استقل بسيارته وانطلق بها كالصاروخ متوجها الى ذلك المكان الذى اخبره به البواب وكاد ان يفعل اكثر من حادث فكان لا يرى امامه اى شئ ويتوعد لها فقد تحولت عيناه الى جمرتين مشتعلتان .. وصل الى ذلك المكان وصعد الى تلك الشقة الذى يقصدها وحتى انه لم يتنبه الى المصعد الكهربائى الموجود فقد اسرع الى الدرج بأقصى سرعة ... سمعت صوت طرق على الباب قوى فزعت ووضعت يدها على قلبها وهى تخشى ان يكون هو سارت باتجاه الباب وامسكت المقبض بيده مرتعشة ثم فتحت الباب ببطئ فوجدته يقف امامها كالوحش ونظراته تكاد تخترقها شعرت بالرهبة الشديدة منه وفجأة وجدت كف يده يهوى على وجنتيها بقوة كادت ان تقع من شدة صفعته لها دلف الى الداخل واغلق الباب بعنف وقال بنبرة مخيفة وصوت جهورى ونظرات مفترسة : ادخلى هاتى شنطتك ويلا ياهانم رفعت نظرها له والدموع تتلقلق بعينها ظلت محملقة به فى **ت محاولة ايجاد نظرة حانية او نظرة عطف فى عينه لم تجد

