اللقاء المنتظر)
بعد مرورو سنوات
كبروا الابناء وكبر لدي البعض الحب والبعض الآخر الكره والبغض
ف القاهرة
كانت تغيرت الفيلا كثيرا لكن لم يتغيروا الأشخاص الا بعوامل الزمن كانوا جميعا علي مائدة الافطار
فارس محدثا
مليكة فين يا عمتو
مجيدة بتجهز ونازله اخبارها ايه لسه زي ما هيا
فارس عايزة مني ايه اجبلها راجل واقولها اتجوزيه وبعدين انا مبسوط كدا خليها جنبي
عايدة نافيه
لا طبعا جنبك ايه منفسكش تفرح بيها زي ما فرحنا ب عدي وتاج كدا
فارس اد*كي قولتي دول بيحبوا بعض من زمن الزمن بنتي كمان لم قلبها يحن وتحب وعد هجوزها علي طول
دخلت هي من تشغل تفكريهم وكاينهم
بتجيبوا ف سيره مين بقا
مليكة فارس العشري خريجه كليه الطب قسم نساء وتوليد وحاليا تضيف الي تخصصها تخصص الجراحه العامه
فارس قلب بابا صباح الورد علي عيون مليكتي
مليكة قلبي انت صباح الفل وجلست بجانبه كعادتها
مجدي موكتي عندها عمليات النهاردة
مليكة ايوة وكمان الدكتور الجديد هيجي يستلم لازم اكون معاه
زهرة مين دا حد نعرفه
مليكة لا خالص دا كان عايش بره ولسه راجع بس عليه توصيه جامدة
فارس متذكرا اه مش دا اللي كان اخوه منقول تبع الانتربول وكلموا طارق وسيف
مليكة حبيبي ابو ذاكره جنان هو دا بالظبط اطير انا بقي
مجيدة باحساس غريب لم هم مقبولين عليه
اسمه ايه يا موكا
مليكة وهي تتحرك
امم اه فهد فهد نصار الدميري
اسم نصار كان كفيلا ان يدب الرعب ف قلوبهم
فارس قولتي ايه اعادت مليكة عليه الاسم وهو قام بتاكيد أن كان نصار المغربي وهي نفت وقالت نصار الدميري وخرجت بسرعه وخفه
مجيدة اول من تحدثت لكي تخرجهم من دوامة الماضي
مالكم في ايه نصار دا ميت من سنين انت بنفسك اللي دفنته ب اد*ك يا فارس
فارس بهدوء عارف بس اسم نصار حسيت احساس غريب
مجدي عندك حق بس فعلا ل هو ولا اخر واحد اسمه نصار يلا يقوم شوف شغلك
عايدة اسمع الكلام يا ابني وبليل هنتعشي عند عدي ف بيته
فارس وهو يلمم اشيائه تمام يلا هروح الشركة
ف فيلا داخل كمبوند بالقرب من فيلا العشري
كان صوت غضب مليكة من الداخل يستمع
مليكة مشيت اللي ف دماغك بس لو زمان سكت دلوقت لا انسي
رد عليها نصار بغضب دفين وهو علي كرسيه المتحرك
ايه اللي ف دماغي ها ابنك واتنقل هنا دا ذنبي انا ولا ذنب شغله
مليكة نصاااااار بطل برودك دا ونقل فهد مع مليكة ليه بتفكر ف ايه ولو فعلا انت ملكش ذنب مكنتش لعبت بالقذارة دي
نصار تحرك بكرسيه ليقترب منها وسألها بغموض فين القذارة ان رجعتك مصر وكمان قريبه من بنتك بدل ما كل شويه هتموتي علي صور ليها لو كنت عرفتك كنت هترفضي بسبب خوفك الغ*ي عليها
مليكة بمرارة فعلا غبائي ف خوفي عليهم ومنك بس انك تأذيها لا انسي ومش دا سببك اللي يخليك تديني منوم من لندن ل هنا سببك أن ارفض وفهد واسد يشكوا بس اللي عملته دا صح عارف ليه لان ببساطة كدا فهد واسد بقوا في مكانهم وانا ثقتي ف ربنا كبيرة كبيرة جداااااا عن اذنك
خرجت مليكة إلي الحديقه لكي ترياح أعصابها وتهدأ العاصفه التي بداخلها التي تحسها أن تبوح بكل شئ فعلا هذا هو الوقت المناسب ستلتقي ابنتها ب اخواها وتؤامها وقربهم سيتيح لها فرصه ان تقترب لكي تزيل الغبار علي ما حدث بالماضي ولكن سيبقي السؤال هل سيتفهم فارس شعوراها هل سيتخلي عنها ام انه يعيش علي امل اللقاء بها مثلما هي تعيش واطلقت تنهيده حارقه
ااااه من اللي جاي واللي مستنينا في المستقبل القريب جداااا
ف مستشفي الحياه
وقف بسيارته وهو ينظر للمكان بنظرة غامضة وتحمل بين طياتها الكره والبغض لهذا المكان وأخذ يتنفس بعمق مرارا وتكرار حتي شعر به اخيه الذي كان بجانبه
فتحدث بإصرار واضح
اومأ الآخر راسه بنعم ونظر له
جاهز للقضاء علي سلسال العشري من اول بنته
اسد لا اهدي الخطة اوعي تنساها
فهد زفر بضيق فاكر يلا اتحرك انت انا نازل علشان ابدأ
ترجل فهد من سيارة اخيه وهو يردد بغل اخر ايامكم النهاية علي ايدي ودخل الي الداخل بشموخ وعيون كل تتابعه باعجاب واضح هو معتاد علي هذه النظرات من الماضي خلال دراسته
سال ف غرفه الاستقبال
دكتور سيف موجود من فضلك
الموظفه بتيه
اه بس عنده عمليه
فهد باشمئزاز منها
مكتبه فين
الموظفه الدور الثاني اول غرفه علي ايدك الشمال
تحرك فهد بكبره المعتاد حين أطلقت الموظفه تنهيده
ايه الجمال دا امال اللي في بيتنا دا ايه
ف الخارج
تحرك اسد بسيارته مسرعا وعند خروجه من البوابه الرئيسيه للمستشفي خبط بسيارته سيارة اخري
ردد ب استنكار
ناقصه هي علي الصبح
ترجلت من السيارة الأخري وهي غاضبه
انت اعمي مش بتشوف ف حد يخرج من بوابه كدا من غير اشارة
ترجل هو الآخر لينهي صراخها الحاد كانت مليكة ف نفس التوقيت تري ما اصاب سيارتها من فعل الحادث
اسد خلاص هشوف ايه الخسارة وادفعلك تمنها اسكتي بصوتك اللي شبه عرسه دا
مليكة رفعت وجهها لتقابل وجه بغضب
وتشاور علي نفسها بصدمه انا عرسة يا بتاع انت
اسد احس ان روحه انسحبت من جسده هي بالفعل مليكة كان يري صورها الكثيرة عن طريق ابيه لكن عندما يراها الآن امامها حدث له شئ غريب شعور انه يريد ان يضمها ويقبلها علي شفاتها ليتلذذ بعسل شفاتيها
فاق من تفكيره هذا علي يدها وهي تهزها امامه
انت يا عم مالك متسمر كدا ليه
اسد فاق علي حديثها ورجع لوضعه الاول
ايه متسمر دي بقولك ايه شوفي اللي ات**ر وانا اصلحه
مليكة متشكره مش عايزة منك تصلح حاجة بس خد بالك بدل ما تلاقي نفسك لبست قضيه وسع من طريقي
خطأ اسد بدون قصد مسك يدها وجذبها نحوه مليكة استني هنا
مليكة ضيقت عيونها انت عرفت منين اسمي
أسد حك م***ة راسه
احم من الامن كان بينادي عليكي
مليكة تناست هذا الوضع والتي كانت بالقرب منه بشكل كبير
ودا يد*ك الحق انك تناديني باسمي كدا
أسد اطلق ضحكة ساخره
والمفروض مني اقولك ايه
مليكة بغضب متقولش عن اذنك
كان أسد مستمتع وهي ف احضانه ويري اعينها وهي تتحرك بغضب لكن احب غضبها هذا ويستنشق عبيرها الذي ملاء رائتيه به لم كانت منتبه لنظرات وهي بالقرب منه وحين رفعت اعينه لتوبخه علي قربها منه تلاقت اعينهم وشعرت حينها ب*عور لذيذ وغريب عليها لم تعي ما هذا الشعور وتاهت اعينهم واحتضنوا بعض بمشاعرهم وفاقوا من هذا الشعور علي صوت حاد
في حاجة يا مليكة
مليكة ارتدت للخلف مرتبكه
لا مفيش حاجة يا عدي حادثة بسيطة
عدي رفع حاجبيه باستفهام
حادثه امممم
مليكة بغضب اه حادثه الاستاذ كان خارج من غير انذار
اقترب أسد منه بعد ما لبس قناع البرود مره اخري
وقدم نفسه ل عدي مادد يده ليصافحه
المقدم أسد الدميري
رفعت مليكة حاجبه باستنكار هامس
علشان كدا فاكر الكل هيض*بلك تعظيم سلام سمعها أسد وابتسم ابتسامه خفيفه ولكن سرعان ما اخفاها
عدي صافحه ببرود
اهلا وسهلا
جاهز