قفزت ، استدرت ووجدت سيدة عجوز صغيرة تقف على بعد بضعة ياردات ، يدها ترتكز على رأس كلب مسترد ذهبي كان يجلس بهدوء يحدق بي . كلاهما بدا فضوليًا .
" هل أنت أجاثا؟ "
وجهت انتباهها إلي وابتسمت .
" وية والولوج . قالت وهي تمشي فوقها ، ويجب أن تكوني سيلين . تبعها المسترد الذهبي في أعقابها ، وذ*لها يهتز وهي تشق طريقها . " هذا كيفن . "
" اسم كلبك هو كيفن؟ "
قالت ضاحكة مكتومة : " لقد سميته على اسم زوج ابنتي " . ابتسمت ابتسامة .
وأضافت : " آسف على موقف السيارات " . " لا أحد يوقف سيارات في هذا المكان حقًا . ويستلي يقف في المرآب الخاص به " .
ويستلي . حاولت ألا أضحك . يلائمه ويس مثل القفازات ، لكن ويسtley بدا أنيقًا وعديم الشعور .
قلت ، وأنا أفرقع جذعي : " لا بأس " . رفعت حقيبتي من القماش الخشن ورفعت الحزام على كتفي ، واحمرار وجهي . لم أكن أعرف كيف ستشعر هذه السيدة العجوز الصغيرة تجاهي لقضاء الليلة في ويس بعد أن قابلته بالكاد . كنت أعلم أن هناك قاعدة " أيا كان " ، لكنني كنت قد خططت بالفعل ل**رها .
لكن أجاثا كانت واحدة مع العصر .
قالت ، " تعال جيدًا واستعد ، هذا ما أقوله دائمًا " ، مشيرة إلي أن أتبعها في الشارع . " دعنا نذهب ، يا عزيزي ، قبل أن يخرج الذئاب للعب . "
هذا جعلني أذهب . لم يجعلني العيش في غريباً عن الذئاب ، لكن هذا لا يعني أنني أردت مواجهة واحدة وجهاً لوجه . لا يمكنك أبدًا معرفة ما يمكن توقعه عندما يتعلق الأمر بالكلاب البرية ، خاصة تلك التي تعمل في مجموعات .
قادني أجاثا عبر مبنيين ، ثم أشارت إلى شقة ويس . صعدنا السلالم على الجانب المؤدي إلى الطابق الثاني ، وهو الطابق الأول من مساحة المعيشة . كان الطابق السفلي المرآب .
قالت أجاثا وهي تمد يدها في جيبها : " هذا من أجلك " . أخرجت مفتاحًا ووضعته على كفي ، والتدفئة المعدنية الرائعة من لمستي . " مع ذلك ، أريد استعادته . تأكد من وصول ويستلي لي " .
أومأت برأسي متذكّرة ما قاله ويس عن رعايتها للمكان .
" هل تود الدخول؟ " سألت ، وأضع المفتاح في القفل وأديره .
قالت وهي تربت على ظهري : " أوه لا ، يا عزيزتي " . " استقر . سآخذ كيفن لتناول العشاء . "
أدرت مقبض الباب وفتحته على منزل مظلم . لا أعرف لماذا أخافتني ، لكنها فعلت . شيء ما عن وجودي في مكان غريب أعاد ذكرياتي إلى طفولتي ، وعودة إلى الانتقال من منزل إلى منزل ، وحمل كيس قمامة من جميع ملابسي . ابتلعت وطرح الفكرة من ذهني . لقد ولت تلك الأوقات الآن .
قلت لأجاثا : " شكرًا لك " . " لانتظار لي . "
قالت وهي تبتسم بحرارة : " لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق " . " أنت تجعله سعيدًا . لذلك سعيدة جدا . كنت كل ما يمكن أن يتحدث عنه . اجعله سعيدا يا عزيزي . هذا كل ما تريده هذه المرأة العجوز " .
ثم غادرت ، تبعها كيفن في كعبيها ، وهو يهز ذ*له .
كان ويس على حق . كانت حقا حلوة .
لقد وجدت مفتاح الضوء على يمين الباب . حولته إلى منزل مفتوح ، ووجدت نفسي في غرفة المعيشة . كان كل من مساحة الطعام والمطبخ في الرأي . مقابلها كان هناك رواق ببابين ومجموعة من السلالم تؤدي إلى طابق علوي . بدا الأمر مخيفًا ومظلمًا هناك . قررت أنني لن أستكشف .
خلعت حذائي من الباب ووضعت حقيبتي على الجانب . سجادته لم تكن قطيفة ، لكنها كانت نظيفة . شققت طريقي إلى الثلاجة ، وشعرت بالعطش . كنت على وشك فتحها عندما وجدت ملاحظة هناك ، تم وضعها بواسطة مغناطيس أفوكادو . لا يسعني إلا أن أضحك .
" سأكون محظوظًا إذا كنت في المنزل بحلول التاسعة . اشعر وكأنك في المنزل . اشتقت لك يا ديون .
- ويس '
عيوني ضبابية . طوال حياتي ، لم يكتب لي أحد على الإطلاق أنه يفتقدني . قام الأطفال الآخرون بتدوينها في ملاحظات في وجبات الغداء المرزومة ، لكنني لم أحصل على أي شيء سوى وجبات الغداء المجانية في المدرسة . لم أكن أدرك مدى الألم الذي أصابني في أعماقي حتى قرأت ملاحظة ويس . لقد جعل قلبي يشعر بالامتلاء والامتلاء لدرجة أن المشاعر كانت تتساقط حتى أطفأها ، وسقطت كدموع من عيني . مسحتهم بعيدًا على عجل وفتحت الثلاجة لأساعد نفسي في الحصول على زجاجة ماء .
قمت بتخزين المطبخ بعد ذلك . كنت قد قررت أثناء القيادة أن أتناول العشاء جاهزًا له عندما يعود إلى المنزل . كان هذا أقل ما يمكنني فعله بعد أن أمضى اليوم كله في إنقاذ أرواح صغيرة . لقد وجدت جميع مكونات اللازانيا النباتية لذا بدأت في ذلك . لم أكن طباخًا جيدًا جدًا (لم يكن لدي الوقت) ، لكن اللازانيا كانت سهلة .
وضعت هاتفي على منضدة المطبخ وبدأت في تشغيل قائمة تشغيل لبعض الموسيقى المفضلة لدي . لقد غنيت وأعزفني بينما كنت أجهز الخضار ، أبذل قصارى جهدي للابتعاد عن الأفوكادو الذي وضعه لي على المنضدة . كنت أظن أنه أحسبهم ، وعرفت حقيقة أنه سيضحك إذا علم أنني سوف أتناول واحدة في غضون ساعات من وصولي إلى منزله . ومع ذلك ، كان الأمر مغريًا .
بمجرد أن دخلت اللازانيا في الفرن ، رقصت في المطبخ ، وأغني مع الأغاني وأشكر أن كل الستائر قد تم سحبها . كانت الساعة السابعة مساءً فقط ، ولا يزال من السابق لأوانه القلق بشأن القبض على ويس . كنت أ**ق بالطبع . وينبغي أن يعلموا أفضل .
" البيت فارغ جدا ، بحاجة إلى قطعة مركزية . عشرون رفًا طاولة مقطوعة من خشب الأبنوس . قطع هذا العاج إلى قطع رفيعة . ثم قامت بتنظيفه بوجهها يا رجل أحب طفلي . أنت تتحدث عن المال ، تحتاج إلى السمع . أنت تتحدث عني ، لا أرى ظلًا . غير أسلوبي ، آخذ أي مسار . أقوم بتبديل فنجانتي ، وأقتل الألم " .
لا تسألني لماذا أعرف كل كلمات الأغاني . لقد استمعت إلى هذه الأغنية بشكل متكرر عند التمرين . الآن كان هذا عمليا تمرين . لقد حركت وركي عندما أخرجت اللازانيا من الفرن .
" انظر الى مافعلت . أنا مولع موم سخيف " .
" أنت؟ "
كدت أسقط المقلاة .
قلت ، " ا****ة المقدسة " ، وسرعان ما وضعتها على الموقد .
استدرت لأجد ويس متكئًا على المدخل ، وذراعيه متقاطعتان وعلى وجهه أكثر تعبيرات المرح .
قلت : " اعتقدت أنك لن تعود إلى المنزل حتى الساعة التاسعة " ، مشيتًا إلى هاتفي لإيقاف تشغيل الموسيقى .
" قلت إنني سأكون محظوظًا إذا خرجت في التاسعة . كنت محظوظا أكثر مما كنت أعتقد " .
" لا تذكر هذا مرة أخرى ، " تمتم .
هو ضحك .
" أوه ، لا . لن أتركك تعيش هذا على الإطلاق " .
" ا****ة عليك . "
" اعتقدت أن لدينا قاعدة لا " أيا كان " الليلة . "
" سأغادر . "
مشى ويس ووضع ذراعيه حولي . أنا لم أحاربها . الله . شعرت بشعور جيد . لقد كان دافئًا ودافئًا بشكل مستحيل ، وكانت الطريقة التي نناسبها مناسبة ، تمامًا .
قال وهو يفرك ظهري : " لا تغادر " .
" ما زلت أفكر في ذلك . "
قلب رأسي للخلف .
" اسمحوا لي أن أغير رأيك . "
" لا " ، قلت بعناد وأنا أنظر بعيدًا . " كدت تخيفني حتى الموت . "
" كنت سأجري الإنعاش القلبي الرئوي على الفور . أنا لا أدعك تموت علي " .
" انت لست مضحك . كان من الممكن أن يكون بعض التحذير لطيفًا " .
" أنا فقط أعطي تحذيرات للنساء اللواتي ينامن معي " .
" أكرهك . منحرف . "
" لماذا تبتسم إذن؟ "
لأنك هنا .
" لأنك غ*ي . "
قال ، وهو ينظر إلي بعيون المحيط القاتمة تلك ، بابتسامة ناعمة تعزف على شفتيه : " اشتقت إليك وإلى لؤمك ، سيلين ديون " .
" اسم عائلتي ليس ديون . "
قال وهو ينحني إلى أسفل : " يمكننا التظاهر " . قبل رقبتي ، مما جعلني ألهث .
" اعتقدت أنك قلت إنك لن تأتي إلي . "
" أنت ترتدي كل ملابسك . "
" أنت تتصرف وكأنك لا تريدهم أن يكونوا كذلك . "
" انا لا . "
" ويس . "
" أنا أمزح . ماذا يوجد للعشاء؟ "
" لازانيا نباتية . "
قال : " لم يكن عليك ذلك " ، لكن يمكنني القول أنه قد تأثر .
" أردت أن . "
" ولكن هل يمكنني أن أشكرك؟ "
" ستفكر في شيء ما . "
كنا نبتسم لبعضنا البعض ، نبتسم آذاننا ، ولا أستطيع أن أقول أنني يمكن أن أجدها في داخلي لإخفاء مدى سعادتي اللعينة برؤية هذا الرجل . لقد أمضيت عمري في بناء الجدران وحماية نفسي ، لكن ويس كان يُظهر لي أنه من المقبول أن أترك حذرًا في بعض الأحيان ، وأن هناك بعض الأشخاص في هذا العالم لن يؤذوني . لقد أخذ قلبي العقر الفارغ ونفخه مرة أخرى في الحياة .
قال بهدوء : " لقد اشتقت إليك حقًا " .
" أرني . "