وما أن إستقر بها فى الحديقة؛ حتى أتى بكرسى, وجلس قبالتها؛ وهم أن يقص عليها كل شىء؛ إلا أنهما سمعا صوت سهيلة, وسماح يأتيهما؛ فقالت جميلة: _ رباه لقد أنستنى صدمة الموقف أن أخبر أختاى بوجودك. إبتسم ولم يعلق؛ فنادت هى عليهما, وشرحت الوضع لهما فى عجالة؛ ثم دعتهم للجلوس معهما للإستماع إلى بقية الحديث. سهيلة وهى فى حالة فرحة عارمة: _لا غاليتى فبين القلوب أسرار, ونحن لا نتطفل؛ فما دام فى الحكاية جميلة, وشما؛ فنحن على يقين من صدق الحديث, وسأعد لصديقنا الجديد يونس كأساً من الليمون. رحلتا سهيلة, وسماح وهما فى حالة فرحة عارمة؛ لما أصاب صديقتهما. فى الداخل وسهيلة تعد الليمون, وتتن*د فرحة, وتقول الآن جميعا اصبحنا فى حالة رضا وفرحة. سماح بضيق: _ ليتنى ما سمعت؛ فما زادنى موقف شما تجاه جميلة؛ إلا قهراً على ما سببته لها. سهيلة وهى تسندها برفق: _أيتها الصغيرة, أنتى تعلمين كم هو كبير قلب شما؛ فإ

