الفصل الثامن عشر

1719 Words

الفصل الثامن عشر من رواية:صعيدية اقتحمت حياتي بقلم/رولا هاني -إزاي بس يا حاج "محمود" دة انا لقيته مش موجود في المحل ف إستغربت قولت أجي أشوفه! قالها "هادي" بذهولٍ عندما أخبره "محمود" بعدم وجود صديقه بالمنزل فرد عليه والده و قد بدأ القلق ينتابه:يعني اية يابني دة قال هينزل يروح المحل عادي زي كل يوم هيكون راح فين بس! مسح "هادي" علي خصلاته بعنفٍ و هو يحاول تذكر تلك الأماكن التي يذهب لها صديقه المقرب فلم يمر بباله سوي مكان واحد لذا خرج من المنزل هاتفًا ب:ممكن يكون بيزور أُمه انا هروح أشوفه. اومأ له "محمود" ثم قال بتلهفٍ و هو يقف أمام باب شقته:إبقي طمني يابني. ____________________________________________ فتحت جفنيها ببطئ شديدٍ بعدما نامت ما يقارب الساعتين و لكن ما جعلها تنتفض بصدمة عدم وجودها ببيتها بل هي مازالت بسيارته و لكن أمام منزل لا تعرفه ، تسائلت بداخلها أين هي!؟..و ما الذي أتي بها

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD