الفصل التاسع من رواية:صعيدية اقتحمت حياتي بقلم/رولا هاني -دة بيقول اية دة بقي! قالتها "غادة" بعصبية بسبب رؤيتها لذلك المستفز و هو يدمدم بعدة كلمات غير مفهومة من المحل الخاص به ناظرًا لها بنزقٍ و هي تحاول كظم غيظها بكل الطرق و لكن تشنج فكها الواضح من الإنفعال جعل ملامح وجهها غاضبة ، حانقة ، متذمرة أمام الجميع. حاولت "صباح" تهدأتها بإشارة من يدها و هي تقول برجاء خوفًا من إفتعال مشاكل اخري بالمنطقة:لا بجولك اية إستحملي شوية عاد ، كلها خمس دجايج و تمشي من إهنيه بلاش مشاكل. حاولت الإقتناع بكلمات صديقتها الهادئة و لكن لم تستطع و كأن هناك شئ ما غريب يزيد من حنقها و ضيقها عندما تري ذلك الشخص خاصة بعدما أهانها هكذا امام الجميع ، و لم تهدأ حتي عندما رأت كم الكدمات التي بوجهه بسببها بل إنطلقت مسرعة نحو ذلك المحل و "صباح" تذهب خلفها راكضة خائفة مما سيحدث بعد قليل. دلفت للمحل و كادت أن تصرخ غاضبة

