بعد ان دقت الساعه الثانيه عشر ... بدأ يوم جديد و بدأ فصل جديد فى حياه ادم ... لم يتذكر اى شىء قد حدث له ... تفاجأ انه رجع مثل الاول لا يشكو من اى تش*ه ... لم يصدق نفسه و لكنه اتصل بابن عمه طارق ..و طلب منه الحضور فةرا عنده فى البيت و قال له ان اصبح لا يشكو اى خطب و ان اللعنه انتهت تماما منه فجأه و دون معرفه اى اسباب .. لم يصدق طارق ما سمعه من ادم .. و اخذ سيارته و ذهب على الفور الى ادم ... _ طارق : مش معقول .. تعالى فى حضنى يا ابن عمى .. مش معقول ... انا مش مصدق نفسي ..انا لحد دلوقتى مش مصدق عنيا و الله معقول انا شايفك قدامي بملامحك شكلك هو هو وهقول يا ابن عمي انت رجعت ثاني حمد لله على السلامه.. ماتتصورش كنت واحشني قد ايه انا كنت متخيل ان عمري ما هاشوفك ثاني ابدا _ ادم : امال انا لاعمل ايه .. تخيل فجأ صحيت من النوم لقيت نفسي كده ... و كان فى حاجه حصلت لى و انا نايم بس مش عارف اي هى و ا

