقدمة رأسه فوجد قماشة مبللة ، أخذها ليتفحصها بدهشة و أخذ يهز رأسه بإستفهام ، نظر بجانبه فوجد والده نائم علي ذلك الكرسي الخشبي و هنا إستطاع إستيعاب الأمر ، ثم نظر ل "محمود" مطولًا ف*نهد ببعض من الندم و لكن سريعًا ما أشاح بوجهه عنه ليحاول منع شعور الندم الذي لاحقه بتلك اللحظة! تن*د بعمقٍ قبل أن يتنحنح بغلظة قائلًا بنبرة شبه عالية ليوقظه:أصحي. إنتفض "محمود" بذعرٍ ثم و بكل تلقائية وضع كفه علي جبين "عبد الرحمن" ليطمئن علي درجة حرارته فأبتعد عنه سريعًا و هو يردف بنبرة قاتمة بالإضافة الي محاولاته المتكررة في الهروب من عيني والده:انا كويس ، انا تمام. اومأ له "محمود" بخفة ثم قال بإبتسامة واسعة زينت وجهه:انا هقوم أحضر فطار نفطر سوا متمشيش زي كل مرة

