الغفران
الحلقه التالته
ام خديحه :ياتري انتي فين يابنتي عايشه ولا ميته
حصلك ايه ياحبيبتي وانا لا عارفه اعمل ايه ولا اسوي ايه
خبط الباب
ام سميره:هي بنتك مختفيه اليومين دول ليه
ام خديجه:هااا اه عند قرايبنا ف البلد
ام سميره:عمرنا ماسمعنالكو عن قرايب
ام خديجه:دول قرايب جوزي طلبوها تقعد.حبه عندهم
ام سميره:طب ياختي تيجي بالسلامه عاوزه حاجه انا قلت اشقر عليكي
ام خديجه :لا ياختي شكرا
ام سميره:عاوزه فلوس ولا حاجه
ام خديجه:وانا اكلتي ايه يعني شويه الفجل اللي ببعهم بيطلعو اكلني
.................
ظلت خديجه في بيت حسن قرابه شهرين علي هذا الوضع يومية ياتي سكران ومعه اكل يتركه لها حينما تجوع تاكل واحيانا يغتصبها واحيانا لا وهو كل مره يتفاجيء بها ولا يدري من هي ويطلق عليها العفريت
وامها تبكي عليها وفقدت الامل ف رجوعها
حتي استيقظ ف مره مصدع
ماجد:ايه مش جاي ولا ايه
حسن:مصدع وتعبان بلاش انهارده
ماجد:انت نجمك خفيف يظهر عليك
حسن :مش حسن محمود الصياد اللي يتقاله كده هجيلك علي بليل كده
كانت تستمع لصوته وهي في حاله اعياء تام
خديجه:انت ياللي بره ياناس حرام عليكو الحقوني
استمع لهذه الهمهمات وتوصل للمكان
حسن بفزع :انتي مين ومين عمل فيكي كده وجيتي هنا ازاي فهميني
خديجه:انت اللي عملت فيا كده وكل يوم تغتصبني حرام عليك انا عملت فيك ايه لكل ده ده ان غلبانه وماليش غير امي وبجري عليها
حسن:يانهار اسود انا مش فاكر اي حاجه م الي بتقوليها دي خالص وانتي هنا من امتي
خديجه :من زمان اوي انا تعبانه اوي
طب قومي البسي
خديجه:فكني الاول وهات نقابي واسدالي
حسن:يانهار اسود كمان منتقبه ويضع اصابعه تتخلل شعره يعني مش كفايه كل اللي بعمله كمان اغتصب منتقبه
خديجه:ان الله يغفر الذنوب جميعا ولا يغفر ان يشرك به
بس انا مش مسمحاك
واغمي عليها
حسن:بت فوقي انتي جايه تموتي انهارده
وذهب بها للمستشفي
اخذوه ركبو محاليل وشيك اب عليها
حسن :انا لقيتها واقعه ف الارض جبتها
ودفع تكاليف المشفي واتفق مع المحاسب بعد ان اعطاه مبلغ اي حساب لها كلمني وهدفعه بس مافيش كلمه تطلع بره لحسن مش هخليك علي وش الدنيا
المحاسب حاضر يافندم
حسن:وماحدش يخرجها حتي لو فضلت سنه هنا
واي تكاليف انا متكفل بيها ودفع مبلغ يكفي شهرين لها تحت الحساب
وخرج من المشفي واخذ يجري بسيارته وهو يلعن هذا اليوم الذي جاءت امامه رغم انه لايتذكر كيف ولكنها قصت عليه بالتفصيل ماحدث منذ ان راها ومافعل تفصيليا قبل ان يغمي عليها
ولكنه لايتذكر ذلك مطلقا
اما هي فكانت في حاله اعياء شديد
وقامت المشفي بعمل اللازم وبعد قرابه شهر من الانهيار ولا تريد احد يلمسها
بدات تتكلم واعطت رقم للممرضه تتصل بامها عند البقال اللي امها بتفرش جمبه
وفعلا كلمتها وامها ذهبت مسرعه لها
ام خديجه :ياحبيبتي يابني ايه اللي صابك ياحبيبتي
فقصت لامها ماحدث
امها:ماتعرفيش فين حته الشقه ولا اي حاجه
خديجه :ياامه احنا صراصير بنندهس برجليهم دا شكلهم ناس كبار اوي وانة رحت مغمي عليا وجيت مغمي عليا ولاعرف فين ولا نيله
ولكنها لم تخبر امها عن المصيبه الاكبر وهي حامل
اكملت الشهر التاني ف المشفي فهو مدفوع حتي تعافت تماما
وفي هذه الاثناء قالت لامها انها حامل
امها:يانهار اسود وهنعمل ايه ف البلوه دي ولا نعرف لابوه طريق
ننزله
خديجه:انا داخله ف الرابع ماينفعش خلاص
امها تلطم نهار اسود دا شهرين تلاته وبطنك تكب وتبان هنعمل ايه بس ياربي
احنا نقول اجوزتي ف البلد وبعدها سافر وسابك معلقه لا طلق ولا مجوز بس لازم نسيب الحته مش هيسكتو ونروح حته تانيه لا حد يعرفنا ولا نعرف حد اي اوضه تلمنا
علي ماتطلعي هشوف كده اوضه ف مكان علي اده وربنا يسترها علينا يارب
قادر ربنا يجبر بخاطرنا
.............................
اما حسن عندما خرج من المشفي ولف بسيارته حتي وصل لمكان شعبي ركن سبارته وترجل وجلس علي رصيف صادف انه امام باب جامع
كان يخرج الامام ليغلقه بعد صلاه العشاء
فلاحظه
الامام:مالك يابني مادخلتش تصلي معانا ليه
حسن:ماليش عين ولا وش اقابل ربنا بيه ياعم الشيخ ذنوبي كتير اوي وماينفعش تتصلح
الشيخ:ان الله يغفر الذنوب جميعا
يابني حتي لو ذنوبك مثل زبد البحر طالما لجاتله وتوبت توبه صادقه ربنا قادر يتوب عليك.ويغفرلك
حسن :مااعتقدش اللي زيي ممكن يغفرله
الشيخ:استغفر الله يابني مافيش ذنب بتوب عنه الا وربنا بيغفره جاهد.نفسك خش صلي ركعتين
حسن:انا ماركعتهاش قبل كده
الشيخ :تعالي معايا
وادخله الميضه توضا وطلع صلي العشاء وكانت هي اول صلاته
حسن:ممكن اطلب منك طلب
الشيخ:قول يابني
حسن:ممكن افضل هنا اقفل عليا مش عاوز اخرج بره تاني مش عاوز ارجع لحياتي تاني انا هقعد هنا هغسلكو الحمامات واكنس المسجد بس مش عاوز اخرج
الشيخ:ولو انه ممنوع بس انا هعملهولك وهسيبك هنا
وهجيلك مع كل صلاه
حسن:انا متشكر جدا جميلك ده فوق راسي
وفعلا قفل عليه واخذ حسن يصلي ويدعو ربه ان يغفر له وبدا يقرا كل الكتب المتواجده ف المكتبه بتاغه المسجد وكانت هناك دروس وحلقات لحفظ القران ظل متابعا لها وحفظ القران كاملا
وكان الشيخ ياتي ف الصباح بسانوتشات يفطرو سويا ف الاول حتي بدا صيامه
فاصبح البعض ياتي له بافطار في صلاه المغرب ومن ياتي له بجلباب وعاش حياته ف المسجد لا يخرج منه قرابه السنه حتي حفظ القران كاملا بقراءاته وايضا كل من ياتي يجلب له كتب فقه من عنده علي سبيل الاستعاره حتي تفقه ف الدين
الغفران
الحلقه الرابعه
وعندما مات الشيخ امام المسجد مسك هو بدلا عنه وتوظف امام للمسجد فقد حصل علي الاجازه ف القران واشياء تؤهله لذلك واجتاز الاختبارات
وحتي ان صوته كان عذبا ف القران فقد كان قديما يغني واصدقاءه يعشقون صوته اما الان فهو يوظفه ف القران حتي ان الناس تاتي له بالاسم ليقرا ف المياتم وبعض الناس ذو شان كبير ويدفعوز مبالغ باهظه ولكن كل هذا لا يستعمله لنفسه فقد قرر ان ياخذ ثواب القراءه افضل اما مايدفع له يتصدق به كاملا حتي لو الافات
ويقول لهم ماتدفعونه فانه لله فشوف ماذا تريد ان تدفع لله لانه سيصل ليد الله وطبعا ربي لحيته
حتي ان هناك عزاء كبير وكان ابوه هناك وعندما استمع صوته نظر اليه وذهب له وبعد ان انتهي
محمود:انت كنت فين ياحسن ومشحتف قلبي وقلب امك عليك
حسن:معلش ياولدي انا زهدت الحياه ومبسوط بحياتي كده فقد وهبتها لله
محمود :يابني امك جالها جلطه واتشلت بعد موت ابنك وطلقت مراتك وهجيت
حسن::امي انا جاي اشوفها بس مش هرجع دي حياتي وخلاص انا هفضل طول عمري عايشف المسجد اخدم المصلين وانظف حمامات المسجد يمكن ربنا يغفرلي
محمود:طب تعالي بس شوفها دي مقهوره عليك
ومش هتجوز وتخلف هتفضل كده
حسن:لا دا عقابي عشان انا اللي عملت ف ابني كده بسبب حياتي اللي عيشتها كان لازم ربنا يعاقبني وياخده مني
محمود:بس ربنا بقي راضي عنك اهو وبقيت مقريء اد الدنيا وامام مسجد اهو
حسن:مهما عملت مش هقدر اكفر عن ذنوبي
معلش ياوالدي سيبني براحتي انا هاجي ازوركو كل فتره
ودلوقت نروح لامي
وذهب لامه التي فرحت برؤيته ولكنها حزنت حينما علمت انه لن يقيم معها ولكن وعدها ان يزورها
كل هذا في خلال 5 سنوات
حتي انه اصبح قاريء للقران ف اذاعه القران وكل ماياخذه من قراءه القران فهو يتصدق به فهو لا يريد الا الثواب
اما هي فسنعرف ماحدث لها في هذه الفتره
بعد ان خرجت من المشفي تركت امها السكن وقالا ان ابنتها تزوجت ف البلد وذهبت استاجرت اوضه من القليل الذي معها وعندما يسالها الجيران تقول تزوجت وزوجها سافر ولا راضي يطلق ولا يرجع حتي لايتقدم لخطبتها احد وهي بحثت عن مشفي تعمل به وربنا كرمها وبعدها ولدت وظلت تعمل جاهده علي لقمه عيشها لتوفر لها ولامها ولابنها فقد كانت امها تبيع الفجل وتاخذ الولد علي حجرها وهي تذهب للمشفي
و**مت ان تكتب الولد باسم ابيه فقد مات ابوها فكيف لها ان تكتبه باسم ميت فكان لها جاره طيبه هي وزوجها شغال ف المكان الذي يقيدون به شهادات الميلاد ويعرف قصتها فكتبته علي حسن محمود الصياد لانها سمعته ف اخر مكالمه وهو يحدث صديقه
وقال اسمه كاملا وقتها وحفظته
وقالت عندما يكبر ياخذ حقه هو اما الان فهي ضعيفه ومن الممكن ان يقتلوه او ياخذوه منها عنوه
وعملت علي تحفيظ ابنها القران رغم البؤس والشقاء
فعندما بلغ السنتين وبدا يتخدث اوصت امها ان تذهب به للجامع حتي لو مستمع الي ان يبدا ف الحفظ لانها كانت مشغوله وتاخذ نبطشيتين احيانا بدل واحده حتي تستطيع توفير الايجار والاكل والملبس
وفعلا عندما بلغ 3 سنوات بدا ف الحفظ وعلي سن الخامسه كان يحفظه كاملا
وكان طفلا مرح محبوب احبه الشيخ حتي انهم كانو يقولون بن الشيخ لانه علي حسن والشيخ اسمه حسن
الغفران
الحلقه الخامسه
كانت تعمل ف المشفي وهي انسانه خلوقه طيبه وقد بلغت 26 سنه وولدها خمس سنوات اي مر علي الحادثه قرابه الست اعوام
لا تعرف عنه شيءولا يعرف عنها شيء ولا عن ولدها رغم انه بعد عام من الحادثه سال ف المشفي الذي اوصلها له عن عنوانها لكنها لم تترك عنوانا ولم يعرف اين هي حتي يكفر عن ذنبه لو يتزوجها ويطلقها حتي ولكنه لم يجدها
اماهي فقد ماتت والدتها واصبحت تاخذ ولدها معها احيانا واحيانا تتركه عند جارتها عندما يكون في تفتيش
وكان هناك شاب ف المشفي يحبها لاخلاقها وادبها
محمد:انا عارف ظروفك لو اقدر اساعدك ممكن ترفعي طلاق طالما غايب المده دي وانا مستعد اتزوجك
خديجه:اسفه ماينفعش يمكن يرجع وفي عنده ظروف
محمد:ست سنوات ولسه بتلتمسيله عذر
خديجه:مش زوجي وابو ايني ربنا يرجعه بالسلامه
وهكذا اي احد يحاول التقرب منها فهذا ردها
وفي يوم كان الشيخ حسن يمسح الميضه كعادته للمصلين واصبح الان31 عاما
ولكن اختل توازنه ووقع ف**رت ساقه ونقلوه الي المشفي
الدكتور وجد هجوم من الناس يحملون شاب ملتحي
الدكتور:في ايه
الجميع:شيخنا وقع وهي بيمسح الميضه ف الجامع وبيتالم
الدكتور :طب دي مستشفي نرجو الهدوء في مرضي واحد او اتنين معاه والباقي ينتظرو بره راعو العيانين هنا
وفعلا ظل اثنان معه واخذه الطبيب ع الترولي لحجره الاشعه ووجد **ر ف الساق وامر بتجبيسه واودعه حجره
احد الاتنين:انا هخده عندي لانه عايش ف المسجد مافيش حد هيراعيه غيري
والاخر لا انا اللي هاخده
حسن:جزاكم الله خيرا هنا في عنايه احسن والدكتور قال لازم ماتحركش وافضل حاطط رجلي كده عشان عشان الشرخ يلحم
الغفران
الحلقه السادسه
لبو رغبته وتركوه بالمشفي
احدهم:طب هنطلع نطمن الناس اللي بره ونجيلك كمان شويه علي مالممرضه تد*ك العلاج
خديجه الف سلامه ياشيخ دي الناس عامله مظاهره عشانك بره شكلك غالي عليهم اوي
كل هذا وهي تضع الحقنه ولا تنظر اليه
حسن:الحمد لله هذا من فضل ربي ان جعل لي محبه الناس
فاخذت بالها من الصوت
خديجه :الصوت ده عمري ماانساه ونظرت اليه
انت
حسن:انتي تعرفيني يااخت
خديجه:اعرفك الا اعرفك دا احنا عشره حد ينسي جلاده ابدا ايه لسه مافتكرتنيش انا خديجه
فرفعت نقابها
حسن:في ايه يااخت نزلي نقابك لا حول ولا قوه الا بالله
خديجه:ياااه خايف تشوف وشي وانت هتكت عرضي وعيشتني ايام سوده علي دماغك ورمتي ف مستشفي زي الكلبه اللي لا ليها سعر ولا تمن سنين وانا ف نار كل مااشوف ابني ومش عارف ابوه ثم تداركت ماقالت فسكتت
حسن:والله جيت المستشفي عشان اصلح غلطتي مالقتكيش وماعرفتش حتي اسمك ولا اي شيء عنك والله كنت هجوزك لو حتي اطلقك تاني انا لحد حالا لم اتزوج وعاقبت نفسي ع اللي عملته فيكي واني انا السبب ف موت ابني حرمت نفسي من الذريه
خديجه:مع الاسف ماحرمتش نفسك لان عندك عيل 5 سنين وكتباه باسمك انت سيبتني حامل وهربت وماكانش ينفع انزله لاني علي مافوقت من الانهيار اللي كان عندي كنت بقيت ف الرابع واستحملت الذل طول السنين عشانه وكل اللي يتقدملي اقول جوزي مسافر ومستنياه خليتني ماشيه موطيه راسي قدام الناس وانا ماليش ذنب والواد هيخش المدرسه وخايفه يطلبو اي ورق وانا ماعنديش غير شهادته اللي عملتها بطلوع الروح
حرام عليك اللي عملته فيا انا مش مسمحاك وعمري ماهسامحك حتي لو بقيت ولي من اولياء الله الصالحين
جات ممرضه وادخلت علي وعندما دخل
علي :شيخ حسن
حسن:علي بتعمل ايه هنا انت جاي تشوفني
علي:لا انا ماعرفش انك هنا انا جاي مع ماما
خديجه:تعالي ياعلي هنا احنا خلصنا شغل هنا
حسن:خديجه دا علي ابني
خديجه :ماتقولش ابني علي ابني انا بس انت رميته ومشيت
حسن:والله ماكنت اعرف ولا اعرفلك طريق
لا اله الا الله يعني بعد ده كله ربنا يراضيني بعيل وانا اللي احفظه القران
خديجه:اه بس بن حرام
حسن:ماتقوليش كده انا هجوزك واصلح كل شيء
خديجه:هتجوزني امتي بعد مابقي عنده 5 سنين
حسن :مالكيش انتي دعوه احنا هنجوز عرفي بتاريخ قديم ونوثقه وبعد كده هجوزك رسمي حتي لو حبيتي تطلقي هطلقك المهم ترفعي راسك تاني
حسن:تعالي لبابا ياعلي واحتضنه وهو يبكي
فشدته منه ابني مالكش دعوه بيه اذا كنت هطاوعك يبقي عشانه هو يرفع راسه قدام الناس مايقولوش بن حرام
حسن:استني ياخديجه
واتصل بوالده تعالي فورت للمستشفي .....
حالا
محمود:مالك
حسن:حاجه بسيطه بس تعالي عشان في موضوع مهم نخلصه
الغقران
الحلقه السابعه
محمود :ايه الي حصلك
حسن:ماتاخدش ف بالك دي وقعه بس ورجلي ان**رت
بس طبعا مش هقدر اتحرك حاليا
عشان كده طلبتك عاوزك تجيبلي بتاع الشهرالعقاري هنا باي تمن عشان عاوز اوثق ورق
محمود :ورق ابه
حسن:الست دي تبقي مراتي مجوزين عرفي ودا ابني علي ولازم نوثق العقد عشان الولد وياريت بسرعه وتجيب ماذون عشان نكتب رسمي
محمود:وانت ايه عرفك انه ابنك
حسن:بابا الموضوع منتهي وانا متاكد انه ابني مش بكلمك عشان نتجادل دلوقت انا عاوز ارجعلها حقها اللي خدته منها
محمود:خلاص انا هتصل بالراجل بتاعنا ف الشهر العقاري يجي فورا بالسجلات ويمضيكو
وهبعت اجيب الماذون حالا
وفعلا نفذ ماقاله واصبحت زوجته رسمي
خسن:لو سمحت يابابا خد علي وامه معاك الفيلا
محمود:طبعا يابني وانا هسيب حفيدي ابدا داانا ماصدقت لقيته
خديحه :لا انا هروح الاوضه بتاعتي
محمود :عاوزه تروحي يبقي لوحدك مش هسيب حفيدي ف الفقر يعيش ف اوضه
خشن:ششششش روحي مع ابويا ياخديجه انتي وابني
ممكن يابابا اكلمها لوحدنا شويه
خرج ابوه
حسن:اولا طول مانتي علي زمتي مافيش شغل وحتي لو اطلقنا ببعتلك اللي يكفيكي انتي وهو وهتفضلو ف الفيلا دا ورث ابني وحقه انا مش عاوز حاجه واصلا مش عايش ف الفيلا انا عايش ف المسجد وباجي اشقر علي امي ولو مش عوزاني اجي خالص مش هاجي لكن دي فيلته واملاكه وعشان تاخدي بالك من امي وابويا هم كبرو ومحتاجينك جمبهم اعتبريهم زي امك وابوكي
انا اعرف والدتك كانت ست طيبه ودايما تدعيلي هي اللي كانت بتجيب علي احفظه
خديجه:اه ماتت من القهر علي بنتها الوحيده لو تعرف انك السبب كانت دعت عليك
حسن:ياخديجه انتي بتتكلمي عن شخص مات من 6 سنينوانتي السبب لما قولتي ان الله يغفر الذنوب جميعا وقالهالي الشيخ ف نفس اليوم
واظن لما ربنا يراضيني بعيل حافظ القران وقمر كده زي امه يبقي اكيد غفر لي وبيعوضني
خديجه:بس انا بقي لا مش ممكن اسامحك عن الاذي اللي سببتهولي واوعي تتخيل ف لحظه اني مراتك بجد انا ماعملتش كده الا عشان ابني
حسن:ماشي ياست وياريت تسمعي الكلام اللي بنقوله عشان ابنك وماتصيعيش حقه عشان ما يدعيش عليكي لما يكبر
ويقول ضيعتي حقه وعيشتيه ف الفقر وحرمتيه من حجات كتير بس ف نفس الوقت ربيه كويس وانا واثق ف تربيتك ابعديه ان اي محرمات خليه لما يطلب حاجه يد*كي مقا**ها تعب ومجهود ماتبقاش الحياه سهله وكل طلباته مجابه خليه يبقي ف حدود المعقول
ودلوقت روحي مع بابا هقوله يد*كي فلوس تجيلي ليكي وله لبس وكل اللي نفسكو فيه
خديجه:مش عاوزه منكو حاجه
حسن:ماتنشفيش دماغك معايا بدل ماا**رهولك
اللي قلته يتنفذ
طول مانا جوزك تسمعي الكلام يلا روحي مع ابويا
ونادي والده
تاخدها معاك وتجهزلها اوضه وعلي اوضه وتبعت معاها عربيه بسواق تشتري اللي عوزاه كله لها ول علي
محمود:طبعا وانا هسيبهم
وانت كمان هاخدك مش مراتك ممرضه تراعيك
حسن:انا مرتاح هنا
محمود:انت تسكت خالص انا هجيب عربيه مجهزه تود*ك ع الفيلا وناخد اي حاجه لزماك من علاج وكافه شيء وهي تعرف من الدكتور تعمل ايه
مش مراتك والمفروض تراعيك
حسن:مش هينفع انا مرتاح هنا
محمود:بلا بابا بلا ماما جاتكو الارف امك هتموت عليك ومش هتعرف تيجي تطمن لو عرفت هتروح فيها كفايه حالتها عاوز تموتها خالص
دين ايه اللي بتعلمه للناس وانت مجنن امك وابوك عليك افهمو دينكو الاول وعاملين شيوخ وانتي عملالي نقاب وسايبه جوزك كده
خديجه:ياعمي انت مش فاهم اصل
محمود:عمي الدبب بلا اصل بلا فصل
انا هحيب العربيه واخدكو كلكو مافيش كلام كتير
الغفران
الحلقه الثامنه
اخذهم محمود للفيلا جميعا
ودخلو حسن لحجرته مع زوجته وعلي في حجرته وكان قد وصي السكرتريه عنده باحضار ال**ب كثيره في حجره علي
وعندما دخل تفاجيء بها حيث اخذه جده ليلعبو سويا
اما خديجه كادت تنفجر
خديجه:انا مش هقعد معاك ف اوضه واحده
حسن:لا حول ولا قوه الا بالله
ياسيتي ماانا مدشدش قدامك.اهو هعملك ايه يعني
انا لو قادر اتحرك كنت رحت نمت مع علي لكن والله ماعارف اتحرك اعمل ايه يعني
خديجه:خلاص هروح انا انام ف حضن ابني وهمت بالذهاب لباب الحجره ليمسك يدها وهي تمر بجوار سريره
خديجه اعقلي وبلاش جنانك ده ايويا زمانه هناك وتلاقيه هيلعب طول اليوم مع علي ومش بعيد ينام معاه كمان لانه بيعشق الاطفال وكان روحه ف محمود كان يقعد يلعب معاه لحد اما ينامو سوا
مش عاوزين حد يعرف الي بينا انا قايل انك مراتي وكنا متزوجين عرفي وحولتها رسمي مش معقول مراتي السنين دي كلها ولما نجوز رسمي هتسبيني وتروحي اوضه تانيه حاولي تراعي اننا مش لوحدنا
خديجه:امال هطلقني امتي
حسن:يعني المفروض بقالنا 6 سنين مجوزين ولما احوله رسمي اروح اطلقك
شويه كده ونختلف علي اي شيء ونطلق
بس لازم تفهمي لو حتي اتطلقنا هتفضلي بابني هنا مش هيمشي ابني من هنا
خديجه:ياسلام واقعد انا هنا بصفتي ايه
حسن:بصفتك ام علي ابني
خديجه:لا طبعا انا هاخد ابني معايا
حسن:قلت ابني هيتربي ف وسط اهلي ولو مش عاجبك اخبطي دماغك ف الخيط ومش هطلق
خديجه:ايوه كده اظهر علي حقيقتك انا الوحيده اللي عارفه مين خلف القناع ده
حسن:لا اله الا الله يعني اعمل ايه يعني عشان اريحك طلاق دلوقت ماينفعش مش هطلق بيات بره الاوضه دي مش هينفع
اظن كلامي واضح ومش عاوز كلام تاني بعد كلامي عشان انا تعبان
وتركها تدعو عليه وتسخط عليه
حسن:بطلي بقي ونامي بدل مااقوم اطلقك حالا دا انتي لا تطاقي ماانا كنت مرتاح من الحريم ولت الحريم استغفر الله العظيم
حسن:مش في معاد حقنه حالا
خديجه:اه
حسن:ومستنيه افكرك ولا اديها لنفسي مثلا
خديجه :يلا
حسن:يا الله ياولي الصابرين
طب قولي بسم الله الشافي المعافي
ولا اعمليلك اي منظر ايه بتديهي ليهودي ياشيخه اتق الله
خديجه:والله اليهودي ماعملش فيا اللي عملته فيا
حسن:ياااارب نامي ياخديجه ربنا يهد*كي
خديجه:ربنا يهد*ك انت شايفني انا اللي اذيتك حسن:ياسيتي يهديني واياكي قولي امين
خديجه :امين
حسن:مش هتنامي بقي
فنامت علي كنبه بجانب سريره
حسن كده هتتعبي ورقبتك هتتلوح
خديجه:تتلوح هي رقبتي ولا رقبتك اهو احسن من النوم جمبك
حسن:انا اسف ياسيتي براحتك اتلوحي واعملي الي نفسك فيه
الغفران
الحلقه التاسعه
نامت باسدالها علي الكنبه وهو علي سريره
فاستيقظ ليجد طرحه الاسدال وقعت من علي شعرها
اضاء الاباجوره بجانبه ليجدها شعرها منسدل علي وجنتيها
فاستيقظت لتجده ينظر اليها فقامت مسرعه تعدل طرحتها انت بتبصلي كده ليه
حسن:هو انا ببص لوحده غريبه مش مراتي حلالي انتي اللي عامله ف نفسك كده ليه هو انا غريب عند عشان تلبسي اسدالك وانتي نايمه كمان
خديجه:هو كده لو عجبك كويس اوي اني شايله النقاب
حسن:طيب ماشي انا كنت هناد*كي عشان عاوز اصلي الفجر
تعالي اسنديني للحمام
خديجه:لا الحركه الكتير وحشه عشانك هجبلك شفشك وحاجه اوضيك فيها وخليك مكانك
وفعلا احضرت شفشق وجردل واخذت توضيه
هتصلي معايا ولا لوحدك
هتوضا واجي
وفعلا صلو وختمو الصلاه
ونام مره اخري
وجاءت تنام اخذت تتاوه من رقبتها
حسن:ماقلنا كده
خديجه:مالكش دعوه وخليك ف حالك عاجبني كده
انا هروح اطمن ع الواد الاول
وفعلا ذهبت وجدته بحضن جده فاغلقت الباب مره اخري
حسن:عامل ايه
خديجه:نايم ف حضن جده
فضحك
خديجه:بنضحك علي ايه
حسن:ابدا اصل في ناس تعبت من نوم الكنبه حبت تخلع بس سبحان الله قدرهم كده
خديجه:ممكن تنقطني بسكاتك
عشان انت السبب ف اي مصيبه بتحصلي من ساعه ماشوفتك
حسن:وعلي ابننا كان مصيبه بردو
خديجه:اهو ده الحسنه الوحيده اللي خدتها منك
حسن:الستات دي زي القطط تاكل وتكر
نامي نامي ياخديجه ربنا يصلح حالك
خديجه:هيتصلح ان شاء الله لما تبعد عني ماتفكرش فيلتك.دي هتغريني انا اعيش بدقه بس ابقي مرتاحه مع الانسان اللي معايا
حسن:ربنا يريح قلبك ياخديجه وانا عند وعدي وهطلقك بس تقعدي بابنك هنا ولو هتجوزي هتسبيه وتروحي تجوزي مش هتاخديه معاكي
خديجه:مين قالك اني عاوزه اتجوز ماياما عرسان جت وانا لسه ف اول العشرين وانا اللي برفض كان في ناس هتموت عليا ولو كنت قلتلهم ع الحقيقه كانو وافقو ومش بعيد كانو بلغو عنك وجابولي حقي منك بس انا اللي قررت اعيش لابني وماادخلش صنف راجل ف حياتي
دا انت كرهتني ف نفسي وف جسمي ياشبخ باللي عملته فيا داانا قعدت اتعالج شهرين ومش طايقه حد يلمسني
حسن:مابلغتيش عني ليه طالما عارفه اسمي كامل
خديجه:هم الغلابه اللي زينا لهم حقوق هعمل شوشره علي نفسي وتطلعوني انا اللي مش كويسه وانت اصلا ماكنتش ف وعيك داانت كنت مسميني العفريت
حسن:ليه مع انك زي القمر
خديجه:اما عارفه اسال نفسك اول مره عشان شوف*ني بالنقاب فكرتني عفريت وكل يوم تيجي ناسي اني موجوده تجيب الاكل ناكل وتوعدني هترجعني لامي وماترجعنيش وتفكرني عفريت سكن الشقه
دا انا شوفت المرار الطافح معاك شهرين كاملين طلعت عين اللي خلفوني وساعات
كان بيغمي عليا من اللي بتعمله فيت وتبكي
خسن:خلاص كفايه مش عاوز اسمع
استغفر الله العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ارجوكي بلاش تعيدي الحاجات دي تاني صدقيني انا ولا فاكر حاجه من اللي بتقوليها ومش متخيل اني كنت متوحش وحيوان اوي كده معاكي
بس لما فوقت واكتشفت انت ادري باللي حصل يعني لو قلت الاجرام اللي عملته فيا كنت مش داري بيه والتمستلك عذر لكن لما فوقت تروح راميني ف مستشفي وجاري وتسيبني انا اتحمل مصيبتك دي
حسن:والله ماكنت عارف اعمل ايه ولما دخلت المسجد نسيت كل حاجه وحسيت اني اتولدت من جديد وبدات حياه جديده بعيده عن اي ذنوب وحاولت اوصلك معرفتش انتي الذنب الوحيد اللي كان نفسي اكفر عنه واتجوزك لو حتي مؤقت عشان اصلح اخطاءي ويمكن ربنا اداني الفرصه دي عشان اكفر عن كل ذنوبي
. الغفران
الحلقه العاشره
استيقظ حسن وحاول جاهدا ان يسير للحمام مستندا ع السرير او الحاءط الي ان وصل بعد معاناه للحمام
فاستيقظت لم تجده فاستغربت ولكنها سمعت صوت المياه ف الحمام
وعندما خرج
خديجه:انت بتقوم لوحدك ليه مش قلنا الحركه وحشه لك
حسن:ماحبتش اقلقك واحنا نمنا بعد الفجر بفتره
خديجه:طب اسند عليا وبعد كده تصحيني مش ناقصين حاجه تحصلك
حسن:طب وانتي خايفه لحاجه تحصلي ليه
خديجه:وانا هخاف من ايه انت زيك زي اي مريض ولازم نتبع اوامر الدكتور
حسن:طب علي مااصلي الضحي شوفي علي صحي كده وهاتيه وخدي الداده وهاتي ماما ع الكرسي بتاعها عشان ماقدرتش اشوفها امبارح
فكانت ستذهب
حسن استوقفها البسي نقابك ممكن السف*جي او البواب او السواق يكون تحت
خديجه:حاضر
احضرت علي اولا الذي احتضن والده وقبل يده
حسن:ماشاء الله لا قوه الا بالله
واخذه علي ص*ره انت بتراجع قرانك ولا نسيت
علي:براجعه وبسمع لماما
حسن:لا تراجع وتيجي تسمعهولي طالما انا فاضي وقاعد لكو كده
علي:حاضر وجاءت ام حسن
حسن قبل يدها وسلم عليها
يلا ياعلي سلم علي تيته مش عرفت جدو محمود دي بقي تيته انتصار
علي:انا بحب جدو اوي لعبنا كتير كتير اوي خالص لحد اما نام
حسن:هههه هو اللي نام
اه ياشقي كده تتعب جدك
وسلم علي جدته
التي حاولت حمله بيد واحده لم تستطع فساعدتعا خديجه
انتصار:متشكره يابنتي ربنا يكرمك ويخلهولك ويباركلك فيه انتي مش عارفه فرختي ازاي لما عرفت ان ليا حفيد كان نقسي اشوف ل حسن حفيد بعد موت ابنه محمود الله يرحمه مرينا بايام سيئه كلنا
حسن:الحمد لله ياامي قدر الله وماشاء فعل وربنا عوضنا ب علي
احنا عاوزين نجبله مدرسين وعاوز اقدمله ف مدرسه خاصه ويجي الباص ياخده
خديجه:انا عاوزه ادخله ازهر
حسن خلاص نحاول لو نعرف ندخله خير لان فات منه اولي تمهيدي هو 5 حاليا
ونجيب مدرسين ف كل المواد عشان يدخل المدره قوي
خديجه:ان شاء الله
..............
ظل الحال قرابه اسبوع هكذا وبدا يتحرك بسيط
حسن خليكي ع السرير واما ينامو هروح جمب علي
الغفران
الحلقه 11
بعد قرابه اسبوعين
حسن :انا مخنوق انا عاوز اروح المسجد بقي انا عامل زي السمك اللي لو طلع من المايه يموت المسجد بقي هو مايتي اللي بتحييني
خديجه:خلاص باقي اسبوع وتفك الجبس ماتبقاش عامل زي العيال الصغيره
حسن لا انا رايح خلاص مش قادر
خديجه:طب استني هقول للسواق واوصلك انا وعلي واسيبه معاك
طبعتله جلبيته وادته عكازه
خديجه :اتفضل البس علي ماالبس علي واقول للسواق يجهز واخدت عبايتها ونقابها تلبسهم ف الحمام وتذهب لعلي تلبسه
وفعلا اوصلته للمسجد ووقفت الي ان يدخل
فقا**ه شخص ما
حمدا لله علي سلامتك ياشيخنا
مش احسن تتجوز بدل حياه العزوبيه والله ناس كتير بيخطبوك لبناتهم وبيقولولي اكلمك
حسن:انا متزوج يااخي وهذا ولدي علي
الشخص:انت عايش هنا ف المسجد علي طول وعمرك ماقلت متزوج
حسن:مع الاسف كنا منفصلين وكانت حامل وماعرفتش الا قريب ورجعنا نربي ولدنا سويا
الشخص:بس لو مش مرتاح في بنات بتقبل زوجه تانيه اشر بس وتحت امرك
حسن:الله يكرمك انا عندي زوجه تغنيني عن نساء العالمين مهما عملت مش هقدر اوفيها حقها
يلا ياعلي ندخل المسجد
علي:يلا ياابي
فانصرفت هي الي السياره وذهبت للفيلا
.........................
رجع علي وابوه ل حجره علي
حسن:هات جلبابي من هناك ياعلي
فاتي له علي بجلباب النوم ونام في حضنه
واستمر الحال هكذا الي ان قام بفك الجبس ورجع لحياته الطبيعيه
........................
ذهب كعادته للمسجد
وهي ذهبت تلعب مع ولدها وتحفظ معه القران
فقد سالها حسن عن حفظها قالت انها تحفظ 10 اجزاء بس لم تكن تمتلك الوقت لانها تذهب نباتشيتين زمان واتفقت مع ولدها ان يقوم بتحفيظها
حسن:طب ماعندك المص*ر انا احفظك
فرفضت وقالت متفقه مع علي
وفعلا ذهبت خلعت اسدالها بعد الحفظ وجلست تلعب مع ولدها بال**به وشويه تذاكر معه بعض ما اخذه وهكذا يومهم
فجاء كعادته من الخارج علي حجره ولده وخلع جلبابه وظل بسرواله
فين حضن بابا قلعتلك الجلبيه عشان مات**رهاش زي كل مره وكانت ف الحمام فخرجت وجدته فامسكت اسدالها بسرعه وهمت بالمشي فاعترض طيقها
حسن:احنا هنفضل ع الحال ده كتير مش قادره تسامحيني خالص
خديجه:انا مش طيقاك اصلا
حسن:لو مش عاوزاني اجي هنا انا همشي وماجيش ولو عاوزه ..... انا مستعد لو ده يريحك
خديجه:ياريت والله يبقي ريحتني
وعلي ينظر اليهم بحزن
حسن:خديجه انتي طا....
فامسك علي بساقه ماتسبنيش يابا
ماما قوليله مش يمشي انا بحب بابا
انتي ليه عوزاه يمشي ويسيبنا تاني
فنزل احتضن ولده
حبيبي انا عمري ماسيبك وهتفضل هنا انت وماما علي طول
علي:هي ماما مش بتحبك ليه
حسن:ازاي ماتقولش كده ماما بتحبني وانا كمان بحبها بسهي زعلانه مني شويه
علي:ليه ياماما دا بابا طيب وحلو خالص صالحيه ومش تزعلي منه
فجرت علي حجرتها تبكي
علي:ماما بتعيط ليه
حسن:مش قلتلك زعلانه
فهمها اني بحبها وماقدرش استغني عنكو انتو الاتنين وماتزعلهاش عشان مازعلش منك
هنعمل ايه ف نشفيه دماغها دي قدرنا يابني
وذهب علي لامه يمسح دموعها
وببراءه الاطفال
مش تزعلي ياماما دا بابا بيحبك ومش تعيطي بقي عشان هعيط
احتضنته خلاص ياحبيبي مش هعيط
وخبط ودخل حسن روح العب مع تيته ياعلي
علي :حاضر ياابي
خديجه:انت ايه اللي جابك هنا
حسن:خديجه اسمعيني كويس حتي لو كرهاني ومش طيقاني بلاش احساسك ده يظهر للولد حاولي تسيطري علي مشاعرك شويه ادامه
هو مالوش ذنب ف اللي حصل بينا ليه نحمله فوق طاقته ف السن ده ونوقفه موقف اختيار بينا حاولي حتي قدامه بس تتعاملي معايا طبيعي لان كل ماحس بالحب بينا هيطلع انسان سوي بيحب الناس مش يطلع انسان سيء الخلق كاره نفسه ودنيته
ارجوكي فكري ف كلامي كويس
خديجه يانهيار مش قادره مش قادره كل مابشوفك.بفتكر كل اللي عملته واللي حصلي
حاول ان يحتضنها لتهدا
فابعدته ابعد عني ماتقربليش
فتركها وقال فكري ف اللي قولته انا ماشي
وذهب للمسجد ولم يعد قرابه الاسبوع
علي:هو بابا مشي انتي مشتيه
خديجه:لا ياحبيبي هيرجع هو مشغول بس
الغفران
الحلقه12
عزمت امرها ان تذهب له بعد الحاح ولدها وكذلك سؤال ابيه وامه عنه
وبالفعل ذهبت للمسجد واشارت لطفل ان ياتي به من الداخل
فخرح فلما وجدها
خير امي ولا ابويا ولاعلي فيهم شيء
خديجه:كلهم كويسين وبيسالو عليك
ماهو مش تمشي وتسيبني ف وش المدفع الكل بيحملني عدم وجودك حتي ابنك
انا اجوزتك عشان ابني انك.تكونله اب مش تسيبه وتمشي انا مش هفضل اتحمل مسؤليته لوحدي وانت سالت ايدك من كل شيء ع الاقل كنت بترجع تبات ف حضنه تساله عن احواله
مش تسيبه كده انا تعبت
حسن:طب اهدي بس انا عملت كده عشانك والله عشان اريحك من خلقتي اللي بتضايقي لما تشوفيها
خديجه:مش لازم اشوفك بس المهم ابوك وامك وابنك يشوفوك
حسن:طيب حاضر ااهدي انا جاي
خديجه:مالك فيك ايه انت تعبان
حسن:لا ابدا ماتشغليش بالك
واستمر الحال قرابه السنه ياتي للمبيت مع ولده ويري اهله وابنه ويجلس معهم ولكن في يوم وجدت شعر كثير علي مخدته
فاستوقفته ايه الشعر اللي بينزل منك.ده
حسن:خلاص عجزنا وهنصلع بقي والله عاوز احلقه ع الزيرو اريح
ولكنها لم تستريح لاجابته
وخصوصا ينزل من الفجر لا يرجع الا ليلا
ومرهق
حسن :خدي الفلوس دي
خديجه:ليه مش عاوزه
حسن:مش ليكي انا فلوس قراءه القران بتصدق بها بيجي فلوس من الاذاعه ومن المياتم كتيره
وطبعا والدتي الله يرحمها كانت تعبانه ماتقدرش علي حاجه انا عاوز شهريا تعملي موائد رحمن ف جنينه الفيلا وانتي تشرفي ع الطباخين والاكل الباقي تلفيه وتدهولهم معاهم
خديجه:خلاص حاضر
حسن:انا هسيبلك الموضوع ده امانه ف رقبتك
خديجه:ماتخافش دي مسؤليتي كل شهر
ولكنه قررت ان تراقبه لانها غير مرتاحه له
فهي قد تعلمت السواقه بدلا من اصطخاب السواق معها
فنزل الفجر وركبت وراقبته فذهب للمسجد وظلت ف السيارهبعد ان صلت في مصلي النساء وتعو لتراقبه
حتي خرج بعد الظهر وسارت خلفه ليوقف سيترته ويترجل
خديجه:ايه اللي جايبه هنا جاي يتبرع ولا يزور مريض
ودخلت لتسال الاستقبال
هو الشيخ حسن الصياد هنا
الاستقبال:اه دا لسه داخل حالا دا معروف عنده جلسه كيماوي ربنا يشفيه كلنا بندعيله وكلنا بنتبارك بيه وبيزرع الامل ف المرضي ويخفف عنهم رغم الامه
ربنا يشفيه يارب
خديجه:عنده سرطان
ف ايه
الاستقبال :ف المعده والقولون اعتقد ربنا يتم شفاه يارب
فانتظرت حتي خرج متهالك ليستريح بعض الوقت
فوقفت امامه انت ازاي ماتقولناش حاجه زي دي
حسن :خديجه ايه اللي جابك هنا
كنت مستني امتي تقولنا
حسن:ماكنتش عاوز اقلق حد معايا الحمد لله علي نعمه الكثير هذا الابتلاء عشان يكفر عن مابقي من ذنوب بس اوعي تقولي لحد خصوصا والدي ممكن يجراله حاجه
خديجه:طب قوم عشان تروح واسندته واخذته للبيت ووضعته بجوار علي وذهبت لحجرتها