الفصل 68

1515 Words

العجوز : _لا تغضبى منها، هى إبنتى وأنا أعلم أنها مغرورة، ولكنها لا تعلم شيء، وربما شعرت أنك الآن تضاهيها؛ فلم تشفى بالطبع غرورها. شما : _لا عليك من هذا؛ فأنا قد إعتدت على كلامها، ولم أعد أتأثر به. كانت شما تشعر شعور غريب تملكها، منذ أن وطأت بقدميها البيت، وهذا على ع** كل مرة؛ فلا البيت تغير، ولا الأناس تبدلوا، ولكن ثمة روح غريبة فى المكان! روح شعرت معها أنها مطمئنة. شعرت العجوز بذلك؛ فسألتها عن سبب توترها؟ فأجابتها شما وهى مبتسمة قائلة: _ لست بمتوترة؛ بل أكثر إطمئناناً عن ذى قبل! ولا أعرف السبب، ولكنى لأول مرة أشعر بسكينة فى المكان تتملكنى! ضحكت العجوز وقالت بعفوية غير معتقدة أنها بذلك تؤكد لها شىء خفى عليها لا تعلمه، هى فقط تحسه: _يبدوا أن عطر إبنى يوسف خلاب، لأنه عو الذى كان لتوه هنا. تألمت شما من ذكر الإسم، لكنها لم يخيل لها أن الاسم لصاحبه، فقط تمنت ذلك. إبتسمت شما إبتسامة

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD