فتحت مقلتى عينها واغلقتهم عدة مرات فى صدمة من ذلك الكلام ثم هتفت فى عدم تصديق : _ لا يافهد اكيد فى حاجة غلط مهما كان مصعب قاسى وفى مشاكل مابينكم مستحيل يحاول يقتلك ولو كان فعلا عايز ينتقم منك كان اسهله دخلك السجن هتف فى استياء من كلملاتها : _ ايه للدرجادى وقعتى فى دباديبه ... المهم انا اصلا الموضوع ده مش فى دماغى خلاص لانى زيك شاكك انه مش هو وفى حد ورا الموضوع وعايز يعمل مشاكل بينى وبينه بس تمتمت فى نبرة جادة: _ انا هبقى اشوف الموضوع ده ... بكرة تعالى عندى على البيت عايزة اتكلم معاك فى موضوع اجابها متسائلاً فى فضول : _ موضوع ايه !؟ _ لما تاجى هتعرف سلام علشان مش سامعة صوتك كويس من الاغانى _ ماشى سلام انهت الاتصال معه وجلست على الاريكة وهى تفكر بحديثه وهناك صراع بين عقلها وقلبها فقلبها يرفض تصديق ذلك الكلام وعقلها يشك بأنه صحيح ويحاول جعلها تصدق ذلك ... وقررت ان تنهى ذلك

