أسما بغضب / أنت تانى ؟
كرم باستفزاز / امم و تالت و رابع كمان ؟
أسما / بقولك اى انا لوشوفتك تانى قدامى متعرفش هعمل فيك اى فنصيحة ابعد عنى؟
كرم بسخرية / هتعملي أي يعني؟
أسما بغضب / هعمل كدة
و رفعت يديها لتعطيه بو** ولكن كرم كان الاسرع هذه المرة، و أمسك يدها قبل أن تصل لوجهه..
كرم ببسمة انتصار / مش كل مرة تسلم الجرة المرة ال فاتت اتفاجئك لكن متتوقعيش تعمليها مرة تانية
أسما بغيظ / سيب ايدى يا حيوان
كرم بخبث / ل**نك يا قطة انا صح فرفوش وكيوت لكن هتغلطى هزعلك واخد صورة وحشة عنك
أسما بلا مبالاة / بص انت خد الصورةال تعجبك و انا بعون الله اول ما افضى هبروزهالك ... و
سيب ايدى
كرم / توء توء ..... بشرط
أسما بضيق / انت ليك عين تتشرط
كرم و هو يحكم مسكها / ممكن تعتبريه طلب واجب التنفيذ و لو مقبلتهوش مش هسيبك من هنا لبكرة
أسما / اشجينى
كرم / بعد اشجينى دي انا كدة اتأكدت انك مصرية .. بصى يا ستى عايز نبقا صحاب
أسما / لأ
كرم / براحتك
أسما بغيظ / طب سيبنى و بعدين نتكلم
كرم / بردوا لا اا
آسما باستسلام / موافقة
كرم بفرحة / اخيراااا
أسما / انت اخدنى فين
كرم / نقعد فى كافيه مش بقينا صحاب
أسما / انت كذبت الكذبة و صدقتها انسا يا بابا
كرم باستفزاز / توء توء يا شاطرة لو مجتيش معايا و نفذتى طلبى و الله اشيلك و ادخلك الكافيه بنفسى
أسما و هى بتدخل بغيظ / رخم .. سئيل حيوان .. كائن متخلف ...
كرم / بتقولي حاجة
أسما / بدعى عليك
كرم / مشكرين يا شبح
أسما / لوكل اوووووى
كرم / المهم طالما بقينا صحاب نتعرف انا كرم الحديدى .... مصرى..عندى أخ عقيد فى الداخلية و أخت كلية هندسة .. انا بقا بدرس طب هنا و اتخرجت و كنت جاى بخلص ورق شوفتك و حبيت نبقا صحاب وزى ما انت شايفة عيونى خضر و وسيم و عضلات و كيوت و دمى خفيف و كل البنات تتمنى تصاحبنى
أسما / يا سلاااام على تواضعك يا اخى
كرم بغرور / معاكى حق اللهم زذنى تواضع
دورك بقا
أسما / دورى فى اى
كرم / انا عرفتك بنفسى ... انت تعرفينى بنفسك
أسما / أسما
كرم / نعم يا ختى
أسما / اسمى أسما
كرم بغيظ / لا والله بعد كل الرغى دا و انت بتقوليلى ببرود أسما ...
عرفينى بنفسك ياحجة زى ما قولت
أسما باستفزاز / مليش مزاج
كرم / والله انا مجنون اقوم افضحك دلوقتي و اقول انك حامل و عايزة تقتلى ابنى
أسما بصدمة / ايييييييه
كرم / والله مجنون و اعملها
أسما بغيظ / ياباى على تقل دمك ... عيل غلس
كرم / انطقى
أسما / أسما أدهم الشرقاوى... دكتورة و خلصت دراستى .. ابويا يبقا فهد الداخلية و مامتى ثعلب النت يعنى اياك تلعب معايا و فوق كل دا اخويا عقيد فى الداخلية و اختى تبقا الملكة و ام اختى الوحش و ابوها ال*قرب و
كرم بصدمة / اى كل دا انا انت عيلتك كلها داخلية و شخصيات غنية عن التعريف
أسما بفخر / امال اى دا كدة جزء من عيلتى بس يعنى
كرم / يا خيبتك يا كرم وقعت فى بنت كل اهلها داخية يعنى مش بعيد يقطعوك حتت و يفتفتوك و يعملوك عصير و يشربوك
أسما بضحك /هههههه متخافش هما طيبين بس لو حد قرب منى او أذانى يبقا فتح ابواب الجحيم بنفسه و كفايا بس الملكة لو حد قرب من أهلها ممكن تدمر العالم فى ثوانى
كرم / انت عايزة تفهمينى ان الملكة تبقا اختك طب ازاى بتقولى ان ام اختك غير امك
أسما / بص هو الموضوع معقد بس تقدر تقول متربين مع بعض و بنعتبر بعض اخوات من صغرنا
كرم / اه كدة فهمت... طب هما عيلتك دول ناس زينا عادين بياكلوا و يشربوا عادى
أسما / ههه اى يابنى محسسنى ان قولت ان اهلى مافيا
كرم بهمس / ألعن من المافيا ... هتجوز واحدة اهلها كلهم متوحشين
أسما / بتقول حاجة
كرم / لا طبعا و انا أقدر
أسما / تمام ... امشى انا بقا
كرم / استنى بس هنتقابل تانى
أسما ببسمة / سيبها لظروف الله أعلم.
و غادرت و بقى كرم يتابعها من بعيد
( و الله شكلك و وقعت يا كرم وما حد سمى عليك .... و وقعت وقعة مهببة فى عيلة ما يعلم بيها غير ربنا مش كفايا اخوك المفترى حسبى الله على الداخلية و ال اخترعها بس بنت الايه تستاهل خلتنى احبها من اول لحظة شوفتها )
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
فى قصر الحديدى و على مائدة الافطار
مريم بتوتر / أبيه ليث
ليث ببرود / الحرس هيجوا معاكى
مريم بصدمة / عرفت ازاى ؟
ليث / مش محتاجة زكاء حفلة عيد ميلادك قربت و عايزة تجيبى فتستان
مريم / و ربنا انت عسل لولا انك اخويا كنت اتجوزتك
حور بتفتكر كلامها من وراه / هههههههه
ليث / بتضحكى على اي
حور / اصل الصراحة يعنى
ليث / ايوة اى
حور ببراءة / اختك منافقة اوووى
ليث بثقة / انا متأكد من دا
مريم بشهقة و تصنع الحزن / انااااا ابدا و الله اخص عليكي يا حور الله يسامحك
حور / خلاص متزعليش بهزر يا مريوم
مريم / لا تصالحينى
حور / انا كنت حاسه انك مصلحجية مستغلة .... قولى
مريم / هتيجى معايا تنقى الفستان وكمان تجيبى فستان ليكى
حور / لا انا مش هحضر الحفلة اصلا معرفش حد و هحضر بصفتى اى
مريم / بصفتك صحبيتى و بعدين هيبقا هنا فى الفلة يعنى مفيش مشكله
حور برفض / لا انا مقدرش و هخاف معرفش اتعامل مع الناس بليز مش هقدر ....
ليث / أولًا احنا موجودين معاكى و جنبك متقلقيش ، و لازم تفكي عن نفسك عشان تقدرى تتأقلمي
حور باعتراض / بس ....
مريم / عشان خاطرى اعتبريها هديه عيد ميلادي بليييييييييييييز يا حور هتسيبى صحبتك لوحدها
حور / خلاص موافقة بس تخليكى جنبى
مريم بفرحة بتحضنها / مش هسيبك خالص ربنا يخليكي ليا
حور / و يخليكي بجد من غيركم مكنتش اعرف هتكون حالتى اى
مريم / بصى انا حساسه و ابغى ابكى ... حالا و اغرقكم دلوقتي انت حرة
ضحكت حور و سرح ليث فى ضحكتها الساحرة لاحظت حور سراحنه فاحمر ووجهها من الخجل و استئذنت وعادت لغرفتها ......
و بعد ساعة ذهبت حور مع مريم برفقة الحرس الشخصي للمول لشراء الفساتين و قضوا وقت ممتع برفقة بعض، و لكن أحست حور بأن شخص ما يراقبها، و حينما إلتفت لم تجد أحد ....
و عادوا بعد وقت طويل للفلة و ارتاحوا لموعد الحفلة .....
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
تسريع الاحداث لوقت الحفلة
و كانت فخمة تملأ ها شخصيات مهمة من أصدقاء و معارف ليث و اصدقاء مريم
نزلت مريم بفستانها الفضى الجذاب فاتجه ليث ليحضرها بجانبه
ليث / اى الحلاة دى يا ست مريم
مريم / ان شاء الله تنستر يارب و انا جنبك حاجه
ليث / يا بكااااشة .... اومال فين حور
حور و هى بتنزل بتوتر / انا اهو
وجه ليث نظره ليها و فتح اعينه من جمالها فبالرغم ان الفستنان الذي اختارته بسيط الأ انه جذاب و راقى و لونه أزرق يتناسب مع لون عينيها و ذادته جمالا بجمالها
مريم بتصفير / الله عليك يا جامد اى الجمال دا
حور بخجل من تركيزهم / ما انت بردوا جميل اووى
مريم / مش بجمالك يا حورى يالله اوريكى هنعقد فين...
ليث .... ليييييث
ليث و فاق من سرحانه / ايه
مريم / هنروح نقعد ع الطاولة شوية وانت روح لصحابك
ليث / تمام
اقتربت منه مريم بخبث وقالت بهمس من غير ما حور تسمع / مش قولتلك الليث وقع بس بصراحة ليك حق انا لو مكانك كنت اجوزتها على طول و مسبهاش تفلت من ايدى
ليث بنفس الهمس / خليكى فى نفسك يا مريم بدل ما زعلك وكمل بخبث بس تصدقى معاكى حق وزقى عجلك يلا
مريم/ متشكرين يا أخوة
و اتجهوا و جلسوا على طاولة فترة حتى استئذنت مريم من حور فقد نادتها صديقتها
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
حور
مريم سابتنى لو حدى و انا مليت من الحفلة لان معرفش حد و حاسة بتوتر و خاصة النظرات ال ملتفة حولى و بيبوصولى معرفش ليه و فجأة حد قعد جنبى من غير ما يستأذن و دا اغضبنى
...../ مساء الجمال يا قمر شوفتك قعدة لوحدك قولت ميصحش قمر زيك يفضل لوحد ه و جلس بدون استئذان
حور ببرود و لم ترد و لا أعطته أي اهتمام
...../ زياد الالفى رجل اعمال
حور برود / حصلنا الاق*ف
زياد بغضب / انت ازى تكلمينى كدة
حور / أتكلم زى ما حب ما يخصكش
زياد / انت متعرفيش انا مين
حور / ميهمنيش و مهما كان مستواك كما ترانى أراك
زياد / شرف ليكِ انى قاعد قدامك دنا كل البنات تتمنى بصة منى هتجى واحدة زيك تعمل عليا شريفة
حور / ميهمنيش رايك و خلى بالك الرخيص دايما متاح اما الغالى ما يصل اليه امثالك و اغرق من وشى بدل ما خليك تندم
زياد بغضب / مين دا ال يندم على اخر الزمن واحد زيك تكلمنى كدة
حور ببرود رفعت كأس العصير و سكبته فوقه وسط صدمته و احراجه فقد لاحظ الجميع ما قامت به حور و ساد ال**ت فى الحفلة
حور بررود / دى مش عشان طولة ل**نك و قلة أدبك دى عشان صوتك على عليا و دا مش من حقك فاااااهم
زياد بغضب بيمسح وشه و عيونه بطلع شرار مسك حور من دراعها فوجد كف على وجه من قوته نزف دم من فمه
حور وهى تنزع يدها بحدة و غضب / واضح انك م**م تخلينى امسح بكرامتك الارض وانا مستعدة اخليك تفضل طول عمرك تدور عل قطع غيار ليها و متلاقيش
زياد بغضب / و الله لدفعك التمن غالى اوووى و رفع ايده يض*بها وجد يد اقوى تمسكه بغضب و بو** موجه اليه
ليث بحدة / أقسم بالله يا ألفى لو أتعديت حدودك اكتر من كدة لادفنعك دلوقتي و انت عارف ان الليث مبيهموش وكلمته سيف و لو فكرت تقرب من حد يخصنى يبقى انت قررت نهايتك بنفسك فاااااااااهم
زياد بيمسح الدم بغضب / همشى لكن هدفعكم التمن و غاااااالى اوى وبص لحور بغضب
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
تركت حور الحفلة بعد ما جرى و خرجت لشرفة بعيدة نسبيًا.. تن*دت بعمق، شعرت بشيء غريب، وجههان متناقضان داخلها مِن أين أتت بتلك الجراءة، وهي غالبًا ما تكون ضعيفة، تشعر دائمًا أنها ليست هي، أنها غريبة عنها، و لا المكان مكانها و حينما شعرت بأحد خلفها، إلتفت لتجد شخصًا يقف بالفعل ...
حور ببرود / انت مين...؟ و ليه بتراقبنى مرة فى المستشفى و فى المول وحتى بالحفلة شوفتك
الشخص ببسمة / لسة ذكية حتى وانت فاقدة الذاكرة
حور بسخرية / انا فقدت ذاكرتى مفقدتش ذاكاءى.
**تت ثوانى ثم قالت بتنهيدة / انا مين
الشخص / انتـِ ...............
يتبع ......
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
_يا ترى هل ستعرف حور من هى ... ؟
و كيف ستكون ردة فعلها .... ؟
وهل ستعود ذاكرتها ... ؟
_من الشخص الذي يراقباها ويعرف هويتها، ولما ظل طوال هذا الوقت دون محاولة منه لكي يخبرها بحقيقتها ..... ؟