ابتسمت بغل لنفسها وقالت : ولتكن ما تكون لن أعاملها إلا كخادمة؛ مادامت هى قبلت على نفسها هذا الدور، وركضت درجات السلم لتفتح لها، وما أن فتحت؛ إلا وأخذت تحملق فيها، فكانت شما لا ترتدى شيئاً ملفتاً، ولكنه ايضاً ملفت ولا يستطيع اى شخص ان يحيد عن اناقتها فرغم انها لم تكن ترتدى سوى بنطال من الجينز وبلوزة فاتحة اللون عليها نقوش زهرات فاتحة الالوان وهادئة وقد رفعت شعرها واسدلت خصلات ناعمة ا**بتها رقة وكانت تعلق فى كتفها حقيبة يدها ورغم صغر حجمها ورقها الا ان غلو ثمنها واضح جلى عليها. اخذت تتمعن فى ذاك السوار من الالماس وتسائلت فى نفسها : _ما سرها ؟ رحبت بها باقتضاب؛ فغيرتها واضحة جلية عليها. شما بابتسامة باردة : مرحباً سيدة مها، جئت لأسلم على والدتك؛ فقد غبت عنها كثيرا ً، ولاخذ الصغيرين ايضا واعفيك من المشوار. قالت شما هذا، وهى تولى مها ظهرها وتتحرك نحو غرفة العجوز . مها : _لقد تاخرتى

