الفصل الثاني ....

2374 Words
نظرت بيسان لسردار فكان في حالة يرثى لها و ووجهه مدمى. ركضت دفنى لتعانقه لكن انور وقف امامها ما سكا بيده ورقة بيضاء و باليد الأخرى قلما و اشار لها بالتوقيع -ما هذا ؟ على ماذا ساوقع ؟ على ورقة بيضاء و انا سافكر بهدوء ماذا ساكتب بها .توقيعك على هذه الورقة مقابل ذهابك مع سردار. لم يكن لديها خيار آخر سوى التوقيع عندما كانت تغادر بجانب سردار نادى لها انور و قال شيء اخير دقنه ان لم تكوني فلن تكوني لغيري لا تنسي هذا لان من سيتودد اليه او يحاول الاقتراب منك سيكون آخر يوم في حياته ثقي بهذا بيسان امير ر حقا ياه انا اشتاق لمكتبي في اسبانيا لقد مضى اكثر من عام على عودتنا لإسطنبول الا تفكر في العودة؟؟ -هايير سنان فانا مرتاح كثيرا هنا رائحة اسطنبول اعادت لي الحياة اشعر باني انسان آخر -أه تشوك غوزال بما أنك في مزاجك لهذه الدرجة اذا انا احضرت لك مفاجأة هذا المساء و العذر ممنوع سأمر لآخذك عند التاسعه مساء هادي اوبتوم و خرج مسرعا قبل أن يخلق امير عذرا له -جدتي ادعي لي بالتوفيق سوف اخرج جدتي هذه اول حفلة لي سادأعزف بها التشيللو بمفرظي و سليم سيشاركني بالعزف على البيانو ادعي لي بالتوفيق. . يا حبيبة جدتك حماك الله من الشر و من اعين الحاسدين و وفقك و فتح لكي ابواب الخير و اقتربت و همست لها و وضع في دربك ابن الحلال الذي يستاهل هذا الجمال و القلب الصافي آه جدتي جدتي. هاظي اقبلك و هي خارجة التقت بنيهان صديقة امير ها آه ديفو ما هذه الاناقة ؟؟ منذ ذاك اليوم اللعين و انا لا ارى هذا الحماس في عينيك -اجل نيهان لقد اكثر من شهر و لكني مطمئنة ابدا من هدوء انور اشعر بأن هناك عاصفة على وشك أن تهب -كز لا تتشاءمي ابدا كوني متفائلة من يدري يمكن أن يكون قد عاد الى صوابه -ليت يكون هذا هادي لقد تأخرت علي الذهاب وصل الجميع لعرض الاوبيرا الشهير و كان امير فرحا و مشوقا جدا فهو يعشق الاوبيرا و يحاول الا يفوت اي حفلة كان يستمتع بكل لحظة و هو في غاية الاسترخاء و السعادة و عند انتهاء العرض قال سنان: امير هذه ايست المفاجأة. .فبما انك تعشق البيانو ايضا و تتقن العزف عليه الآن و مباشرة بعد الاوبيرا هناك عرض لموسيقى البيانو و التشيللو ابتسم امير لسنان و شكره بكل امتنان لاهتمامه بكل ما يحب . و الآن نقدم لكم مقطوعة موسيقية رائعة مع البيانو و التشيللو مع الأستاذ "سليم ديلار" و السيدة " بيسان توبال" . بدؤوا بفتح الستائر الحمراء و اطفأت الأنوار الا ضوء واحد تركز على سليم يمسك بيد بيسان التي تنزل الدرج لتصل للمسرح تخدرت كل اطراف امير و هو ينظر اليها و همس يا الهي ملاك هبط من السماء فعلا مانت كالملاك بفستانها الاسود الذي اظهر شدة بياضها طويل له شقة من الجانب الايمن تصل للفخذ مغلق على الص*ر و له اكمام و في رجلها حذاء فضي عالي جدا صففت شعرها كله على جهة اليمين ليظهر جمال عنقها العاري من اليسار تزينت بماكياج خفيف و حددت عيناها العسليتان بالأ**د ليظهر اتساعهم و سحرهم كما وضعت الروج الأحمر على شفتيها الممتلئتين اللتين اشعلتا نار امير و شعر كانه اصيب بصعقة كهربائية فلم يعد يقوى على الحركة حتى نسي ان يتنفس - امير ررر امير ررر نولدو؟؟؟ تساءل سنان و هو يهز ذراع امير عله يستجيب له. -احم اححمم ا نا بخير سنان بخير بنبرة مبحوحة. جلست بيسان ووضعت التشيللو بين رجليها و سندته بفخذيها مما جعل فتحة فستانها تعلو اكثر لتظهر جمال ساقها و كأن سواد الفستان يود لو يأكل قطعة منه و اسندت رأسها على مسكة التشيللو من الأعلى اغمضت عيناها و بدأت بالعزف و امير مسمر امامها يراقب لمسات اصابعها الرقيقة على الآلة صعودا و نزولا لتطلق موسيقة عذبة اندمجت بكل حرفية مع موسيقة البيانو -يا لجمالها -افندم كارديشيم!! رد سنان هاا اه لا شيئ سنان لم اقل شيء كان يسافر مع كل نوته تطلقها اصابع بيسان مركزا على كل حركة على كل تعبير في وجهها و حركات رأسها عينيها حاجبيها ادق تقاصيلها و من دون شعور تمايل معها و هي تعزف بقي هكذا طوال فترة العرض لقد حفظ عن غائب كل جزء فيها بعد ساعة انتهى العرض و وقف الجميع و علا التصفيق الحار و الجميع يصرح برافو ابدعتم الا هو ما زال في مكانه و كانه التصق بالكرسي و شلت جميع اطرافه لاخظته بيسان من بين الجميع جالسا لانه كان في الصف الاول قريب من المسرح لدرجة انها لاحظت نظراته لها طوال الوقت ثم فكرت :لماذا لا يزال جالسا ؟؟ هل يا ترى لم يعجبه عزفي؟؟ امسك رفيقها يدها و انحنيا سويا لشكر الجميع و عندما استدارت لتغادر المسرح شهق امير رافعا حاجبيه و مبحلقا عينيه : يوك ارتيك ليس لهذه الدرجة فقد راى فتحة فستان بيسان من الخلف تصل الى اسفل الظهر مع سلسلة فضية رقيقة تتمايل مع حركتها على طول ظهرها و كأنها تقبله في هذه اللحظة فار دم امير و لم يحتمل البقاء جالسا فانتفض من كرسيه و سحب سنان من يده و مشى مسرعا الى خارج الصالة عله يلحق بها ليشبع عينيه اكثر من جمالها و انوثتها -امير ساكنو نولدو لماذا تركض هكذا؟؟ و لماذا تلهث هكذا هل انت بخير؟ ؟!! -هايير ايفيت يعني شي آه سنان لا ادري!! ساكنو ارجوك تمام ! -ما كان اسم الفتاة؟؟! رد بتعجب : اي فتاة!! امير و قد نفذ صبره: اه سنان افتح عقلك قليلا العازفة عازفة التشيللو -هااا الآن فهمت!! سنااان (بغضب) -تمام يا تمام لا اعلم لم انتبه للاسم و لكن لماذا انت مهتم لهذه الدرجة .و لكن كان قد مشى مسرعا لممر الصالة الخارجي و عيناه لا تتوقف عن البحث عله يلقاها و لكن بلا جدوى في هذه الأثناء كانت بيسان في السيارة مع سليم متوجهة الى المنزل فهما جيران. -سليم -افندم بيسان -كان عرضا رائعا اليس كذلك!! -ايفيت ياه اعجب الجميع لم يبقى احد الا ووقف و صفق لنا عندها تذكرت بيسان الشاب الوسيم ذو البدلة السوداء فقالت: اجل ولكن لفت انتباهي شاب لم يقف و لم يبدي اي ردة فعل. .لماذا يا ترى هل لم يعجبه عرضنا!؟ -أأأه بيسان من بين عشرات المصفقين لم يلفت نظرك سواه هل لبقائه مكانه ام انه جذبك شيئ آخر يه (مبتسما ابتسامة ساخرة) فابتسمت لا اراديا و قالت انه جذاب جدا!! -سان ماذا تقول انت انك حقا معتوه هايير بالطبع! ثم لا شعوريا اغمضت عيناها لتتذكر تعابير وجهه الرائعة عاد امير الى منزله و امله قد خاب فهو لم يستطع الوصول اليها و لا حتى لاسمها تمدد على سريره اغلق عينيه و بدأ يتذكر ملامحها و أخذ يحرك يديه مقلدا اياها و كانه يعزف القطوعة التي عزفتها الى ان غلبه النعاس و هو على هذه الحال في نفس الوقت كانتوبيسان هي اللخرى مستلقية على السرير كانت عيناه المشتعلة هي اول ما رات فجلست بسرعة : اوووههاااا ما هذا الآن لماذا اتخيل هذا الرجل عديم الأخلاق لم يكلف نفسه حتى بالوقوف و التصفيق متعجرف و عادت لتمدد و تحاول النوم استيقظ امير في الصباح الباكر مارس الرياضة كعادته ثم اتجه الى الشركة و هو ي**م البحث عن العازفة التي سلبت عقله و استوطنت قلبه من النظرة الأولى. .اما بيسان فككل صباح تتجهز للذهاب الى المطعم و عند خروجها استوقفتها مارال : يا للحياة الجميلة التي تعيشيها ردت بيسان بنفاذ صبر :مارال يابما لا تبداي من الصباح -ايه بيسان هانم انت اذهبي و تجولي و انا ابقى في المنزل كالخادمة -نيييهه هل تسمع آذانك ما تتفوهين به اتظنين انني استمتع بوقتي و امضي يومي بالتجوال و التسكع كحضرتك كم اتمنى ان مكانك ابقى في المنزل بلا غم و هم و مسؤولية -اووف تمام لا تقلبيها دراما لا يستطيع المرء التحدث اليك لكي تفوري و تصبحي كالبركان -انظرو للو**ة ما زالت تتكلم ثم تركتها و غادرت قبل ان تجرحها بالكلام لأنها تعلم مدى حساسيتها تجاهها -هل عرفت شيء عن الفتاة سنان؟؟ -آاه جونايدن سنيور ابليكشي كيف حالك انا بخير اشكرك (بلهجة ساخرة) تمام آسف صباح الخير هل وجدتها؟؟ -وجدت ماذا با ابني و هل لحقت؟لفد ذهبت نمت و الآن وصلت الشركة آه نسيت ان اقول اني تنالت الفطور ايضا -آههههه حقا سنان هذا ليس وقت مزاحك. . -يا الهي امير واذا فعلت هذه الفتاة بك انا لم ارك هكذا ابدا من قبل.؟! هل يعقل هذا من لقاء واحد حتى اي لقاء نظرة واحدة و من؟؟ امير ابليكشي العظيم ساحق قلب النساء صاحب القلب الجليظي الذي لا يتودد لاحد و لا يركض وراء احد فاجابه امير بكل جدية مقاطعا سخريته -لقد هدمت هذا الجدار من دون ان تلمسه تصاعدت شرارات من عينيها اذابت كل جليد قلبي شلت حركتي و سمرت عيوني تجاهها و مع كل حركة و خطوة كان تنفسي يزداد و كان روحي تريد تركي لتطير حولها عندما بدأت بالعزف كانت دقات قلبي ترافقها و تنبض معها و كانها تعزف على اوتار قلبي فتتحكم بنبضاته مثلما تتحكم بالنوتات اتخيل ان اقتربت مني و تحدثت معي ماذا سيحدث لي؟؟ -ستموت غالبا. . (اجابه سنان و هو منحني الظهر يسند ذقنه بيده التي يسندها على مكتب امير و هو ينظر له حالما بكلماته ) تن*د امير بقوة ثم قال لسنان:انا جائع لم استطع ان أتناول شيء هادي لنذهب نفطر في مانو . بيسان افندم اسماعيل بيه -نيهان لم تاتي اليوم لانها مريضة و كنان التي تغطي مكانها ليها موعد عند الطبيب ستعملين انت اليوم على الطلبات و عند عودة كنان تعودين للداخل تمام اسماعيل بيه -بيسان انظري لطلبية الطاولة رقم 8 -تفضلا (قالت و هي تنظر للدفتر امامها دون ان ترى من الجالس)-اوهاااا (مبحلقا عينيه في بيسان و غمز امير الذي لم يفهم لانه كان ينظر لقائمة الطعام امامه ) -انا اريد عجة ب ي لم يكمل كلامه و عقد ل**نه عندما نظر لبيسان كذلك اصابها هي عندما عرفته فرفعت حاجبا واحدا و ارخت شفتاها و اوقعت القلم و الدفتر على الارض بقيا يحدقا واحد بالآخر الى ان استفاقت على صوت تكرهه بشدة يناديها و هو يجلس على طاولة في الخلف -فهمست مقطبة الحاجبين: امير!! (بسيييسسس هيدي انا التها مش بيسان ) بعدها نظرت باتجاهه بكل غضب و كره و اخذت القلم و الدفتر من يد سنان الذي التقطهم لها. .- احم تشكرات ايفيت تفضلا -احأ احأ سعل امير و كانه عاد للتنفس من بعد الغرق -انا اريد صودا بالليمون سان امير ؟ نظر لعيناها مجددا و قال بصوت مبحوح : و انا ايضا تمام ساحضرهم حالا الن تأكل شيىء امير ؟؟ -سنان انها هي بيسان يا لروعة اسمها!! -تمام هي و الآن ماذا ستفعل؟؟ -لا ادري لاول مرة اشعر بتردد قلبي ينبض بسرعة كبيرة و كانه سيخرج من فمي -ساكنو امير تكلم معها مثل كل النساء اللواتي عرفتهن فهذا ليس بالامر الصعب عليك سيد امير -هايير سنان هذا مختلف كليا انها مختلفة كليا. .سنان انا مشوش كثيرا هادي لنغادر المكان و اكن امير كنت ستموت لتلق-ا-ه-ا و لكن امير كان قد اصبح خارجا عندما وصلت بيسان بالشراب لم تجد احدا -يا تلهي هل هو يتعمد ان يكون بهذه الفظاظة معي ما الذي يحدث ؟ ثم تذكرت وجود امير الذي ينتظرها على الطاولة المجاورة ماذا تريد ما هذا الاستقبال بيسان هل لنت هكذا مع كل الزبائن لا ادري كيف الباترون يبقيمي في العمل!! امييييرررر هيا قل لي ماذا تريد؟؟لدي ما اقوم به انت اريدك انت بيسان انت و لا احد غيرك ماذا تقول انت؟؟ هل عدنا لهذا المنوال؟ الم اقل انك لن تحصل علي ابدا انا لا اريدك الا تفهم لا اريدككك ابتسم بمكر كبير و قال: تريدي بيسان تريدي برضاك او رغما عنك فأنت الآن اصبحت زوجتي!!! صرخت نيييههه هل انت معتوه زوجة ماذا؟اذهب من هنا و لا تريني وجهك اللعين مرة اخرى بيسان بيسان بيسان دفنتي الجميلة اظن ان هذا الإمضاء هنا يخصك اخذت الورقة من يده و اخذت تتفحصها و اذا بالورقة البيضاء التي اجبرها على على إمضاءها تتحول لعقد زواج زواجها من امير الجزء السادس ( سمعو الاغنية مع البارت رح تحسو اكتر بكلامي و فين . شيرين / كده ليه يا قلبي) بيعينكن الله شوي عالنكد مننوع دخول اصحاب ابقلوب الضعيفة انت الآن زوجتي رسميا بيسان لم تعد تشعر بقدماها تحملانها فالقت بنفسها جالسة على الكرسي و هي تردد:هايير هذا باطل انت كيف كيف تفعل بي هذا؟؟ -يأتركك الآن تفكري و تستوعبي الفكرة و بعدها نجلس سويا بشكل جميل لنحدد موعد الزفاف فطبعا جدتك تتوق شوقا لرؤيتك بالأبيض و تركها بصدمتها و غادر المكان خرجت بيسان مسرعة مغادرة المطعم و آثار الصدمة على وجهها كان امير لا يزال جالسا بسيارته أمام المطعم فهو لم يستطع المغادرة و كأن قلبه بقي معها في الداخل اراد ان يراها عند خروجها ان يتعقبها ليعرف عنها اكثر و اذا بها تخرج راكضة مسرعة مما اثار قلقه و استغرابه فأخذ يتعقبها بالسيارة من بعيد ذهبت الى الغابة التي تعشقها و اشعر بالأمان دائما بين احضان اشجارها .بكت ب**ت اليم بحرقة قلب و خاطر م**ور .ظلت تبكي لساعات و هي لا تجد حل لمصيبتها و امير يتآكل داخله لأنه لم يستطيع ان يجدها . فكر في نفسه انه لا يعقل ان تكون حتى هذه الساعة في الفابة و انها ذهبت دون ان ينتبه لها فشغل سيارته و ذهب . ما هي اللا دقائق حتى خرجت بيسان و اخذت تمشي على طرف الطريق و كأنها ثملة فكانت تتمايل و كأنها على وشك السقوط لم تكن ترى امامها من عينيها المتورمة من كثرة البكاء اوقف امير سيارته فجأة و قرر العودة لإلقاء نظرة أخرى مشت بيسان مغلقة العينين شاردة دون ان تشعر بأي شيء من حولها كان الشيء الوحيد الذي يبقيها على رجليها هو وجه امير و بينما كان يقترب مسرعا و هو ينظر للجهة اليمنى ناحية الغابة كانت بيسان تترنح في الظلمة الحالكة و قد اقتربت لوسط الطريق فصرخ و هو يدوس على فرامل السيارة و يلف المقود (در**يون) بقوة مبتعدا عن بيسان التي وقعت ارضا فتح باب السيارة و خرج مسرعا ليرى اذا كان الشخص الذي صدمه بخير فوجد انها فتاة. و بدأ يبعد خصلات شعرها البرتقالي عن وجهها و اذا به يقول مصدوما : بيسان !!! -يا اهي بيسان هل انتي بخير ؟ ارجوكي انظري الي كانت بيسان فاقدة للوعي و لكن ليس من الحادث فالسيارة لم تلامسها الا قليلا فقدة الوعي بسبب المأساة التي تعايشها فتحت عينيها قليلا فرأت وجه امير ابتسمت له بألم و اغمضت عينيها لتعود و تفقد وعيها من جديد حملها امير بين و ادخلها سيارته و و اتجه بها مسرعا الى اقرب مشفى دخل راكضا بها و هي بين احضانه و وضعها على سرير في الطوارىء و اخذ يصرخ على الممرضين ليتجمعو بسرعة و يبدؤو بالكشف عليها خرج طبيب الاشعة فطمأن امير انه لم يصيبها شيىء فقط رضوض في جسمها جراء سقوطها على الارض. .ثم اممل الطبيب قائلا: سيد امير الظاهر ان المريضة متأذية نفسيا كثيرا و سبب فقدانها للوعي هو انهيار عصبي حاد تعرضت له نتيجة صدمة نفسية. هل لد*ك علم بشييء حدث معها.؟؟ اجاب امير بارتباك: هايير دكتور لا اعلم بشيء -على كل حال لقظ اعطيناها مسكن للالم و مهدا للاعصاب ستنام طوال الليل و غدا صباحا الدكتور النفسي سيكرح عليها بعض الاسئلة -تمام دكتور اشكرك
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD