كانت العائله تجلس علي مائده الطعام حتي شعرت خديجه بوخذه في قلبها كأن قلبها قد خُطف منها فجأه لتقع المل*قه من يدها ويلاحظ الجميع ذلك منصور بقلق : مالك يا خديجه في ايه خديجه بقلق : مش عارفه يا منصور حاسه ان قلبي اتخ*ف فاجأه كده اتصل ب فهد بسرعه يا منصور بالله عليك منصور بقلق حاول اخفائه : متقلقيش يا خديجه انشاء الله مفيش حاجه كانت العائله تتابع الوضع في قلق عدا شخص واحد وهو سعاد التي تبتسم بسعاده في داخلها داعيه الله بان يكون هذا الشئ حقيقي وان يموت كل من نور و فهد فهما اول واقوي عقبه في طريقها للوصول الي اموال والدها منصور بقلق : مش بيرد خديجه ببكاء : انا حاسه ان ابني في حاجه لتذهب ساجده لتحاول تهدأتها قائله : اهدي يا مرات عمي وانشاء الله كل حاجه هتكون زينه ادعيله انتي بس محمد بقلق : انا هرن علي نور هما كانوا جايين مع بعضهم لهنه لم يمضي وقت طويل حتي قال محمد في قلق : وااه حتي نور مع

