الفصل الحادي عشر (١١)

2390 Words

صعدت دهب لغرفتها و هي تبكي بحرقه بعدما اتفق ادم مع هشام علي موعد خطوبته من سلمي فهي لا تصدق حتي الان ما فعله معها فهي صدمت عندما اخبر ادم هشام بانه يريد خطبه سلمي لا تعرف كيف منعت دموعها من النزول امامه و عندما تم الاتفاق قامت بالمباركه لسلمي التي كانت تطير من الفرحه و لكن ما لاحظته دهب ان ادم عندما طلب سلمي لم تتفاجئ اكان يتسلي بها كل هذا الوقت اكانت هي الغ*يه الموجوده بينهم فامها و هشام و ميرفت كانو يعرفون انه جاء ليتقدم لسلمي و ليس لها و هي التي كانت تظن انه جاء يطلبها كما قال لها صباحا ايستهزء بهاا كم كرهته عندما قامت بالمباركه لسلمي و ردت عليها سلمي بغرور و تكبر و شماته و ليرد عليها هو و يقول لها بسخريه لاحظتها عقبالك يا دهب لتقوم دهب و تمسح دموعها دهب : هنساك هنساك يا ادم و هتشوف ......... في السياره عند ادم و ميرفت....... ميرفت : ادم مالك ادم : مالي يا ماما ميرفت : من ساعه ما م

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD