رجعت ابريل الي المكتب و كانت قد تحسنت الى حد ما و بدات تتحدث مع هنا في امور كثيره ... و اذا بشاب و سيم جدا يدخل عليهم المكتب و كانت هنا تنظر من نافذه المكتب و ابريل هي التي شاهدته و هو داخل المكتب و لم تتعرف عليه و سالته بنبره حاده حيث انه ما زالت متاثره بزياره طارق الشيمي لها . _ ابريل :. اهلا بحضرتك اي خدمه اقدر اقدمها لك... و هنا بصت هنا .. علي الشاب الذي تتحدث معه ابريل و اءا بها تتفاجأ و تقول بصوت عالي . _ هنا : ايه ده مش معقول حسين انت ايه اللي جابك هنا قصدي اهلا وسهلا بك بس انت جئت هنا ازاي... _ حسين : بدل ما تقولي لي حمد لله على السلامه وتفضل في ايه يا هنا ما لك هو م***ع اجي ازورك بنت خالتي في شغلها ولا ايه... _ هنا : لا طبعا اتفضل اتفضل انا بس متفاجاه او متلخبطه مش متوقعه ابدا الزياره دي ... _ حسين : يا رب تكون زيارتي خفيفه على قلبك وما يكونش ازعجتك.. _ هنا : لا طبعا ان

