تتعالي اصوات التصفيق وتنتشر النظرات ل نور منها المندهشه ومنها الحاقده ومنها المغرمه والمعجبه لتنزل نور من الاستيدج وهي تبتسم بثقه لانها بهذا المؤتمر الصحفي قد ض*بت عصفورين بحجر واحد..... اولاً ارجعت كرامتها و ردت القلم ل فهد وثانياً كشفت عن مالك شركه النور الخفي هذه الشركه العالميه خارج وداخل مصر بالاضافه الي شركه magic العالميه في امريكا والذي يلقب صاحبيها ب وحش الاقتصاد و الافعي فهي الشريكه في هذه الشركه مع شخص سنعرفه فيما بعد لتتجه الي مكان فهد بعد ان رحب بها رجال الاعمال وتناقشوا بانهم يريدون اتمام صفقات مع الشركه الاكثر قوه في سوق العمل ورحبت بهم نور ثم استاذنت تاركه لهم المجال ولا يزال فهد منصدماً ويشعر بغضب من نظرات اعجاب الناس ب نور فقام بجذب نور من خصرها اليه وهي تفاجأت من فعلته لكنها لم تريد اظهار ذلك للصحافه لتمثل الحب كل هذا تحت انظار الصحافه التي تتسارع لكي تلتقط الصور فهذا سبق صحفي كبير وتحت نظرات ميرا المشتعله
انتهت الحفله وذهب كل واحد الي منزله
.................
كانت العائله سعيده وفخوره بنور وكل العيون تشع سعاده الا شخصين يتاكلان غيره وحقد وكره
الشافعي بابتسامه فخر : هي دي بتي نور هي دي اللي مشرفاني
منصور بضحك وفخر : هذا الشبل من ذالك الاسد حقيقي نور تشبهلك انت و محمد قوووي وانتوا صغيرين جباره ونفس الغرور والثقه بالنفس
ساجده مكمله الحديث وهي تضع بعض المشروبات امامهم : اكيد يا عمي كله عارف ان نور اي حاجه بتحطها في بالها بتعملها وهي كمان من صغرها ذكيه وسريعه التصرف وعقلها اكبر منها بكتير ثم تجلس بجانب زوجها ومتحبش حد يجيب سيره الصعيد بكلمه غلط
تجلس سعاد وهي تكاد تختنق من الغضب والغيره من مدح الجميع ل نور ثم ابتسمت بخبث عندما تحدثت ابنتها
فيروز بمكر : الا قلي يا جدي هو كيف خدت الشهاده والتعليم العالي دا من برا و كمان فاتحه شركه كبيره كديتي واحنا محدش منينا نعرف الحديت ده
الجد وقد فهم مقصدها
الجد بثقه : ومين قال ان محدش عارف نور قيلالي انا وابوها علي كل شئ نور مش عتخبي عنينا حاجه واصل بس هي اللي متواضعه وبتحب تشتغل بسكوت
ثم اكمل محمد والد نور بفخر :وذكيه قدرت تتخرج ب تقدير امتياز مع مرتبه الشرف وترفع راسي وراس جدها كمان و بسبب ذكائها ده فتحت شركه وبقيت من احسن شركات العالم
خديجه مؤكده علي كلامه : فعلاً يا محمد انا مش مصدقه لحد دلوقتي ان نور صاحبه شركه النور العملاقه و كمان شريكه في شركه magic العالميه في امريكا ابهرتني بصراحه
مالك وهو يهمس ل ساجده بابتسامه ساخره : بقولك ايه امي هتولع هي وفيروز من كلام جدي و عمامي وانا مش مستعد اموت دلوقتي انا لسه صغير ومتجوز جديد
ساجده تحاول منع ضحكتها بصعوبه : عندك حق شكلها كده هتولع في القصر كله
مالك بنظره حب ومشاغبه ل ساجده وهو يجذبها ل اعلي وبصوت هامس : بقولك ايه تعالي اقولك حاجه في الجناح بتاعنا
ساجده بخجل: بس يا مالك الله
مالك بابتسامه : انا هطلع انا وساجده تصبحوا على خير
الكل : وانت من اهله
ليصبح وجه ساجده كبركه د**يه وكأن دماء جسدها كلها تجمعت في وجهها من همس مالك لها ومغازلاته لها لنتركهم في عالمهم ونذهب الي نور وفهد
.............
عند نور وفهد
يدخل كل من فهد و نور الجناح الخاص بهم
كانت نور ستدخل غرفتها الا انها وجدت يد تسحبها وهي لم تكن الا يد فهد
فهد بحده : ممكن تفهميني اللي حصل في الحفله دا انا عامل زي الاطرش في الزفه كنتي قولتيلي دا انا زي جوزك بردو منهي حديثه ببسمه ساخره
نور ببرود و غباء مصطنع : ايه اللي حصل؟
فهد بعصبيه وصراخ : لا بقولك ايه بلاش تعصبيني علشان انا عصبيتي وحشه عليكي يا قطه ازاي يعني انتي متعلمه و كمان صاحبه شركه من اكبر الشركات في الشرق الاوسط لا وكمان شريكه في شركه magic العالميه وبتتكلمي ٤ لغات كمان فهميني انتي كنتي بتتكلمي بجد ولا كنتي بتكدبي
نور ببرود وهي تجلس علي الاريكه امامه : لا مش بكدب هكدب ليه في حاجه زي دي ثم تبتسم باستفزاز : مش انا اللي اكدب او انافق دي اكتر حاجه بكرها
ليجلس فهد في الاريكه المقا**ه لها وهو يحاول تمالك اعصابه : طيب انتي مقولتليش ليه
نور ولا تؤدي اي رد فعل ليعود فهد الغاضب بشده من جديد وهو يهدر بها
فهد بغضب جامح : مقوليش ليييه.. ليه تكدبي لييه تعملي كده ايه غرضك من الموضوع دا وليه مرفضتنيش لما جدي كلمك ليه قبلتي وانتي عارفه اني مش بحبك انا بحب واحده تانيه دمرتيلي حياتي وهدمتيلي كل حاجه كنت عايزها انا بكرهك عارفه يعني ايه بكرهك
لحظه هو لا يحب واحده اخري وايضاً لا يكرها بحق لكنه كان يقول ذلك ظناً منه ان ذلك سوف يجرح انوثتها وسوف يجعلها تتحدث لكنه لم يكن يعلم انه **ر قلبها بذلك الكلام الا**ق وحطمه بشده للمره الثانيه نور : لحظه.. ! هل قال انه يكرهني ويحب اخري اقسم اني سمعت صوت داخلي ي**ر شعرت كاني ضُربت ب سكين تالمه في قلبي وماذا يا نور كنتي تنتظري منه بربك
لتغضب نور بشده وتصرخ به بهستيريه ودموعها تنهمر كشلال علي وجنتيها قائله : لييه!! عايزه تعرف ليه هاااا لان انت كنت مثلي الاعلي قبل ما اعرف انك قريبي او انك ابن عمي ولما شوفتك اول مره لما جيت عندنا حسيت قلبي هيتخ*ف مني من كتر الدق علشان حبيتك من اول نظره علشان كنت عيزاك تحبني وتسالني عن حياتي انت لو كنت بس بتفكر زي الناس الطبيعيه كان علي الاقل قعدت معايا تسالني عن تفاصيل حياتي كنت هقولك كل حاجه دا انت من يوم ما عرفت عني وانت متجاهلني وبتعملني كاني سراب مش واحده مفروض هتبقي مراتك حتي يوم فرحي اليوم اللي كل بنت بتستناه خليته اوحش يوم في حياتي سمعتني كلام زي السم كل دا وانا صابره ومستحمله وبعد كده هنتني وجرحت كبريائي اكتر من مره وانا برضو سكت بتتعامل معايا بغرور وبرود انا اللي مفروض هكون شريكه حياتك وبعد دا كله بتقولي بكرهك لا يا فهد لاااا انت مبتكرهنيش انا اللي بكرهك انا اللي بكرهك علي قد حبي ليك الاول انا بكرهك دلوقتي انهت هذه الجمله وهي تمسح دموعها بشده وباليد الاخري كانت تشير عليه باستحقار ووجه مشمئز منه ثم تبدله اللي البرود في ثانيه وقالت : احنا هفضل علي اللاتفاق هنطلق بعد سنه زي ما حددت قبل كده بس لحد ما يجي اليوم دا انا هنزل اشتغل زي ما كنت وزي ما اتفقت مع عمي وجدي وياريت مشوفكش قدامي بعد كده الا للامور الطارئه وكل واحد حر في حياته زي ما قولت قبل كده يا.. يا ابن عمي ثم نظرت اليه لاخر مره نظره استحقار وتركته ودخلت غرفتها وتغلق الباب خلفها بقوه وتشرع في البكاء بحرقه بدون صوت وتضع يدها علي فمها بقسوه تكتم شهقاتها وبعد مده طويله تمسح دموعها وهي تتوعد بالانتقام
نور ب بسمه ساخره وبرود مخيف وهي تتحدث الي نفسها : والله العظيم لوريك مين هي نور محمد الشافعي يا ابن منصور وهخليك تندم وتبكي بدل الدموع دم
بينما يقف هو في صدمه هل هذا صحيح
هل هي تحبه هل كان مثلها الاعلي هل **رها الان بسبب غضبه الغ*ي واستعجاله حديثها كان كالصفعه التي ايقظته من غفلته ولكن هل في الوقت المناسب ام بعد فوات الاوان يوجد بداخله معركه كبيره بين القلب وال*قل فاز بها القلب للمره الاولي وجعله يدرك انه يعشقها انه العشق من النظره الاولي لكن عناده وتسرعه وغروره الغ*ي من اوصله الي هذه النقطه واقسم بداخله ان يعيدها له يعيد هذه النور الي حياته ستصبح هي فقط نوره
نور الفهد ♥️
تؤلمها كل مرة
وتسامحك مرة بعد مرة
لكن حين يصحو كيدها
ستعيد لك الض*بة ألف مرة
فلا تتحدَّ صبر الأنثى
فمن استطاعت أن تحتمل نزع جنين من أحشائها
وهزمت ألم المخاض
قادرة على أن تنزعك من قلبها
وتحتمل فقدك بنفس الصبر
فكن وفياً لها....
في مكان نذهب اليه لاول مره في فيلا جميله وغرفه مميزه ينام بها مازن الاحمدي ليوقظه صوت طرقات علي باب حجرته يليه ظهورامراه جميله للغايه رغم كبر سنها الا انها جميله كما هي
لتهتف تلك السيده وهي تحاول ان توقظ ابنها الوحيد والذي يمثل لها حياتها فهو فلذه كبدها
جميله والده مازن بحنان : مازن مازن حبيبي اصحي يلا علشان اتاخرت علي الشركه
ليتململ هذا الوسيم في فراشه الواسع وهو يجاهد في فتح عينيه الخضراء والتي تبدو مرهقه بشده وتحيط بها بعض الهالات السوداء ولكن هذا لا ينقص من وسامته شئ
مازن بنعاس وتعب وهو يقبل راس والدته : صباح الخير يا ماما
جميله بحب : صباح النور والعسل يا قلبي مازن فوق وانزل عيزاك تحت في الجنينه انت كده كده اتاخرت علي الشركه ف خد اجازه وانت اصلاً باين عليك الارهاق والتعب
مازن بهدوء : اوك يا ماما اتفضلي وانا هحصلك
لتذهب والدته لتجهز له الافطار بالرغم من وجود الخدم الا ان جميله تحب ان تطهو بيديها
ليذهب مازن للاستحمام بعد جهد كبير بسبب التعب الذي داهمه من اسبوع وهو يحاول نسيانها ولا يستطيع حتي انه كان يعمل فوق ال ١٦ ساعه يومياً لكنه لا يزال يفكر بهذه الجنيه الصغيره
لينزل الي والدته بعد ان استحم وارتدي بنطال وتيشرت مريحين
اتجه مازن الي والدته الجالسه في الحديقه شارده وجلس بجوارها
لتنظر جميله الي عيون مازن بحب و تربت علي يديه قائله : اسمها ايه
لينظر لها مازن بتعجب : هي مين يا ماما
جميله ببسمه خبيثه : اللي سارقه النوم من عيونك يا عمري
مازن بشرود وابتسامه بلهاء : اسمها زهره يا ماما وهي زهره فعلاً
لتنظر اليه جميله بخبث وهي تقول : هي الصناره غمزت للدرجادي
مازن بضحك و يجاريها : يووه دا من زمان ابنك يا جميله وبلا فخر وقع علي بوزه من اول نظره
جميله بسعاده : طيب هي مين وعرفتها ازاي احكيلي
ليحكي لها مازن عن لقائه بها
️Flash back ️
كان يسير في الحديقه بعد انتهاء ليله الحنه ف غداً عُرس صديقه وابن خالته
ليسمع صوت جميل يغني بصوت عذب ليتتبع ذلك الغناء بتلقائيه حتي يصل في النهايه الي فتاه تجلس بجانب العديد من الازهار كانت ترتدي فستان رقيق طويل وذو اكمام طويله باللون البنفسجي ضيق من الص*ر وينزل باتساع ومزين بالعديد من الورود البيضاء شعرها مفرود علي ظهرها بنعوميه ورقه عاليه مزين بطوق من الورود فكانت مثل الملاك ملاكاً صغيراً كانت تعطيه ظهرها وهي تغني بصوت ملائكي ولم تنتبه بذلك الذي يستمع لها وسارح بها
"مين ده اللي نسيك تعرف لو قلبي بيتكلم، كان رد عليك
مين ده اللي نسيك قبل ما نتعاتب طب سلم، الله يخليك
وأعمل لك إيه بقول هنسى ومبنساش ليه
هواك لسه أنا عايشة عليه
ومش حاسة إن أنا هقدر أعيش غير بيه
لو عدوا سنين قلبي محلفني إني ما أكمل، غير وأنا وياك
تعرف لو مين أساني عليك مهما هيعمل، أنا مش هنساك
وأعمل لك إيه بقول هنسى ومبنساش ليه
هواك لسه أنا عايشة عليه
ومش حاسة إن أنا هقدر أعيش غير بيه
وأعمل لك إيه
أنا عايشة عليه
ومش حاسة إن أنا هقدر أعيش غير بيه "
لتجد شخص يجلس بجانبها وهي لم تنتبه له
زهره وهي تنتفض واقفه : انت بتعمل ايه اهنه يا جدع انت ومين سمحلك انك ترقد (تقعد) جنبي
مازن قد شده لون عيونها الجميله و شكلها اللطيف والطفولي وصوتها العذب
مازن بمزاح : الله انا قاعد في ملك الحكومه
زهره بسخريه : لا يا جلب امك دي مش ملك الحكومه دي ارد الشافعي انت مين؟
مازن بمغازله : انا ابقي مالك ابن خاله فهد وانتي يا قمر اسمك ايه
جميله بتعجب من مازن : وااه اتعا**ني عاد اوقف معووج واتكلم عدل يا راجل انت
مازن باستفزاز : هو في حد يشوف الجمال دا
وميعا**ش علي فكره صوتك جامد اوي اكمل كلمته ب غمزه مرحه
مازن بتعجب : طلع في الصعيد في مواهب حلوه اهو اومال ليه بيقولوا انكم متعرفوش اي حاجه غير امور البيت
جميله بغرور وثقه وهي تتحدث باللهجه المصريه وترفع حاجبها وعلي ثغرها ابتسامه ساخره : لا طبعاً مفيش الكلام دا احنا حالياً في القرن الواحد والعشرين مش في العصر الحجري يعني دلوقتي الست زي الراجل بتتعلم و بتشتغل وتساعد جوزها هي دي الحياه ان الاتنين يساعدوا بعض وكل واحد يساعد التاني علي قد ما يقدر الحب والموده والاحترام واحنا هنا نسبه كبيره اتخلصت من الجهل والتخلف يعني مش بيجوزوا البت صغيره والبنات هنا والناس مش جهله بتكون متعلمه حتي لو ماخدتش كليه بتكون واخده معهد او دبلومه وبعيداً عن دا كله الموهبه مش محدده في مكان واحد كل انسان له موهبه حتي لو مش متعلم لينظر لها بنظرات اعجاب واندهاش من عقليتها وكلامها واسلوبها الراقي في الحديث وتعبيرتها اثناء التحدث فهي تحرك يدها كثيراً اثناء الحديث تتعامل ببرائتها في زمن مُعتم كل ما به مصطنع
مازن بنظره تحمل الدهشه والصدمه والاعجاب معاً
مازن : هو انتي بتتكلمي مصري كويس اوي كده ازاي
جميله وهي تجيبه بثقه عاليه قائله : عادي اكيد اقدر اتكلم مصري كويس ما انا اتعاملت مع ناس كتير داخل وخارج الجامعه و من كل الج*سيات كمان
سيف بدهشه : انتي دخلتي الجامعه
زهره بضحكه ساحره : لا كنت بثبت العيال بمطوه واخد فلوسهم يبني اكيد يعني كنت في الجامعه و بشتغل كمان
مازن بدهشه : انتي بتشتغلي عند مين و واخده شهاده ايه ....
( خلاص يا عمهم هو تحقيق )
كان يتحدث لها مازن وهو ينظر في عينها مباشرتاً وتاه في جمالهم وهي ايضاً تاهت في عينيه الخضراء الغامضه والجميله بالنسبه لها
ليقطع هذا التواصل زهره وهي تحمحم بخجل : احم انا اتخرجت من كليه حاسبات ومعلومات جامعه القاهره وبشتغل في شركه النور في القاهره اكيد عارفها
مازن بصدمه وهو يهز راسه : اكيد طبعاً دي شركه عالميه
لينظر لها بتردد وهو يمد يده لها :احم انا اسف لاني قعدت من غير اذنك واني رخمت عليكي بس ممكن نفتح صفحه جديده ونبقي اصدقاء
لترد له المصافحه مجيبه : اكيد طبعاً تشرفنا يا استاذ..
مازن بابتسامه جميله : مازن...اسمي مازن الاحمدي ٣٠ سنه رجل اعمال وشريك في شركات الشافعي جروب و سنجل قالها وهو يغمز لها ليضحك كل منهم بشده وطوال فتره العُرس كان يرا مازن زهره سواء مع نور او دقائق بعد العرس وظل يراقبها وهي تغني كانت ساحره حقاً
ليحكي الي والدته مدي حبه لها علي الرغم من قصر مده لقائه بها والعديد من المواقف الكوميديا بينهم فلقد عشقها من اول نظره
جميله بابتسامه : طيب مش انت بتقول انها صاحبه مرات فهد يبقي الموضوع سهل انت كلم نور وقولها تبعتلك رقم ابو البنت و نحدد معاد معاه نروح نخطبهالك
مازن وهو يحتضن والدته بسعاده : بجد يا ماما يعني انتي موافقه طيب انا هروح اكلم نور واطلب منها رقم باباها وذهب مهرولاً لكي يتصل ب نور دون انتظار اجابه والدته
لتضحك جميله علي ابنها العاشق
مازن محدثاً نور سريعاً فقد اخذ رقمها سابقاً
مازن بسعاده : الو ي نور السلام عليكم عامله ايه
نور بهدوء : وعليكم السلام الحمدلله يا مازن وانت عامل ايه
مازن مازحاً : انا لحد دلوقتي كويس بقولك انا طالب منك خدمه
نور بضحك : احكي يا عم انا سمعاك ولو اقدر انفذ من عيوني الاتنين
....مازن بحماس : اسمعي يا ستي
علي الجهه الاخر
كانت تتحدث مع مازن واخبرته انها ستنهي الموضوع وبالفعل قامت بالاتصال ب الحاج ابو زهره واخبرته بموضوع العريس وانه مثل اخيها واخلاقه جيده حتي وافق ابو العروسه ان ياتوا غداً للتعارف و قرأت الفاتحه اذا اتفقوا وفي النهايه اغلقت الاتصال وهي تتصل ب مازن تخبره اخر التطورات
ليغلق معها مازن بعد ان شكرها ليهمس بصوت صغير وضحكه جميله ستكونين لي يا زهرتي ستكونين زهره المازن