دقائق وعاد مروان بكوبان من العصيير تجرع واحدا فى الطريقو اعطى الاخر لمادلين وهو يقبل يدها , جائة هاتف استاذنها وذهب كى يجيب واختفى عن نظرها لدقائق انتهت فية من المشروب واخذت تتجول تشاهد الصور المعلقة لمروان وهو صغير بصحبة عائلتة , ابتسمت نظرت لة فى حب واملت براسها بدلال انثى فى غاية الجمال والسعادة ولا وجود لابداع فى ذلك الكون اجمل من امرأة جميلة تقع فى حب رجل يعشقها ويصعد بها لى السماء ليقتطع لها جزء من السماء يزين بها خصلات شعرها . اقتربت الشمس على المغيب , هذا ما احست بة مادلين وهى تترنح , وتحاول جاهدة فتح اعينها لكنها ثقيلة لا تقوى على رفعها , دوار اصاب راسها وتقطعت الاضاءة رويدا وسكت الكون من حولها الا من صوت ارتطامها على الارض . افاقت مادلين على ماء بارد يرش فوقها وملابسها شبة ممزقو وبجانبها مروان ممدد على ال

