تركيا يدخل عليها وهو يمسك بيده ملف به بعض الاوراق ويفيقها من اغمائتها فاهو في تلك الليه ازاقها كل اشكال العذاب ولكن دون ان يؤثر علي مظهرها الخارجي او يترك اثر علامات طارق: قومي يازباله امضي علي الاوراق دي عشان اخلص منك ونروح نطلق يلااااااا هيام:طارق انا آسفه كتير بس بلاش تطلقني انت بتحبني هتسيبني طارق طارق:بحبك هههههههه اه كنت بحبك لاء دانا عديت المرحله دي من زمان حتي مرحلة العشق عديتها وانتي قابلتي حبي وعشقي دا بايه ها روحتي راميتي نفسك في حضن عيل نصاب كان بيصورك كل مره كنتي معاه فيها عاملك افلام بتتعرض عالنت وبي**ب من وراكي اد كده اه ما تستغربيش ما انا اصلي عرفت بخيانتك من النت يلا قومي خليني اخلص قبل البوليس ما يجي يخدك وتسجني بتهمه الخيانه. مضت هيام جميع اوراق التنازل عن كل شيء كان قد كتبه لها واهم ورقه كانت بالنسبه لطارق هي التنازل عن ابنته التي لم تذكرها حتي الان اوتتكل

