ذهبت مع ادم الى داخل المنزل لاعداد وجبه الغذاء كما اتفقا سويا وقام بعمل عجينه للبيتزا وكان ادم يعامل ابريل بمنتهي الرقه ويحاول ان يجعلها تشارك في اعداد الطعام حيث جعلها تقطع الخضروات وتحضر كل شيء معه ... بعد ان قام بتناول البيتزا سويا قام ادم لتشغيل الراديو . وكانت اغنيه عبد الحليم حافظ حلو وكداب ..ليه صدقتك مذاعه ..و شعرت ابريل ان هذه ليست مجرد صدفه ..و كان هناك قوه ترد ان تذكرها دائما بمشيتها التي مستمره بها منذ ان تعرفت علي ادم ... الذي ماذال مختبأ خلف ذلك القناع ...و التي حاولت ابريل ان تقنع نفسها انها هي أيضا اختبأ خلف قناع و انها لا تكذب ...و لكن هذا مجرد كلام تحاول أن تداري به مدي احتقارها لنفسها .فهي و بلاش في أعماق نفسها لا تري نفسها سوي انها مخادعه و بامتياز ... كانت ابريل تستمع الي تلك الاغنيه و كل هذه الأفكار تتلاكم بداخل رأسها ..و ظلت شارده إلي أن فاجأها ادم بسؤال .. _ ا

