عندما وجدته يوسف تجمدت دماء عروقها من هول المفاجأة وتمتمت بخفوت : _ يوسف ! انت بتعمل ايه هنا !؟ يوسف بمداعبة محدثا اسماء : _ هو انتى مقولتلهاش ولا ايه يامرات عمى اخص عليكى ! قهقهت اسماء بقوة وقالت : _ مش انت اللى طلبت كده ! جهاد بنظرات حائرة : _ هو فى ايه !؟ تمتمت امها بخشوع : _ يوسف طلب ايدك ياحبييتى من ابوكى ووافق ومستنى موافقتك لحظات عابرة مرت عليها فى **ت تام ، موقف دقيق وحرج ، عيناها تدوران فى دهشة بينهم ، وص*رها يعلو ويهبط من فرط ارتباكها وخجلها ، لم تعد ساقها تتحملانها وكادت ان تسقط وكأنها ارتطمت بأحدهم فاختل توازنها .... فاقت من شرودها كل صوت امها وهى تهتف بنبرة دافئة : _ انا هاروح اعمل ليوسف حاجة يشربها اجابها يوسف بمشا**ة : _ قهوة السادة هاا لاحسن انا وحشنى والله القهوة من ايدك ياسمسم هتفت ضاحكة : _ ياواد بطل بكش قهقه بقوة ثم انصرفت تاركة ساحة المكا

