part 13

3873 Words
لم ينتهي العشق بالتحديد في انجلترا في منزل بسيط جدا يستيقظ رام وهو فتي في التاسعه عشر وفي السنه الثانيه من الجامعه يتميز بالشخصيه القويه والجمال فهو فتي بيضاء البشره والعيون السمراء والشعر الاسود والقوام الممشوق ذو شخصيه قويه للغايه لا يعرف الاستسلام او الخوف لا يضعف امام اي احد ولا يسكت عن حقه مهما كان الثمن يدرس الهندسه ويعمل سكرتير في شركه مقاولات بعد كليته ومع ذلك فهو يتميز بحسه الفكاهي ولكن مع اصدقاءه فقط فلم يستطيع اي شاب في الجامعه المساس به وكان الجميع يلقبه بالقطر يستيقظ رام ليعد الافطار رام : امي استيقظى عزيزتى هيا استيقظى كى تتناولى معى الفطور حتى اغادر للدراسة ومن ثم العمل سونية وهي والدة رام في الخمسين من العمر مريضه بالقلب وطيبه للغايه سونية : صبااح الخير عزيزى ، ابنى العزيز لماذا تجهد حالك بهذه الطريقة تن*د رام قائلا : امى حبيبتى ارجوكى دعينى افعل ما اريد لا اريد ان تتحدثى معى من الوقت للحين بهذا الموضوع ، صدقينى انا بخير وعلى ما يرام ما لبثت سونية الا ان استسلمت فلا كلام يجدى معه وبدأت ف تناول الفطور مع ابنها ........................................................................... خرج رام وهو يتذكر كيف توفى والدها حينما مرض ولم يجد مالا لتكاليف العملية لم يمض وقت طويل حتي توفي والده ومرضت والدته بالقلب بعد ان تلقت خبر وفاة زوجها الغالى ، منذ ذلك اليوم وهو يعمل منذ ان كان فتى في السابعه عشر لكي يصرف علي نفسه وعلي والدته ، لقد اصبح قلبه كالحجر لا يبكي لا يستسلم مهما كان الثمن ولا يرق قلبه لاي احد نفض رام تلك الافكار عن راسه وهو يدخل الجامعه جين صديق رام الوحيد والمقرب منه للغاية : هيا رام لقد تأخرنا عن الفصل امسكه من يديه وركض مسرعا الى الفصل ليقول رام بتلهث : لماذا تركض هكذا ماذا هناك جين وهو الاخر يلهث قائلا : هناك دكتور جديد سيأتى اليوم ويقوم بتدريسنا ، يقولون انه قاسى الطباع دلفا الى المدرج وجلسا على المقعد ليكمل جين قائلا : هذا الدكتور لم يجعل اى احد يتحدث ف محاضرته مهما حدث وعقابه دائما قاسياً ثم صمت جين فجاءه وكل من في المدرج رام بحده : ما هذا الهراء لما كل هذا الخوف من شخص مجرد دكتور يعطينا محاضرة ليس اكثر لم يكمل جملته حتى فوجئ بصوت خلفه يتحدث بحده أكثر : اخرج بره هيا التفت رام ليجد شاب شديد الوسامه يظهر عليه الشده جسمه رياضي للغايه شعره مرتب بعنايه وملامحه قاسيه ويظهر انه في عقد الثالث وينظر له بتحدي بالغ رام وهو ينظر له بتحدي اكبر : لماذا أخرج بماذا اخطأت كي اخرج من المحاضرة نظر له الشاب بغضب وهو يستعجب بداخله من رده ونظرت التحدي التى ف عينيه ، فحتي الان لم يستطيع اي احد ان ينظر له تلك النظر ثم قال : بدون سبب هكذا فقط فلتغادر الان رام وما زال ينظر له بتحدي : من انت ياهذا كي تملى عليا اوامرك الشاب بغضب بالغ : اولا انا الدكتور ما** الجميع يعرفون من انا ثانيا غادر لانك شخص غير مهذب رام بغضب مشابه لغضبه وتحدي اكبر : اولا ليس لى شأن باسمك لأنه لن يعنينى بشيء ، ثانيا ليس لك الحق ان تنعتنى بالغير مهذب ثم نظر له نظره سخريه واكمل : بعد اذنك ساجلس ف مكانى ولن اغادر لاننى لم اخطأ بشيء اما ما** فكان يستشيط غضبا منه فلو بيده لفصل راسه عن جسده فمن هذا المغرور الذى يقف امامه ويتحده ، الايعلم ان الجميع يخافون من النظر في عينيه فمن هو لينظر له بكل هذا التحدي ، أقسم في نفسه ان يدفعه الثمن غاليا ثم اتجه الي مكان القاء المحاضره بعد ان اخرسه رام بكلماته ظل يشرح المحاضره وينظر لرام بتوعد نظره يخاف منها الجميع ولكنه تعجب من نظرت التحدي التى مازالت في عينان رام ، فلم يخاف منه ولا من نظرته التي بمجرد ان ينظر تلك النظره لاحد ترتعش اوصاله وما استغربه اكثر انه كان يناقشه اثناء المحاضره وكأن شي لم يكن بل تعجب من نباهته وذكائه فلو شخص غيره ما تمالك نفسه هكذا ، ثم انتهت المحاضره وذهب الجميع ما عاد رام الذى كان يكتب بعض الملاحظات ثم هم ليذهب بعد ان انتهى ولكن صوتاً ما اوقفه ما** بقوة : رام تشاو انا لم اعطيك الاذن كي تغادر استدار رام وهو يشعر بالعجب لمعرفته باسمه ولكنه تذكر انه عرف اسمه من دفتر الغياب والحضور ولكنه سريعا ما تمالك نفسه ونظر بطريقه عمليه جدا الي ساعته ثم قال الساعه الان الحادي عشر اذاً لقد انتهت محاضرتك ولا اعتقد ان لك الحق ان تمنعنى من المغادرة لان الجميع غادر منذو قليل ولم تمنع أحداً من الذهاب هم ليذهب الا انه وجد يدي تمسكه بقوة وتمنعه من الذهاب التفت ليجد ما** ينظر له بغضب شديد بعد ان وصل لذروته من الغضب هتف من بين اسنانه وهو لا يزال ممسكاً بمعصمه : لم انهى حديثى كى تذهب وتتركنى ، حينما اتحدث يجب عليك ان تستمع لى حتى انتهى ، من انت يا هذا كى تتركنى وتذهب هكذا هتف رام بغضب مماثل وبنظرة قوية من عينيه وهو ينزع يديه منه بعنف جعلت ساعة يديه تجرحه بشدة لكنه لم يلقى للالم بال وهتف وهو يشاور بأصابعه عليه قائلا بقسوة : انا رام تشاو يجب ان تتذكر اسمى جيداً كي لا تنسا مرة أخرى أقترب منه أكثر وأكمل دون ان يهابه ولا يشعر بالخوف منه قائلا : اقسم لك اننى لم اكن لاسمح لك ان تمسكنى بتلك الطريقة لولا انك دكتور الجامعة لكن ان تجرأت وفعلتها مرة أخري سوف أجعلك تدفع الثمن غالى ثم اقترب منه للغايه واضاف بصرامة : لاننى سأقطع لك يد*ك ف المرة القادمة ثم تركه بعد ان القى كلماته تلك وذهب ويده لا تزال تنزف الدماء علي الارض لكنه لم يهتم انه يزف كثير بل كان في قمه قوته وكانه يقول له لن تستطيع ان تهزمني اما ما** فقد وقف مصدوم من هذا الرام كيف ذلك من هذا الفتى الذى يقف امامه بكل تلك القوه ولا يخاف افاق من شروده علي صوت هاتفه وضع هاتفه على اذنيه واسمتع لبرهة قبل ان يردف قائلا : هل انت متاكد انه مات أجابه المتصل : اجل سيدى وكل المعلومات التى طلبتها ستكون على مكتبك اليوم مراد باقتضاب : حسناً ثم اغلق الهاتف وخرج من المدرج ولكنه لا يعلم لماذا شعر بنغزه في قلبه حينما راي دمائ رام المتناثره علي الارض لكنه سرعان ما تذكر ما فعله رام به ليقسم ان ينتقم منه مهما كلف الامر بعد ان ينهى موضوعه الاخر اولاً أقترب منه أكثر وأكمل دون ان يهابه ولا يشعر بالخوف منه قائلا : اقسم لك اننى لم اكن لاسمح لك ان تمسكنى بتلك الطريقة لولا انك دكتور الجامعة لكن ان تجرأت وفعلتها مرة أخري سوف أجعلك تدفع الثمن غالى ثم اقترب منه للغايه واضافت : لاننى سأقطع لك يد*ك ف المرة القادمة ثم تركه بعد ان القى كلماته تلك وذهب ويده لا تزال تنزف الدماء علي الارض من يده المجروحة لكنه لم يهتم انه يزف كثير بل كان في قمه قوته وكانه يقول له لن تستطيع ان تهزمني اما ما** فقد وقف مصدوم من هذا الرام كيف ذلك من هذا الفتى الذى يقف امامه بكل تلك القوه ولا يخاف افاق من شروده علي صوت هاتفه وضع هاتفه على اذنيه واسمتع لبرهة قبل ان يردف قائلا : هل انت متاكد انه مات أجابه المتصل : اجل سيدى وكل المعلومات التى طلبتها ستكون على مكتبك اليوم مراد باقتضاب : حسناً ثم اغلق الهاتف وخرج من المدرج ولكنه لا يعلم لماذا شعر بنغزه في قلبه حينما راي دمائ رام المتناثره علي الارض لكنه سرعان ما تذكر ما فعله رام به ليقسم ان ينتقم منه مهما كلف الامر بعد ان ينهى موضوعه الاخر اولاً .......................................................................... نتابع غادر ما** من الجامعه ليذهب الي شركته ليقابل عمه فقد قررعمه التقاعد وتسليم امور الشركه لما** ابن اخيه بعد ان رجع من تركيا فما** كان يدير المشاريع في تركيا ويدرس بها ولكن مع الحاح عمه عليه وشعوره بكبر سن عمه رجع الي ارض الوطن وايضا ليحقق انتقامه عندما غادر بوابة الجامعة وجد رام يقف مع صديقه جين وسمع حديثهم دون قصد جين بخوف : رام يجب عليك زيارة الطبيب ، جرحك عميق ويجب ايقاف النزيف أجابه رام بلا مبالة : انا ليس متفرغ لزيارة الطبيب يجب ان اغادر الى العمل ف اسرع وقت كي لا أتاخر ، لقد امرنى مديرى ان اأتى ف المعاد المحدد للدوام اردف جين بغضب : وا****ة على العمل يجب ان تعالج جرحك اولا ضحك رام قائلا بمزاح : لا تقلق يارجل لدى الكثير من الدماء المخزنة ف جسدى ، وكي تطمئن أكثر سأذهب الى الصيدلية اولا واعالج جرحى سريعاً ومن ثم ساذهب الى العمل تن*د جين بقلة حيلة قائلا : حسنا افعل ما تجده مناسباً لكن تذكر ليكمل بأهتمام : كيف جرحت يد*ك هكذا زفر رام وهو يخبره بكل ما حدث معه شهق جين قائلا بفزاع : يا الهى كيف فعلت هذا لقد انتهى أمرك يا رجل اجابه رام بغيظ قائلا : ولما انا لم افعل الا الصواب جين بجدية : كيف استطعت شراء عداوة الدكتور ما** ف اول يوم له بالجامعة الم ترى مدى وسامته وجذبته انه حقا ف غاية الجمال يارجل رام بغضب : جين انتبه لكلامك انه الدكتور الذى يدرس لنا لا يجب ان تكون علاقتنا به الا ف نطاق الدراسة فقط ، اما شكله ووسامته فهذا الامر لا يعنينى ف شيء قضب جين حاجبيه بخنقة قائلا وهو يزم شفتيه للامام : ستظل دائما قاسي متحجر القلب ضحك رام على كلماته ليقول باستسلام : لقد اكتفيت منك والان ساغادر لقد تاخرت عن العمل تركه وذهب سريعاً الى العمل اما ما** فقد انطلق الي الشركه وورائه حرسه الخاص ويفكر في كلام رام من هذا الفتى الذى لا يؤثر به ولم يفرق معه وسامته فهو لطالما شاهد نظرات الاعجاب من الفتيات والفتيان ولكنه لطالما كان يبادلهم بنظرة احتقار فهو يكرههم بشده فما زالت تلك الذكري في عقله عندما كان شاب في الخامسه والعشرين كان يعشق فتي اسمه فيو لكن حينما علم الشاب انه قرر ان يبدا العمل من الصفر دون مساعدة عمه تركه وبحث عن غيره كي يسعده ، لقد تركه وغادر مع حبيبه الجديد الى امريكا ومنذوا ذلك اليوم اقسم علي الانتقام من ذلك الرجل الذي اخذ حبيبه واصبح يكره جميع الرجال يعتبرهم مثل الاحذيه التي يرتديها ولا يحتاج لهن الا في قضاء شهوته معهن فقط ولا يميل لاي منهن ولكنه تذكر الموقف الذي دار بينه وبين رام وابتسم بدون ان يشعر وصل ما** الي الشركه ونزل من سيارته الفارهه وخلفه الحرس الخاص ودخل الى الشركه وجميع من فيها يحيه بخوف واحترام حتي وصل الي مكتب عمه ما** : كيف حالك عمي ستيف وهو عم ما** في الستين من العمر له بنت واحده اسمها لماس وهي تعشق ما** بشدة ولكنها فتاه سيئه الطبع ستيف بهدوء : انا بخير ما** واصبحت سعيد لانك رجعت الى ارض الوطن اخيراً كي تستلم جميع اعمالى قبل ان اغادر تلك الحياة ما** بجدية : لا تتحدث هكذا يا عمى الرب يطول ف عمرك ويديم عليك صحتك ستيف بقليل من التعب : استمع اليا جيداً بنى ، سوف اترك لك الشركة كي تديرها وسأترك رافاييل ذراعى الايمن ليخبرك كيف تدير العمل من بعدي اجعله صديقك وحاول ان تفتح قلبك للناس مرة اخرى ما** بشي من الغضب : لا اريد ان اقترب من اى احد انا سعيد هكذا ستيف : لماذا اصبحت هكذا بنى ماذا بك كان سيكمل حديثه لكن لاحظ احمرار وجه ما** من الغضب لذلك قرر ان يغير الموضوع سريعا فهو يعرف اذا غضب ما** ماذا سيحدث فلو تملك منه الغضب لا يشعر بنفسه حتي وان احرق الدنيا باكملها ليقول بهدوء : حسنااً دعك من رافاييل ساجعله معى ف الفترة الراهن والان دعنى ، أعرفك بالسكرتار الذى يعمل هنا ثم رفع سماعه هاتفه قائلا بجدية : كيف حالك كريس صمت لبرهة ثم اردف قائلا : الم ياتى رام الى العمل بعد انتبه ما** لذلك الاسم ولكن لم يعلق كريس ------------ ستيف : طب يا بنى ساتعامل كانك لم تخبرنى بشيء لكن عندما يأتى أجعله يأتى الى مكتبى على الفور ما ان اغلق الهاتف حتى هتف ما** قائلا بتلقائية : من رام هذا يا عمي ستيف بعد ان قص عليه حكاية رام كلها ، اضاف قائلا انه شخص ممتاز ومتميز ايضا انا احبه بشدة مثل ما احب ابنتى لماس ف تلك اللحظة دلف رام للداخل ليردف ما** بانبهار وهو يتحدث ف سره : اذا كان شكي بمحله انه انت ، اهلا بك ايه العزيز لم يهتم رام بما** حينما رأه وانما أردف قائلا وكأنه ليس موجوداً : اعتذر سيد ستيف اننى تأخرت لقد اتصل بكريس واخبرته اننى ستأخر قليلاً انتبهى ستيف ليديه ليقول بقلق : ماذا حدث ليد*ك بنى رام بلا مبالاة : لا شيء مجرد حادث صغير ستيف : كيف تقول لجرح عميق هكذا جرح صغير كان يجب عليك ان تاخذ اليوم اجازة لتحصل على قسط من الراحة جاء رام ليتحدث حتى أردف ما** بقوة قائلا : لماذا يحصل على اجازة انت هكذا تدليله كثيرا ، انت ياهذا اذهب الان واعطينى اوراق الشركة كي أطلع عليها ستيف باستغراب من طريقة ما** قائلا بجدية : لماذا تعامله هكذا ما** انتبه لتصرفك ثم نظر الى رام قائلا بابتسامة : لا تحزن رام ما** لم يقصد ان يتحدث هكذا وقف ليقول بتعب : اعرفك ما** ابن اخى سيكون مديركي من الان وصاعداً لاننى اصبحت متعب من العمل ، ارجوك عمله كيف يسير العمل هنا اجابه رام بثقة : حسنا سيدى سأبذل كل ما بوسعى من أجل العمل والان سأذهب كي أحضر الملف غادر وهو يتمتم قائلا ف سره : يا الهى كيف سيكون مديرى من الان وصاعدا وكيف ساتعامل معه حينها اردف ستيف وهو يستعد للمغادرة : سأغادر الان ما** لكن عزيز رجاءاً عامل رام بلطف انه فتى مسكين لا يستحق ان يهان ، اه ولا تنسى ان تجعله ان يغادر باكراً لان يداه مجروح اما ما** فقد شعر بالسعاده فرام الان تحت قبضته وسوف يفعل به ما يشاء دلف رام الي مكتب ما** وبدا في التحدث قائلاً : سيدى هذا هو ورق الشركة التى طلبته وايضاً لقد احضرت لك جميع اوراق حسابات الشركة ما** بلا مبالة وهو يلتقط منه الاوراق : اذهب وعد لى فنجان قهوة كان يريد ان يذله وي**ره لكن فوجيء برام يرد بمنتهى الهدوء قائلاً : امرك سيدى هل تريد شيء مع القهوة ما** بأقتضاب : لا أخذ يلعنه ف نفسه كيف له ان يتحدث هكذا وكأنه يعرف جيداً كيف يفصل بين جامعته وحياته الشخصية وعمله جاء رام ليقطع عليه شروده وهو يعطيه فنجان القهوة بهدوء قائلا : قهوتك سيدي ارتشف ما** القليل من القهوة ليلقيها بعد ذلك على يدي رام المجروحة فقط تعمد فعل ذلك ليرى ردت فعله والى اين سيقوده غروره قائلا بغضب : ما هذا القرف الذى اعطتنى اياه، انت لا تصلح لفعل اى شيء تألم رام وظهر على وجهه الوجع لكن سرعان ما اخفاه قائلا بثبات : اعتذر سيدى لكنى لا اعلم سكرك لذلك تقبل اعتذارى والان ساذهب واعد لك فنجاناً أخرى ما** ببرود : لا اريد لقد فقط شهيتى بسببك والان اشرح لي تلك الاوراق جلس رام وبدأ ف شرح العمل بالشركه وكافة العقود والمناقصات بدقه بالغه وسلاسه اما ما** فمع اعجابه بذكائه الا انه لم يركز في اي كلمه مما قالها رام ولكنه كان تركيزه على يده التي كانت تنزف بشدة اثر وقوع القهوه الساخنه عليها ولكن رام لم يبال وظل يكمل عمله تاركاً يده تنزف دون ان يتوجع او يتالم او حتي يستاذن منه لكى يوقف تلك الدماء بعد فتره من العمل رام وهو ينظر في الساعه : سيدى لقد انتهى الوقت وعملى انتهى عند هذا الحد هل استطتيع ان اذهب الان ما** بقسوة : لا رام وقد بداء عليه الضعف : لماذا هل هناك شيء اخر يجب فعله الان ما** : اجل كيف ستذهب وتلك القذارة على الارض اشار بيديه على الدماء التى على ارض المكتب رام بضعف اكثر وقد شعر به ما** وهو يترقب ردت فعله ليتفاجء به وهو يحاول جاهداً ان يبدوا يبدو قوياً : اعتذر سيدى سانظف الارض الان أحضر قطعة من القماش وجاء ليمسح الارض لكنه سقط فاقدا الوعى اثر التعب فزع ما** عند رؤيته علي هذه الحاله ولكنه سرعان ماتمالك نفسه وحمله واضعا اياه علي الاريكة ذهب الى المكتب واتصل بالطبيب لياتى ومن ثم وقفة لبرهة وهو ينظر الى كوب الماء الذى كان موضوع على المكتب لياخذه بهدوء ويذهب بخطوات ثابته الى رام وهو يلقى الماء على وجهه فاق رام بفزع ولكنه سرعان ما تدراك نفسه ووقف بثبات بعد ان تمالك نفسه ليقول بهدوء : اعتذر سيدى اننى تاخرت ف مسح الدماء ثم نهض وبدا يمسح الدماء على الارض حتى جاء الطبيب ما** : اتفضل ايه الطبيب هذا الشخص يداه مجروحة عالجه الان تفحص الطبيب يديه ليقول بخوف : متى جرحت يداك هكذا ايه الشاب اجابه رام بهدوء : ف الحادية عشر صباحاً الطبيب بدهشة أكبر : لمااذا لم تعالجها ف ذلك الوقت ان جرحك عميق ويجب ان يخيط ف اسرع وقت وايضاَ لقد نزفت الكثير من الدماء يجب ان ينقل لك دم الان رام بثبات : لا داعى انا بخير لكن اريدك ان تخيط الجرح الان كي يتوقف النزيف الطبيب باسف : لكن الان انا لم احضر الم**ر هنا تحدث ما** قائلا بصوت متحجر : لا داعي للم**ر ايه الطبيب بأستطاعتك ان تخيط له الجرح دون م**ر انه قوى كفاية ويستطيع تحمل الالم لا تقلق عليه الطبيب : بالطبع لا ، سيتألم أكثر وسيزيد الوجع له ، اعتذر لن اخيط له الجرح دون م**ر نظر رام الى ما** بنظرة التحدي التى اعتاد عليها ما** منه ليقول بقوة وكأنه يخبره انه محصن ضد الالم ولن يجعله يرى ضعفه مهما فعل : ارجوك سيدى الطبيب أعطينى خيط الجراحة وابرة شعر الطبيب بالغرابة لكنه فتح حقيبته وأخرج منها ادوات الخياطة واعطاها اياه اخذ رام الخيط والابرة وبدأ يخيط يديه بمهارة وبدون أن يظهر على وجهه الالم وسط نظرات ما** المذهولة ولا زالت تلك النظرة ف عينيه دون ان يرمش جفونه وما ان انتهى حتى أعطي الطبيب ادواته وهو يشكره وقف اخيراً امام ما** قائلا بثبات : والان سأذهب سيدى تحدث الطبيب قائلا لما** : لا اعلم كيف استطاع فتى رقيق مثله فعل ذلك الامر حتى الرجال اقوياء الاجسام لا يستطيعون ان يتحملوا هذا الالم قال كلامته تلك ومن ثم ترك ما** وغادر مثلما غادر رام اما ما** فقد اقسم ان يجعله يتالم لكي ي**ر له نظرة التحدى التى ف عينيه و يري مكانها دموعه ووجعه مهما كان الثمن عوده بغض النظر عن الأحداث التي حدثت أنا سعيد لكل التغير الذي دخل لحياتي فجاتا لم أكن متقبلا الأمر في البداية ولكن الآن أصبح الأمر مميزا في حياتي نسيت أن أعرفكم أنا بارك جيمين‘وإنا سأروي لكم كل ماحدث معي لن أطيل سأبدأ.. انا في العشرين أعيش مع أخي الأكبر جين.. ماذا حدث وكيف بدي الأمر : (كان جيمين‘يتحدث عبر الهاتف مع أحدهم) جيمين:اجل هذا ماحدث.. لماتقولين هذا... سأذهب... اجل.. حسنا.. حسنا.. أعدكي بذالك رغم أنني وعار تاي(وانها الاتصال لتصل بهي تاي) تاي:حبيبيييي جيمينشششششششش جينين:ماذابك أيها المجنون لقد**رت طبلط أذني يامغفل... مآكل هذه الحماسه تاي:انادائما متحمس ولكن حماسي هذا اليوم أكبر بسبب الحفل الحفل الحفل الحفل الحفلللللللل جيمين(ضحك على أفعال تاي المجنونه)انت مجنون تاي:هل أنت مستعد جيمين:اخشاء أنني لا أستطيع الذهاب معك تاي تاي:ماذااااامستحيل أنت تمزح صحيح جيمين:لقد وعتويونا أنني لن أذهب لهذا الحفل تاي:تلك الشمطا كان عليه أن أعلم جيمين:لاتقل عنها ذالك تاي:لن اذهب دونك جيمين جيمين:تاااااي تاي:جمنششش...محال ستأتي معي شئت أم أبيت حتى أن اطررتو لخططافك جيمين:تاي اناجاد لن أتى تاي...تاي... تاي(اقفل تاي‘الخط) مجنون أمل أن لا يفعل شئ متهور (وفي المساء وقت الحفل وبالفعل جلب تاي‘جيمين‘معه تاي:لاتنظر إليه بهذا الشكل بأنا انفذ ما أقول دائما والاتهام هذا جيدا جيمين:اصمط تاي تاي:تلك الشمطا‘ليست هناء لهذا فل نستمتع(جر تاي‘جيمين‘ودخلا.الحفل وكلن الكل مستمتع) كان جيمين‘جراب جدا لفت أنظار الكل هو وتاي‘هبت الفتيات‘له وبدئو برقص كلمجانين لحظات مرة حتى لمح تاي‘أحدهم قبل كل ملامح وجهه ركز بسرعه لجيمين‘ليجره‘للخارج جيمين:مابك أيها الاحمق تاي:لن تصدق ماساقوله لك جيمين:ازن دعني أعود وأستمتع بوقتي تاي:جيمين‘أنا جاد لقد شاهتو يونا في الداخل ومعها شخص آخر(نظر جيمين.بستغراب فتاي‘لن يكذب عليه) جيمين:تاي أنت تعلم أن يوما خارج المدينه صحيح تاي:اقول الصدق جيمين‘تعلم أنني لم اكذب عليك جيمين:يونا ومع شخص آخر لا أريد تصديق أمرا هكذا حتى تاي‘ دعنا نعود للداخل تاي:جيمين جيمين:انساء مارئيت ودعنا ندخل فأنت من أصر على مجئى معك تاي:حسنا(يدخلان ..وفور دخولهما ) ((وفور دخولهما...تدخل جماعاتا مقنعه تبدأ بإطلاق النار يهرع الكل ويفزع)) جيمين:ماذا يحدث تاي:جيمين..جيمين.. (بسبب اندفاع الناس تفارق تاي‘وجيمين‘جرج تاي‘ولم يستطع جيمين‘الخروج) جيمين:يالها من ورطه كيف سأخرج الان أحد الرجال:اين هو انامتاكد أن المعلومات صحيحه لقد قالو انه هنا اخر:بلا أنا شاهته ايضا الاول:ازن أين هو جيمين:(في نفسهي‘عن ماذا يتحدثون انهم خطيرون مع كل هذه الأسلحة لن ينجو أحد منهم) ((وفي جه آخره يبتسم المقصود بخبث ويضع احد الكمامات السودا على وجهه ويخرج سلاحين‘من جيبه) ) الشخص:لقد جاتم‘لموتكم‘فقط استعدو (نهض من مكانه ليرفع أحد سلاحيهي ويطلق أول رصاصه معلنتا‘موت أحدهم...فذع الآخرون ونتشرو في كل مكان حيث تأتيهم الرصاصات‘من حيث لا يدرون) احدالرجال:ماذايحدث الاخر:انه هو كنتو اعلم(قال هذا ليسقط ميتا بعد أن تلقارصاصتافي راصهي) الرجل:اظهر ياهذا‘وارني‘وجهك أنت جبان لو لم تكن جبان لما تطلق خقيتا(ظهر المقصود) الشخص :لا أحد رئ وجهي بقى على غيد‘الحياة ... الرجل :اين انت الشخص:ثم من هو الجبان في رايك من احضر معه عصابتا‘كامله ليقتلو‘شخص واحد أم من هو وحده.. اجبي(قال هذا وظهر أمامه) لماصمط هل اكل القط لسانك أحد الرجال:لقد ظهر ظهر مين انه هنا الشخص:(اطلق عليه) اصمط.لقد انفجر ة طبلط أذني (رفع بناظريهي ونظر لكل واحدا منهم كانت نظراته ترعب الكل لقد اشتهر هذا الشخص بصاحب النظرات المرعبة حيث انه قد يموت أحدهم فقط بنظره منه وهاهو‘دب الرعب فيهم ليبدئو في إطلاق النار عليهي لا انه لم يصب يخدش كان ماهرا جدا استطاع قتل نصف الرجال) في الجه الآخره كان ذالك المرعوب يشاهد بجسدا مرتجف‘على هول مايرى‘) جيمين:يااله هل هائلا‘بش حقا يتقاتلون بهذا الشكل الفظيع أما مع تاي‘فهو كلن يبكي بشده لفقده‘جيمين‘في الداخل ولا أحد يسمح له بلدخول تاي:ارجوكم صديقي بداخل أريد إخراجه فقط اسمحولي أحد رجال الشرطه:الوضع خطير جدا لا نريد المخاطر ه بحيات‘اي‘شخص تاي:ولكن جيمين‘في الداخل (تصاعدت الأحداث وصار الوضع خطير تحرك جيمين‘ليخرج بهدئو الاانه سمع صوت بكاء أحدهم فهب ايدها فتات فساعدها على الخروج) الفتات:اشكرك ولكن في الداخل جيمين:ماذا هناك الفتات:حقيبتي في داخلها شي يخص أمي اعطتني إياه قبل موتها واغشاء‘أن افقده (وكانت تبكي بشده) جيمين:لا تبكي سأحضر ه لكي الفتات:حقا جيمين:اجل فقط كفى عن البكاء (عاد جيمين‘لداخل ليجلب أغراض تلك الفتات...في الداخل صارت الأوضاع أسوء من قبل وفور دخوله استقبله زلك الشخص مصطضما بهي بقوه حتى صقطا أرضا تفاجئ جيمين‘كثيرا فتح عنيه ليصعق كل جسده بعد أن شاهد تلك النظرات...لم يعرف تفسيرها فقط ظل ينظر لصاحب النظرات بسطمرار والآخر يستمر بنظر له لحظات حتى استوعب جيمين‘الأمر ليصرخ‘جيمين‘بعد أن شاهد من هجم على ذالك الشخص من قبل...ليتفاده الشخص الضربه ويقلب جيمين‘ليصبح جيمين‘في الاعلاوهو يعانقه بشده بينما هو يرفع اسلحته‘ويطلق النار انتها تقريبا منهم ليقلب‘وضعه ويصبح‘فوق جيمين‘فتح جيمين‘عينله‘مجددا ليلتقي بعيناه‘صاحب النظرات المرعبة.. نظر لحظات لينهض‘منه ويجره له بشده‘حتى تلاصقت‘أجسادهم مجددا جيمين:انتبه الشخص:هششششش(رفع سلاحه ليقضي على آخر اثنان ويشد جيمين‘إليه اكثر) ارجع سلاحه الآخر أجيبه وماذا ل يمسك الثاني سحب جيمين من خصره وارجع خصلات شعره للخلف لم يستطع جيمين‘النطق بكلمه كأنه كان مخضرا رفع جيمين‘يده ليصل لوجه فأمسك الآخر يده الشخص:لا أنصحك لا أحد عاش بعد أن رئ وجهي وأنا لا أفضل أن تموت الان قال هذا ليسحب‘جسده ويذهب.. تدخل الشرطه بعدها. كان جيمين‘يقف مص*رنا من ماحدث‘لم يحث حتي سقط على ركبتيهي جيمين:ماذا حدث لتو‘لا اصدق جسدي ماذا ل يرتجف وقلبي ينبض بشده لحظه حته هب تاي‘ليه وعانقه‘وهو يبكي بشده جيمين:لاتقلق تاي‘أنا بخير بخير كما اعتقد‘ تاي:اسف لأنني أفلام يدك آسف (كان هذا أول لقاء بيننا انه شخصا خطير استطاع قتل كل من أتاءلقتله ببرود حتى انه لم يخدش.. يمكن أن يسمي لقائنا الأول لكنه لم يكن كذالك )
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD