ظل ادم و ابريل يتبادلان أطراف الحديث و بدات ابريل تحكي لادم عن رئيس التحرير و علاقتها به السيئة و كيف انه يعاملها معامله غير ادمية و انه يكرهها و هي لا تدرى لماذا يفعل هذا معاها .. وحاول ادم ان يطمئنها ات هذه المجله املاكه ..و انه بسهوله يقدر ان يعزل ذلك الرجل بمنتهي السهولة و لكن ابريل رفضتوءلك و بسده و قالت لادم انها لا يمكن ان تكون سبب في صرر احد حتي لو كان ءلك في مصلحتها هي الشخصية .. ..إلي أن آتي الليل و اقترح ادم علي ابريل ان يخرجان الي الحديقه لقضاء الامسيه معا علي ضوء النجوم ... و بالفعل خرجا سويا الي الحديقه و أحضر ادم مجموعه من الم**رات و المسليات و احضر جهاز التسجيل و شغل اغنية لام كلثوم وكانت كلماتها بمثابه رساله من ادم إلي ابريل و خاصه عندما قالت و اللي شفته قبل ما اشوفك عنيا ..عمر ضايع يحسبوه ازاي عليا ...يحسبون ازاي عليا ... _ ابريل : زوقك في الاغاني حلو اوي يا ادم ... ا

