كانت "أمينة" مستغرقة في النوم ... عندما سمعت ذلك الطرق العنيف علي باب غرفتها إستفاقت فزعة و قامت من سريرها في لحظة و هي تهتف بذعر : -إيــه ! ميــن ؟ في إيــــه ؟؟؟ .. و فتحت الباب ، لتري عائشة أمامها أمينة بإنفعال : -في إيه يابنتي ؟ بترزعي علي الباب كده ليه ؟ إيه إللي حصل ؟؟؟ عائشة بملامح متوترة : -إلحقي يا ماما أدهم و سلاف ! أمينة و قد جحظت عيناها فجأة : -أدهم و سلاف مالهم ؟؟؟ عائشة موبخة نفسها : -أنا ماكنش لازم أخليها تدخله أنا الغلطانة أمينة بنفاذ صبر ممزوج بالعصبية : -ما تنطقي يابت إنتي قوليلي إيه إللي حصل ؟؟؟!!! أجفلت "عائشة" و قالت بإسراع : -حاضر يا ماما هقولك .. و حكت لها ما حدث ، و أضافت : -هي دلوقتي في أوضتها . جريت و سابته و هي يا قلبي مفحومة من العياط بخبط عليها مش بتفتحلي أنا قلقانة عليها أووي زمت "أمينة" شفتاها بحنق و قالت : -أخوكي زودها أوي . ماشي يا أدهم ح

