اقترب سليم من الباب واخذ يطرق عليه بقوة ففتح لهم شاب يبدو عليه فى أواخر العقد الثانى من عمره .. بمجرد ان رأهم ورأى اسلحتهم بيدهم وعلم من هيئتم انهم ظباط شرطة فرت دماء وجه من الارتباك والخوف ... هتف سليم بنبرة خشنة : _ ده بيت شهاب ابتلع ريقه بتوتر شديد عندما سأله عنه وتمتم بنبرة متلعثمة : _ شهاب لاااا.. لا مش هو بيته تفحصه بنظراته من اخمص قدميه الى قمة رأسه وهو يهتف بترقب : _ شكلك تعرفه مش كده اجابه بسرعة ونبرة مرتبكة : _ انا لا معرفهوش .. هو فى حاجة يابيه حدق بهِ احمد بنظرات نارية ثم جذبه من سترته وهو يهتف بصوت جهورى : _ انت هاتستعبط ياروح امك هتف هو برعب جلى : _ واستعبط ليه ياباشا والله ما اعرفه احمد بنظرة شرسة ونبرة تحمل التحذير : _ شكلك هاتتعبنى ولو تعتبنى هاتعبك واق*فك فا بالذوق كده ومن غير شوشرة تقول تعرف ايه عنه سليم بهدؤء حذر : _ المقاوحة مش هاتفيدك بح

