ترك طارق ادم .. و كلا منهما بعلم تماما ان الاخر لم يقتنع بوجهه نظره على الاطلاق ولكن ادم كان عنده امل في ان طارئ سوف يغير وجهه نظره في ابريل قريبا لانه يدرك تماما ان ابريل انسانه طيبه القلب ورقيقه وباستطاعتها تغيير وجهه نظر طارق فيها بسهوله.. في نفس الوقت الذي كان طارق يتحدث فيه مع ادم ...كانت ابريل في المنزل ... تكتب في مذكراتها ذلك اليوم الذي عاشته مع ادم بكل تفاصيله اهي كانت تشعر بسعاده مبالغ بعد رد فعل الاطفال الايتام بزيارتها مع ادم كما انها تاثرت كثيرا بزيارتهما لدار المسنين كما انها شعرت بالامتنان بالعلاقه التي نشات بين ادم والحاج سعيد.. و في اثناء انسغالها بالكتابه ..رن جرس الهاتف .. و اذا به سليم يتصل بيها ... _ سليم : ايه يا ابريل ما انتيش النهارده انا استنيتك كثير واستغربت انك ما جيتيش و قلقت عليك في حاجه ولا ايه. _ ابريل : بص يا سليم انا مستغربه جدا سؤالك بس هارد عليك ل

