نور / ازاى نجبر غرام ترجع...
الكل انصت ليها باهتمام
نور بجدية / انا واثقة و اكيد كلكم زى ان غرام اختفاءها مش طبيعى .. بالإضافة انها مستحيل بعد كل ال حصل ما ترجعش يبقى دا ملوش غير تفسير واحد
آدم / انها متعرفش ال حصل و فى حاجة حصلت لها خلتها مش عارفة ترجع
نور / و معنى كدة ان الحل الوحيد اننا نرجعها نوصلها ال حصل ما هما كانت فين
أدهم ووجه شاحب من الحزن /ازاى هنوصلها
نور /دى سهلة بس يارب ننجح وهنعمل كالتالى ـــــــــــــــــــ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
فى فلة الحديدى
فى صباح اليوم التالى و كان كرم وصل البيت
كرم / ليث حبيبى
ليث / عايز اى يا زفت
كرم / بقا كدة بقولك حبيبي تقولى زفت
ليث / كررررم مهياش نقصاك ع الصبح لخص انا عارفك مصلحجى فجيب من الاخر وبلاش النفاق دا
كرم بشهقة / اناااااااااا و النفاق يا شيخ قول غير كدة
مريم بتدخل /ودا انت ابوا كدة
كرم / و خليكى على جنب ابت انتى متدخليش بينى و اخويا الكبير نور عينى
مريم / بعد رغيك دا يبقا عايز منه مصلحة
ليث / بالظبط انجز بقا عشان خلقى ضيق
كرم بتنهيدة و توتر/ بصراحة يا جماااااعة انااا...
مريم / ما تلخص يا اخى فى اى....
ليث باستغراب / استنى بس .... أومال حور فين
كرم باستغراب / حور مين
مريم / دا موضوع كبير بعدين احكيلك
هروح يا ليث اطمن عليها واجى
ليث بشرد / بسرعة
كرم بعد ما غادرت مريم و لاحظ سرحان ليث..../هى مين دى يا ليث
ليييييييث
ليث / استغفر الله العظيم انا كنت قاعد فى هدوء عايز اعرف بس اى ال خلاك تغلط غلطة عمرك و ترجع تق*فنى
كرم بسماجة / اصل عارف انى وحشتك بس بردوا قولى مين حور دى
ليث /......
قاطعهم دخول مريم تجرى بخوف
ليث بقلق / مالك بتجرى كدة ليه حور حصلها حاجة
مريم بخوف / حور مش غرفتها و سألت الخدم قالوا مشفوهاش النهاردة
ليث بغضب / اييييييييه...؟
و طلع جرى على غرفتها و لم يجد لها آثر فاتجه لكميرات المراقبة فى القصر
وبعد دقايق
كرم / ها يا ليث ظهرت فى الكاميرات
ليث بغضب و عيونه بطلع شرار / حو اتخ*فت......
مريم بشهقة /اتخ*فت...مين...؟ و ليه و ازاى اتجرأ يدخل القصر مع الحرس المحطين بيه
ليث / انا عارف مين الوحيد ال ليه مصلحة يخ*فها وهدفعه التمن لو حور حصلها حاجة .... هخليه يندم انه اتجرأ على الليث .... خليكى هنا و انت يا كرم خلى بالك من مريم لحد ما رجع
و خرج بسرعة
كرم بجدية / انا مش فاهم حاجه مين حور ومين خ*فها فهمينى
مريم / هقولك
واخذت تسرد لها حكاية ليث مع حور
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
فى شقة فى مكان مجهول
تستيقظ اثر ماء القى عليها وتضع يدها على رأسها بألم و تفتح عينيها بتشتت تجد نفسها مقيدة وسط سرير فرفعت عينيها بتشتت فهى لا تفهم ماذا حدث لفت انتباها صوت ضحكة خبث وشر
هههههههه مش قولتلك هخليكى تندمى
حور ببرود / انت مين .... و جبتنى هنا ازاى.. وازى خ*فتنى
هههههه مش فاكرانى يا قطة انا زياد الالفى ال اهنتيه فى الحفلة و دلوقتي هعرفك ازاى تعملى معايا كدة
حور / حفلة اى يلا ما تظبط وتتكلم كلام مفهوم
زياد بغضب / اتلمى يا بت انت هتستهبلى عليا و تعملى نفسك مش فاكرة..حركاتك دى مش عليا....ان ما خليتك فضيحة و صورتك و نزلتلك ع النت واخليكى ف*جة و امسح بشرفك الارض مبقاش ابن الالفى
و اقترب منها بخبث
حور بخبث /هههههههه ههههههههههه تصدق خوفت وفكت القيد بسهولة و قامت بسرعة و مسكته بقوة وسط صدمته واعطته بو** و قيدتها مكانها
حور / و دلوقتي هتعمل اى يا شاطر
زياد بصدمة و هو لا يعى كيف فعلت ذلك و من اين تلك القوة فقد كانت ضعيفة
زياد بصدمة و غضب/ انت عملتى كدة ازاى .... فكينى حالا
حور ببرود / مش مهم دلوقتي فهمنى بقا براحة و بسرعة مين انت ... و خ*فتنى ازاى
زياد / ما انت عارفانى و قولتك فى الحفلة
حور / انت هتستهبل يلااا اتعدل كدة انا آخر حاجة فاكراها انى كنت فى اسكندريه فى عربيتى
زياد بصدمة و غضب / اييييييه ..... انا مش فاهم انت مين .... انا شوفتك فى قصر ليث الحديدى
اقتربت منه حور و عطته بو** تانى و لوت دراعه بقوة حتى سمع صوت **ره و القى صرخة من الالم
حور بخبث / بص انا كدة بهزر معاك و انا خلقى ضيق فاتجيب من الاخر وصوتك ميعلاش عليا وترد ع السؤال من غير لف و دوران
زياد بينزف من فمه و بيبكى من الالم و مش بينطق من صدمته من ال بيحصل
حور بحدة / فاااااهم
زياد اومأ بخوف
حور ببسمة خبث / كل حاجه تعرفها عنى اى
زياد بخوف /انا كنت فى حفلة لاخت ليث الحديدى وشوفتك هناك وقربت منك ووقتها انت ض*بتينى بالالم واهنتينى و حلفت انتقم منك لحد ما عطيت منوم للحرس ال ع الفلة و استنيت لما خرجتى و ض*بتك على راسك و جبتك هنا والله العظيم دا ال حصل ما بكذب
اذادت ملامحها حدة / و انا كنت بعمل اى فى فلة الحديدى
زياد بخوف من شكلها / معرفش بس انت كنت مقيمة عندهم و من مراقبتى عرفت ان ليث مهتم بيكى جدا
حور مسكت تلفون من جنبها وفتحت اعينها بصدمة وتقول فى نفسها
( انا اى جابنى فى فلة الحديدى ... و ليه مش فاكرة حاجة خالص واخر حاجة فاكراها انى كنت فى العربيه ... شهرين من ذاكرتي مش فاكراهم ... و الزفت دا مش بيكذب ... ياربى اى الصداع دا ...... و يا ترى يزن عامل اى دا المهم دلوقتي اطمن على يزن )
زياد / والله بقول ال اعرفه ارجوكي سبيني
حور اقتربت منه ببطئ و خبث وعلى وجهها ابتسامة بثت الرعب و الخوف فى جسده
حور / تعرف جزات ال يلعب مع الملكة اى
زياد بخوف /ايه وربنا انا ما عرف انت مين....
حور بخبث /انا الملكة ..... ملكة الموت ..... يا ترى اعمل فيك...اى؟
اقتلك بس الموت خسارة فيك .... امممم اسجنك بس السجن هيريحك منى ..... امم اعمل فيك اى
زياد بدموع /انا آسف و الله ما كنت اعرفك ..... ارجوكى سيبينى و اوعدك مش هتشوفى وشى تانى
غرام /هههههههه هو من الناحية دى فانا مش هشوف خلقتك تانى ... بس لازم زى ما لعبت معايا ... العب معاك و اعمل الواجب ولا ايه يا شبح
توء توء وفر دموعك انا لسة معملتش حاجة هههههه
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
فى نفس الوقت كان ليث وصل للمكان و اقتحم البيت بسرعة مع عناصر الشرطة
و ظل يبحث فى انحاء البيت لم يجد احد حتى لقا غرفة بعيدة نسبيا فتقدم بخوف من ان يكون حور اصتبها مكروه وفتح الباب وخلفه الشرطة وبمجرد ان فتح الباب صدم مما راى وفتح اعينه بصدمة وغير استيعاب فقد وجد زياد غارق ف دمه وفاقد الوعى وحور تجلس ببرود ثم وجهت نظرها له وسرعان ما وقفت
غرام بهمس /ليث......... وقفت بتشتت وصور ليث تعبر على ذاكرتها ذكريات الشهرين تعود لها من جديد.....ألم وصداع قاتل فى راسها وذكريات كثيرة واصوات عدة فمسكت راسها بألم وفقدت الوعى
جرى ليث عليها بخوف و حملها بسرعة و قلق و طلب الدكتور و عاد للفلة بعد ما امر الشرطة بأخذ زياد الفاقد للوعى
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بعد ساعة فى الفلة استيقظت فوجت نفسها فى غرفتها و صداع حاد فى راسها و الجميع ينظر لها بقلق و خوف
الدكتور / انت كويسة
حور اومأت بتشتت/ ايوة بس انا جيت هنا ازاى انا اخر حاجة فاكراها انى طلعت اتمشى فى الحديقة وفجأة حد ض*بنى على راسي و فقدت الوعى ومش فاكرة حاجة بعدها
نظر الكل لبعضه بصدمة
ليث / يعنى مش فاكرة خالص ان زياد خ*فك وال حصل هناك و ...
حور بسرعة و خوف / اييييه خ*فينى...ليث هو عمل فيا حاجة انا مش فاكرة اى حاجة خالص
ليث / انا ال كنت هسألك انا وصلت لقيت زياد غرقان فى دمه و فاقد الوعى
حور بصدمة / ايييييييه....؟ و مين عمل كده
ليث / مكنش في حد غيرك معاه و انت مش فاكرة حاجة
مريم / ليث خلاص سيبها ترتاح دلوقتى وشوية وممكن تفتكر
كرم / حمد الله على سلامتك يا أنسة
حور بصتله بمعنى انت مين
كرم بمرح /انا كرم اخو ليث ومريم وزى ما انت شايفة احلا منهم
حور ابتسمت على كلامة وليث حس بغيرة
ليث / خف دمك يا عم كرم احسنلك
كرم / و انا دستلك على طرف انا بكلم القمر دا وغمز لحور
ليث بغضب واقترب منه / سمعنى كدة ياروح امك قولت اى تانى فى ليلتك الهباب على دماغك دى
كرم بخوف و بيرجع لورا / انا بص اعتبرنى مش موجود و ربنا يا باشا حقك عليا .... دنا اخوك... وفلتت ل**ن ... سماح المرادى
حور و مريم ضحكوا عليهم و على خوف كرم
حور / خلاص يا ليث قلبك كبير
ليث / عشان خاطرك بس يا حورى
حور وشها احمر من الخجل
مريم / انا بقول اجيب شجرة و اتنين لمون
كرم /راعى يا عم اننا سناجل الله مش اكدة
ليث بحدة / خليك فى نفسك منِك له و طرقوا من هنا
كرم بغمزة / ما شى يا عم هوجب معاك واخليلك الجو مع المزة
و جرى بسرعة بعد ما ليث جدف عليه تمثال قدامه و لحقته مريم
حور تجلس بخجل و وشها احمر من كلامهم
ليث بخبث / سيبك من العيال دول كنت عايز اقولك حاجه مهمه
حور / ايه
ليث بهيام/بحبگ
حور فتحت عيونها بصدمة من جراءته
ليث / قلبى كان هيخرج من مكانه لما عرفت انك اتخ*فتى كنت هولع فى الحيوان زياد دا لو حصلك حاجه ... انا معرفش ايه حصل قبل ما وصلك ومين عمل كدة غى زياد .... بس بحمد ربنا انه حماكى ..... لانى مكنتش هسامح نفسي لو جرالك حاجه و مقدرتش احميكى
انا ( تحمى مين يا يا اخ انت اتهد اومال لو عرفت انها ال عملت كدة و مش فاكرة دى مفترية )
حور / اناـــ
قاطعهم دخول كرم بيجرى
ليث بحدة / و ربنا لولا انك اخويا لكنت قتلتك ازاى تدخل كدة
كرم /ليث تعال بسرعة بيقولوا فى خبر مهم على كل القنوات
ليث /خبر اى
كرم /معرفش بس الدنيا مقلوبة
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
خرج ليث باستغراب و كذلك حور و الكل امام الشاشة ينظروا بترقب ما الخبر
خبر عاجل
اذاعة خبر مؤكد من الداخلية بمقتل ال*قيد يزن أدهم الشرقاوى.... و رفض عائلته اقامت عزاء له حتى الوصول لقاتله و استرداد حق ..... شاب ما زال فى بداية عمره اقام العديد من البطولات و وصل لرتبه عميد برغم صغر سنه ... ندعوا الله ان يرحمه ... و كامل تعازينا لاهله ......
و وضعوا صورة ليزن و الكلام يعاد على التلفزيون وكافة القنوات
ليث باستغراب / بس العميد يزن انا سمعت انه قتل من من حوالى اسبوعين و كانوا متسترين ع الخبر و الخبر سرى ووصلت ليه بصعوبة
مريم /انت تعرفه شخصيا ...؟
كرم بصدمة فقد عرف انه اخو اسما من الشبه و الاسم
ليث / لا...وفتح اعينه بصدمة عندما وجه نظره لحور فوجدها تنظر التلفزيون .... ملامح عينها مختلفة.... و أعينها معمتمة بشكل مخيف، متيبثة لا يرمش لها جفن، حتى فجأة وضعت يدها على راسها و صرخت بألم و فقدت الوعى ....
جرى ليث بسرعة و حملها بخوف باتجاه غرفتها
ليث / كرم حاول تفوقها بسرعة عما اجيب الدكتور الخاص بيها
جرى كرم ليحاول ايقاظها
وبعد دقائق كان الدكتور وصل وليث حكاله على حصل
كرم / مش بتفوق و ضغطها وطى
الدكتور / لو حضرتك زى ما بتقول كدة يبقا
ممكن رجعت لها ذاكرتها و من كثرة الذكريات دا طبيعى تفقد الوعى لان الصداع بيبقا جامد ع المخ و بالتالى اغمى عليها
ليث بقلق / طب هتفوق ازاى
الدكتور /ساعة كدة وهتفوق لو حدها ونقدر نعرف حصلها ايه
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
تقف فى المنتصف ... ظلام يحيط بيها .... ذكريات عدة و صور اشخاص توضح امامها
دوشه واصوات كتير ...... أهلها ... الجميع ... و صداع حاد و فجأة اختفى الجميع من امامها و يبقى فقط شخص لا تسطيع ان تميزه و فجأة تبدا ملامحه تظهر و صوته يوضح
غرام / يزن
يزن ببسمة/ وحشتيني يا غرامى ... كدة تنسينى
غرام بصراخ / يزن استنى انت بتبعد ليه
يزن .......
يزن يبتعد ببسمة / مع السلامه يا غرامى
غرا بصراخ/لاااااااااا يزااااااااااااااااااااااان
و فجأة تفتح اعينها بقوة تجد نفسها فى غرفة... تجلس وتضع يدها على راسها بألم شديد
ليث / حور انت كويسه
مريم / حور حبيبتي مالك
غرام و ضعت يدها على ووجها لتخفى منظر عيونها المرعب قبل ان يراه احد
غرام بنبرة خالية من الحياة / ممكن تسيبونى لوحدي
ليث بقلق / نطمن عليكى بس ... حور بتخبى وشك ليه .... اى حصل
غرام بهدوء / لو سمحتوا اخرجوا برا... محتاجة افضل لوحدي و بعدين نتكلم
ليث / بسـ
الدكتور / ليث باشا الافضل تسيبها لوحده ترتاح وبعدين تتكلموا
خرج الجميع وليث وكل تفكيره بها
غرام بعد مغادرة الجميع فتحت اعينها و جلست ببرود ... متجاهلة ألم رأسها
غرام ببرود / اخرج
يخرج شخص كان يختبأ فى الغرفة ولم يلاحظه احد و لكن ليس على الملكة فقد شعرت بوجود احدٍ ما...
...... بفرحة/ حمد الله على سلامتك .....
يتبع........
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
يا ترى اى ردة فعلا غرام لما تتاكد من خبر موت يزن....؟ وبعد رجوع ذاكراتها ماذا ستفعل...؟
من الشخص ال كان فى الغرفة وغرام احست بوجوده....؟ وكيف دخل الفلة بدون ان يلاحظه احد...؟
و كيف ستكون ردة فعل الجميع وليث عندما يعرفوا برجوع ذاكرة غرام ويعرفوا من تكون...؟