وقف الاطفال جميعا فى طابور واستعدوا لاداء العرض جميعا.
فى العرض المسرحى:
انبهر الجميع ابداء الاطفال وقام الجميع بالتبرع الكثير لدار الايتام
بعد العرض:
السيد أنس: لقد قدمتوا اداء رائع ايها الاطفال احسنتوا الأداء
السيده خديجه:
وانت قمت بعمل رائع استاذ أنس بسببك تعلم الاولاد شئ جديد وفرحوا بما قدموا وايضا حصلنا على تبرعات جيده للميتم واعطينى فرصه للاطفال بتعرف العائلات عليهم والان ايضا نستطيع ان ندفع لك لعملك هنا
الاستاذ أنس:
ما يهمنى هو الاطفال وان ارى البسمه على وجوههم هو الاهم وايضا المال ليس مهم فأنا لن اخذ مال لعملى هنا فأنا سأتركه للاولاد
السيده خديجه: ولكن انت تستحق المال فهو من عملك لا استطيع اخذه منك واعطائه للاولاد
الاستاذ أنس:
لا انا اتركه للاولاد اتركه تبرع لهم فأنا لا احتاج المال الاهم عندى الاطفال ان اعلمهم الكثير
السيده خديجه:حسنا انه قرارك الاول والاخير
فى دار الايتام:
الأستاذة سحر:
سيده خديجه سيدتى اليوم كان اكثر من رائع لقد فرحت كثيرا عندما رأيت الاطفال على المسرح ورأيت أدائهم وايضا ما جعلنى افرح اكثر هو العائلات التى قررت ان تكفل اولاد الدار وقرروا التعرف عليهم
وستأتى عائله ستتعرف على محمود غدا
السيده خديجه:
نعم هذا ما جعلنى افرح كثيرا اتمنى ان تكون العائله المناسبه له
الأستاذة سحر: وانا اتمنى هذا ايضا
فى الصباح:
محمد: اخى الصغير اليوم سيأتى عائله لتراك لقد احبوك كثيرا عليك ان تحسن التصرف فأنت طفل جيد هيا لنختار ملابسك ولنتناول الفطور ثم تذهب معهم لتتنزه وعندما تأتى تخبرنى كيف هم هل هم جيدون ام لا وماذا فعلوا معك
محمود: اننى احب هذا اللون اكثر وهذه الحقيبه وانا جائع ايضا وايضا اخى سأخبرك بكل شئ وسأحسن التصرف كما كنت تقول فأنا طفل جيد
محمد: هيا لنتناول الطعام وايضا انا اعرف انك طفل جيد لذا لا تقلق فهم اكيد سيحبوك كثيرا
بعد الفطور اتت العائله واخذت محمود الى الحديقه ليتعرفوا عليه ويبقوا طول اليوم معا
الأستاذة سحر: اتمنى ان تكون هذه العائله مناسبه
لمحمود فأنها طفل لطيف ومهذب ويستحق الافضل
السيده خديجه: نعم ان محمود طفل رائع وانه حظى رائع ان اقابله اتذكر يوم احضروه الى هنا لم يكن يرغب ان يكون مع احد ومحمد هو من قام بتهدئته واللعب معه لذلك يحبه كثيرا وكأنه عائلته لقد واجه الكثير فى حياته ولكنه محظوظه انه نجا من هذا الحادث الذي ادى الى وفاة والدته ووالده لقد كان الطفل الوحيد لهم وهو الوريث لكل شئ لهم ولم يكن له احد غير امه وأبيه
الأستاذة سحر:
وهل يعرفون انه غنى ويملك مال كثير
السيده خديجه: لا لم اخبرهم حتى اتأكد من حسن نيتهم وانهم مناسبين له وايضا افكر الا اخبرهم حتى يصل الى السن القانونى ووقتها اخبره وهو يتصرف وقتها حتى يصبح مسؤل عن أداره اعمال والده
الأستاذة سحر: اظن ما تخططى له هو جيد له
السيده خديجه: نعم واتمنى ان يحبهم محمود لاننى قمت بالتحقيق فى امر هذه العائله ووجدتهم مناسبين ولم اجد اى شئ سيئ بالنسبة لهم
الأستاذة سحر: وانا اتمنى
فى الحديقه:
السيده رحاب:
محمود هل انت مبسوط بوجودك فى هذا المكان
محمود: نعم فأمى خديجه تأتى بين هنا كثيرا
السيده رحاب: رائع انك احببت المكان
السيد محمد: لقد احضرت الطعام واحضرت البطاطس التى تحبها يا محمود
محمود رائع فأنا جائع جدا
السده رحاب: هى نتناول الطعام وبعدها نأخذ صور كثيره معا
محمود: هيا
بعد ساعه:
محمود: اخى محمد لقد استمتعت كثيرا ان امى رحاب وابى محمد لطيفون للغايه انا احبهم واريد ان اذهب معهم انظر لقد اخذنا صور كثيره معا واحضر ابى محمد لنا الطعام و***بنا كثير واحضروا لى العاب
محمد: رائع انك احببتهم يبدوا انهم جيدون ومناسبون لك كعائله هيا لتبدل ملابسك وتستريح قليلا
محمود: هيا يا اخى
السيده خديجه:
يبدوا ان محمود احبكم
السيده رحاب:
ونحن ايضا احببنا محمود وانا تعلقت به كثيرا اخبرينى الان متى ننهى الاوراق ونقوم بأخذ محمود معنا
السيده خديجه:
سأرى رأى محمود اولا وسأرى بعدها ماذا اقرر وماذا سيحصل وسأقوم بأخبركم بما سيحصل
السيده رحاب والسيد محمد:
حسنا نحن على اتصال وايضا هل من الممكن ان نخرج مع محمود مرة آخرى
السيده خديجه: تستطيعون هذا وسنرتب معاد لهذا معا
السيد محمد والسيدة رحاب: حسنا
فى الصباح:
السيده خديجه:
هيا يا اولاد استعدوا الفطور جاهز
قام الاولاد ووقفوا صفوف ودخلوا الى دورة المياه وغسلوا ايديهم ووجههم
وذهبوا الى غرفه الطعام
ليتناولوا الفطور
السيده خديجه: صغيرى رأيك فى السيده رحاب والسيد محمد
محمود: انهم لطفاء انا احبهم كثيرا
السيده خديجه: حقا اخبرنى ماذا فعلتوا البارحه فى الحديقه
محمود: لقد لعبنا معا وايضا احضر ابى محمد الطعام لى انا وامى رحاب وبعدها التقطت امى رحاب صور كثيره لنا وبعدها اشتروا لى ال**ب كثيره انا احبهم كثيرا يا امى
السيده خديجه: نعم انهم لطفاء يريدون ان تذهب معهم لترى منزلهم وترى هل سيعجبك ام لا وسأتى معك هل انت موافق
محمود: نعم نعم موافق متى سيأتوا امى وابى
السيده خديجه: بعد ساعه
السيده رحاب: لقد تأخرنا عليكى يا مدام خديجه لقد كان الطريقه مقفول ومزدحم
السيده خديجه:
لا بأس محمود ينتظركم مع اخوته فى صاله الطعام سأبعث احد ليناديه
سيده رحاب: لا بأس ممكن ان نذهب اليه
السيده خديجه: يمكن تفضلوا
محمود: امى رحاب اتت اتت محمد انها امى رحاب وهذا ابى محمد لقد اتوا ليأخذوننى معهم
السيده خديجه: محمود صغيرى اهدأ قليلا
محمود: حسنا امى خديجه
السيده رحاب: ممكن ان نذهب الآن
السيده خديجه: ممكن سأتى انا ومحمود معكم
السيد محمد:
حسنا
فى السياره:
السيده رحاب: انظر يا محمود هذا هو الطريق لبيتنا وهذا هو الشارع الذى فيه بيتنا وبيتنا هو هذا البيت ما رأيك به
محمود: يبدوا جميل من الخارج يا امى رحاب
السيده رحاب: وسيعجبك من الداخل يا حبيبى فهو اجمل وكمان غرفتك رائعه
محمود: لدى غرفه لى انا
السيده رحاب: نعم خصصنا غرفه لك فى المنزل وهى الاجمل بالتأكيد
السيده خديجه: اتمنى ان يعجبك البيت والمكان يا محمود
فى البيت:
محمود: ان الغرفه اكثر من رائعه هل هى لى انا
السيده رحاب والسيد محمد: نعم يا صغيرى إذا وافقت ان تكون ابننا ستكون لك انت لوحدك يا صغيرى
السيده رحاب: ممكن ان يبقى محمود معنا يوم كعائلة
السيده خديجه: ممكن ان يبقى وسأتى واخذه عند الساعه الثانيه عشر ليلا وبالتوفيق واتمنى ان تتفقوا كعائله
السيده خديجه: محمود سأتى لاخذك حبيبى ابقى مع امك رحاب وابيك محمد واستمتع بوقتك معهم
محمود: حسنا امى خديجه
وبعد مغادرة السيده خديجه وتركها لمحمود واصبح يتعامل مع عائلته الجديده بوجود ام واب وقام للسيده رحاب والسيد محمد بحب محمود واعتباره ابن لهم
وتصرفوا كعائله وتناولوا الطعام معا وشاهدوا فليم معا
وعند الانتهاء اتت السيده خديجه
السيده خديجه: اتيت لاخذ محمود
السيده رحاب: تفضلى سأتى به
السيده خديجه: صغيرى هيا لنذهب تأخرنا على اخوتك
السيد محمد والسيدة رحاب: وداعا صغيرى
السيده خديجه: سأتكلم معكم غدا بخصوص الاوراق
السيده رحاب:
حسنا ونحن بإنتظار المكالمه
فى السياره:
السيده خديجه: محمود هل قضيت وقت لطيف معهم
محمود: نعم لقد احببت امى رحاب وابى محمد يا امى انهم لطيفون
السيده خديجه: وماذا فعلتوا
محمود: لقد تناولنا الطعام وشاهدنا فيلم معنا و***بت بالال**ب وتف*جت على الصور الخاصه لامى رحاب وابى محمد وايضا لابنهم
السيده خديجه: ابنهم اى ابن هم ليسوا لهم ابناء
محمود: لقد مات وهو صغيره انه فتى لطيف عندما فتحت امى رحاب ورأت صورته كانت تبكى كثيرا
السيده خديجه: سأرى موضوع الابن هذا
اتصال بشخص السيده خديجه اريدك ان تتحقق من وجود ابن لهم واريد التفاصيل كلها بالموضوع
الشخص: نعم سأفعل واخبرك بالموضوع
فى الصباح:
محمد: محمود اخى متى اتيت لقد انتظرتك كثيرا ليلا
محمود: اتيت انا وامى خديجه البارحه
محمد :ماذا فعلت البارحه يا محمود هل استمتعت بوقتك
محمود: نعم لقد احببت امى رحاب وابى محمد كثيرا لقد ذهبنا إلى البيت ولقد رأيت غرفتى وانها حميله وكبيرة وواسعه وايضا شاهدت فيلم مع امى رحاب وابى محمد وبعدها تناولنا الطعام معا و***بنا مع بالال**ب كثيرا
محمد: رائع صغيرى الاهم انك استمتعت بوقتك والان هيا لنجعل الاولاد يستيقظوا
محمود: نعم هيا
محمد ومحمود قاموا بقرع جرس الفطور
يا اولاد الفطور جاهز
هيا استيقظوا يا صغار
لقد استيقظ الاولاد ووقفوا فى طابور لغسل ايديهم ووجوههم وذهبوا لتناول الفطور
اتصال
السيده خديجه: نعم اخبرنى ما توصلت اليه
الشخص: لقد انجبوا ولد وكان هو كل حياتهم وبعدها عندما هم على الطريق ظهرت سياره مفاجأه امامهم ولقد توفى الصبى والام ايضا لم تعد تستطيع الانجاب وبعدها دخلت فى صدمه بعد وفات ابنها لذلك هى تريد ان تتكفل بتربيه طفل
السيده خديجه:
حسنا شكرا لمجهودك سنبقى على اتصال
الشخص: حسنا انا فى الخدمه
قامت السيدة خديجة بالاتصال بالسيده خديجه والسيد محمد واخبرتهم انها موافقه على طلب كفاله طفل وان الاوراق جاهزه لتوقيع
وكانت تبكى السيده خديجه والسيد محمد من الفرحه واتوا مسرعين لتوقيع الاوراق
السيده رحاب والسيد محمد: متى سنأتى لتأخذ محمود
السيده خديجه: غدا لان عليه ان يودع اخوته اولا ويقضى معهم وقت قبل ان يذهب
السيد محمد والسيدة رحاب: حسنا سنأتى غدا لتأخذ محمود
السيده خديجه: ونحن بأنتظاركم
فى صاله الطعام
السيده خديجه: ايها الاولاد اريد ان اخبركم بشئ اليوم اخوكم محمود سيذهب مع عائلته لقد اختارته عائله جيده وسيأتون غدا لاجله وسيذهب معهم والان هذا اليوم علينا ان نكون معا لانه اخر يوم سيكون فيه محمود فيه موجود معنا نحن ولكن ليس اخر مرة سنرى اخيكم بس سأقوم برؤيته والاطمئنان عليه دائما
هيا يا صغار ودعوا اخيكم والعبوا معا واقضوا وقت معا قبل ان يرحل
الأستاذة سحر: لقد احببت عائلته وانه شئ رائع انكى وافقتى سيكون حياته جيده إذا بوجود ام واب وعائله جديده
السيده خديجه:
نعم اتمنى ان ما فعلته صحيح ومناسب له ولكن اكتر ما يحزننى هو محمد اكيد حزين على فراق محمود اكثر من اى احد لانه هو من اعتنى به اكثر من اى احد