كما هي عادات الصعيد تأتي السيدات باكراً الي بيت العريس ل تحضير الطعام واضافه جو من البهجة بالأغاني والزغاريد
امتلاء المنزل من غناء السيدات الذين انقسموا نصفين نصفهم في صف العريس مالك ونصفهم الاخر في صف نور
ليغني البعض قولوا لابوها يتعشي
خدناها من ع الفرشة
صبوا لأبوها يغسل أيديه
خدناها وضحكنا عليه
خدناها خدناها
خدناها السيف الماضي
وابوها مكنش راضي
وعلشانها بعنا الاراضي
الحلوة اللي **بناها
خدناها بالملايين
واهلها ما كانوش راضيين
وعلشانها بعنا الفدادين
الحلوة اللي **بناها
خدناها خدناها
خدناها بالسيف والقوة
وأبوها راجل فتوة
وعلشانها بعنا الاراضي
الحلوة اللي **بناه
والبعض الاخر يُغني :
بس الولا يجي
بس الولا يجي
يجي ع المحطة .. يجي
وادبح له بطه.. يجي
بس الولا يجي
يجي ع الرياح .. يجي
وادبح له فراخ .. يجي
بس الولا يجي
يجي عند دارنا .. يجي
وادبح له حمامنا .. يجي
بس الولا يجي
يجي ع التسريحة .. يجي
واحط الريحه .. يجي
بس الولا يجي
يجي عند بيتنا .. يجي
وادبح بطتنا .. يجي
بس الولا يجي
ييجى مايجيش .. يجي .. ما يهمنيش .. يجى
ومنها ايضاً
لحارس الله والصلاة على النبي
عروسه حلوه وعريسها والنبي
صلوا ع النبي صلوا ع النبي
لا تقوللي بوسي ولا نورا
صلوا ع النبي صلوا ع النبي
عروستنا هي الأموره
صلوا ع النبي صلوا ع النبي
لا تقوللي كاني ولا ماني
صلوا ع النبي صلوا ع النبي
عروستنا حلوه وعجباني
صلوا ع النبي صلوا ع النبي
وايضاً
والله لأغنيلك يا عريس يا غالي
والله لأغنيلك وأسهر ليالي
لأغد*ك بوزة وأعشيك بوزة
وحياة رب العزة
أنت عندي غالي
والله لأغنيلك يا عريس يا غالي
والله لأغنيلك وأسهر ليالي
لأغد*ك بدبيحة وأعشيك بدبيحة
عروستك مليحة
وأنتَ عندى غالى
والله لأغنيلك يا عريس يا غالي
والله لأغنيلك وأسهر ليالي
يا عريس لأغنى لك
يا عايق من دول جيلك
والله لأغنيلك يا عريس يا غالي
والله لأغنيلك وأسهر الليالي
لا اعشيك بوزة و أغد*ك بوزة
وحياة المعزة
دا أنتَ عندى غالى
يا عريس يا غالى
وغيرها الكثير حتى حان وقت عقد القران اخيراً
حضر اهل البلدة لحضور عقد القران والزفاف
عند الفتيات>
انتهت الفتيات من زينتهم وانتظروا ليأتي عريس كل منهما ويأخذها لمكان قد جُهز سابقاً لهذان العُرسان معاً منطقه واسعه مزينة بالورود ومختلف الزينة والكراسي والطاولات بالإضافة الي الاغاني والاحتفالات والكوشة لكل عريس وعروس على حدا مزينة بطريقه أجمل من زينه الفنادق الخمس نجوم ليتفاجئون جميعاً بهذا المكان الجميل ذهب العريسان ل احضار عروساتهم كل منهم من بيتها ذهب فهد الي بيت جده يرجوا ان تسير خطته كما اراد فهو يضغط على نفسه كثيراً لأجل هذا
ذهب ليحضر من تُسمي زوجته وانتظر قليلاً حتى استمع اصوات الزغاريت ل ينظر الي عروسه ليتفاجأ مهلاً ماذا...!
هل ما اراه حقيقياً كان يقول ذلك في عقله
نظر الي عروسه التي كانت هي نفس الملاك أمس هل هذه هي نور ظل سارحاً في جمالها مده ليست ب القصيرة ثم سريعاً
نهر نفسه بشده محدثاً نفسه قائلاً: لا انت هتخيب ولا ايه ميغركش انت مهندس ورجل اعمال كبير هتبص لواحده جاهله زي دي الله اعلم بتعرف تكتب اسمها ولا لا فوق يا فهد وركز على هدفك
انتهي كل شي بقول المأذون جملته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
لتتعالي اصوات الزغاريت واصوات الأعيرة النارية التي كانت كأنها سنفونية تُعزف في سماء هذا الاحتفال
كانت سعيدة للغاية لأنها اصبحت الان زوجته.... زوجته هو مثلها الأعلى وحبيبها نعم فهي احبته لا تعرف كيف لكن هذا ما حدث منذ اخبرها جدها ووالدها عن امر زواجها وهي تتابع جميع اخباره ولكن ليس كقدوه او مثل اعلي بل كحبيب وزوج مستقبلي ذُهل الجميع من جمال العروستان ف نور كانت جميله بدرجه تخ*ف الانفاس ب فستانها الابيض المنقوش علي الرغم من انه مغلق لا يظهر شيء من جسدها الا انها كانت كأنها اميره من اميرات ديزني هاربه من قصتها الي هنا وايضاً ساجده التي كانت فاتنه بفستانها المشابه ل فستان نور الا من بعض النقوش والزخرفات ليضغي جمال وحُسن كل منهما علي جمال الفساتين ورقتها ليجعلن الفساتين جميلة بسبب ارتدائهم لها وليس الع** ويبدأ الحفل بالرقص والغناء وتمتد الولائم ليأكل الجميع بسعادة ومضي الوقت سريعاً حتي انتهي الاحتفال اخيراً وذهب كل واحد منهم الي جناحه الخاص
يدخلون الي الجناح الخاص بهم اخيراً فكم انتظر مالك اللحظة التي يتزوج بها حبيبته لكي يستطيع ان يعبر لها عن مدي حبه لها كانت حب حياته وستظل هكذا الي الابد
هي فقط حبيبته
لينظر مالك بعشق لساجده المحمرة خجلاً كالفراولة الطازجة ويحتضنها بحب ويقبل جبهتها قائلاً
مالك بحب: انتي متتصوريش انا منتظر اللحظة دي من قد ايه أنى بعشقك يا ساجده انتي احتليتي كياني حبك دا بقي بيجري في دمي بقيتي ادمان بالنسبالي بقيتي حبيبتي وروحي وبتي واخيراً مرتي قدام ربنا والناس كلها انتي هديه كبيره قوي من ربنا يامه اتمنيتها واخيراً ربنا ناولهاني كانت تستمع ل حديثه وهي تذوب عشقاً وتنظر الي عينيه البنية التي تأثرها بهيام
فقالت بحب وخجل: وانا كمان بعشجك من واحنا عيال اصغيرين وانا عنعشقك مش انحبك بس يا مالك يا مالك قلبي كنت دايماً اشوفك وانت بتلعب مع الولده في الشارع علي الحصان كنت بحب اراقبك من غير ما تاخد بالك وكل ما يعدي الوقت ونكبر حبي ليك بيكبر اكتر واكتر ولما اهلي قالولي انك طالب يدي قلبي رفرف من الفرحة وحسيت اني ملكت الدنيا وما فيها مكنتش متخيله ابداً ان ربنا استجاب لكل صلاه كنت بدعي فيها انك تكون من نصيبي
لم يصدق مالك كل هذه المشاعر التي باحت بها مالكت قلبه ليقبل راسها قائلاً بحب: يلا بينا نغير هدومنا ونصلي
أبدلوا ثيابهم وصلوا ليكون هو ايمامها ليبدأون حياه جديده مليئة بالحب وطاعه الله مع بعضهم البعض ثم ذهبوا الي عالمهم الخاص الذي يروي فيه كل واحد منهم قصه عشقه للأخر بطريقته الخاصة واصبحت ساجده زوجه مالك شرعاً وقانوناً اخيراً
............
في جناح فهد ونور>
دلفوا الي الجناح المُعد لهم فكم كان مجهز وجميل بطريقه لا توصف غرفه الزوجين وبها حمام داخلي واسع مزينة بالورود والشموع بطريقه الفنادق الراقية والتي تجلب لمسه رومانسية جذابه
وغرفه اخري أصغر حجماً تحتوي ايضاً على حمام بالإضافة الي مطبخ وحمام خارجي و غرفه معيشه و صاله كبيره بها انتريه واسع و شاشه عرض كبيره ف كان الجناح رائع بالفعل
بعد ان اغلق فهد باب الجناح نظرت له نور ب خجل وحب ك اي عروس في ليله زفافها لكنها قابلت ذلك ببعض الكلمات التي كانت كفيله ب ت**ير قلبها الي اشلاء
فهد ببرود وسخريه : امممم بصي يا نور او اياً يكن يعني علشان نحط النقط علي الحروف من الاول وتبقي عارفه الحقيقة اوعي تكوني فاكره اني اتجوزتك علشان بحبك ولا علشان عاشق جمالك تؤتؤ انا اتجوزتك علشان ابويا ضغط عليا والا مكنتش هفكر فيوم اني ابصلك واحده جاهله من الصعيد مفيش فيكي شيء مميز
( لحظه هو كان يكذب في هذا الامر فهي مميزه حقاً وهو يعلم ذلك لكن لا يريد الاعتراف ذلك الع**د الغ*ي ) مش علي اخر الزمن هتجوز واحده معرفهاش دا حتي موردش عليا في اسوأ كوابيسي انا مش هعتبرك مراتي احنا هنمثل قدامهم اننا زوجين بيحبوا بعض وكده لمده سنه وبعد كده هطلقك وكل حي يروح ل حاله وياريت تكوني فهمتي الكلام اللي قولته ومش عايز مشاكل ولا وجع دماغ انا رجل اعمال كبير وليا اسمي وفي خلال السنه دي محدش ليه دعوه ب اي حاجه تخص التاني قدامهم احسن زوجين في الدنيا لكن خلاف ذلك انتي بت عمي وبس
(الكاتبة: اه يا فهد الكلب كده ت**ر قلب البنيه )
كانت تقف مصدومة تنزل العبارات من عينيها بدون توقف كان مظهرها محزن بالنسبة له لكنه ظل مرتدياً قناع البرود و لكن في جوفه كان يقول انا قلبي وجعني ليه لما شوفت دموعها لا لا فوق كده دا كله مجرد دموع تماسيح مش حقيقي فوق يا فهد
امسكها من كتفها بعصبيه حتى اصطدمت بالحائط وقال لها
فهد بعصبيه: اللي قولت عليه يتنفذ وانا مبحبش اكرر كلامي وبلاش دموع التماسيح دي انا عارف الشغل دا كويس ومش هيخيل عليا شغل الفلاحين دا ومش هتاثر
تركها ودخل الغرفة اهانها و**ر كبريائها **ر كبرياء انثي و استهان بقلبها حسناً ايها الفهد سوف ترا الان من هي ابنه الشافعي لم يُخلق حتي الان من يهينها ولن يُخلق
ستُريك ابنه الشافعي كيف يكون كيد النساء والبادي أظلم...... البادي أظلم ايها الفهد