الفصل السابع عشر من رواية:صعيدية اقتحمت حياتي بقلم/رولا هاني خرجت من السيارة و هي تتحاشي نظراتهم المتفحصة الفضولية فكل ذلك يجب عليها عدم الإكتراث به ، كل ما يجب عليها هو حل تلك المصائب التي حلت علي رأسها دون إيذاء ذلك المسكين! دلفا كلاهما لداخل المبني المتهالك متجهين ناحية شقته و بعد عدة دقائق وصلا فشكرته هي قبل أن تلج لداخل المرحاض:"هادي" اني مش عارفة أشكرك ازاي! رد عليها بإقتضابٍ و عقله يدور به عدة أسئلة أهمها مِن مَن تهرب تلك السمراء:لا متقوليش كدة. أغلقت باب المرحاض و أخذت نفسًا عميقًا لتخرجه بتمهلٍ مسلطة نظرها علي إنعكاس صورتها بالمرآة المحطمة تتابع تعابير وجهها بتمعنٍ و كأن هناك شئ ما تشتاق له! إلتفتت ناحية باب المرحاض ثم إتجهت نحوه بخطواتٍ بطيئة لتعيد إغلاقه بصورة محكمة ، ثم عادت مجددًا لتقف أمام المرآة. و بعد عدة ثوان كان دموعها الحارة تتراقص بأعينها ، ثم إنهمرت علي وجنتيها

