تدخل سلمى ومعها غادة الى الغرفة وتقول " انا وبسمة هنام معاك هنا فى الاوضة لو معندكش مانع يا حزومى اصل اوضتنا برد اوى وانا عاوزة ادفى؟ماشى؟ " يبتسم حازم بتردد واضح ويتذكر ما حدث ويقول " يكون افضل ليا وليكم طبعا انا هتمشى برة شوية عقبال ما تظبطوا حالكم وتظبطوا النومة ". مر اليوم باكملة بين الخوف والرعب من ان يترك احد بمفردة فى مكان ما داخل القصر حتى من يريد الذهاب الى " دورة المياة " يرافقة احدهم ويظل يتحدث معة حتى يعودوا سويا , الطعام والشراب متوافر بشكل جيد ولكن لا احد لدية متسع من القدرة ليضع قدر ميسور فى معدة من الطعام , تابعت سلمى اتصالاتها التى تفشل فيها للوصول الى احد من مسؤلين الشركة , لامها الجميع ولكن هى معهم هنا فى نفس الوضع الشاق , ازداد التوتر واصبح الجميع يعانى من نفس الحالة

