"1"-12

2006 Words

تهرع مادلين اليها وهى تضئ الانوار لتلمح على جسدها اثار اصابع ويد كانت تعتصر رقبتها , تضع يدها على فمها وتصرخ ب " دكتور حازم , دكتور حازم , الحقنا ". دقائق ودخل حازم مسرعا ومن خلفة جميع الموجودين فى القصر , اقترب حازم من غادة التى مازالت تسعل وتسائل " هو فى اية؟ " وقبل ان تجيبة مادلين او غادة لمح اثار ليد غليظة على رقبة سلمى , شعر ببعض القلق ولكنة تمالك نفسة وقال " يلا جهزى نفسك يا غادة عشان هتروحى الساعة 9 من هنا وترجعى بيتك " ثم خرج الى الرواق ووجد سلمى امامة فقال لها " عاوزك يا سلمى حالا " لتهرع خلفة كطفلة وجدت ما يشغلها . مع افاقة مفاجئة اتت الى عادل , اعتدل فى صمت وهو ينظر الى الباب الخاص " بدورة الم

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD