ادم وهو لازال يضحك ولم ينتبه لتركيزات اخته سالها : وما كان رد السيد انس ؟ سماح : دخل لى المطبخ وقال لى بهدوء صوتك عذب حقاً فلا تحرمينا منه ثم طلب منى ان اعد له قدح من القهوة فى الحديقة وعندما قدمت له القهوة قال لى اجلسى يا سماح فتعجبت من طلبه ثم اشار الى الكرسى بجواره وقال اجلسى وتحدثى معى فانا منذ زمن افتقدت تلك الفطرة فى التعامل وقد مللت التعامل ببروتوكولات شما : لولا ان السيدة نهى تعلم جيدا ان سماح تتعامل بفطرة وانها ربما اعتقدت انها مخبولة حقا لكانت طردتها من اول ليلة ولكنها لا تدرى ايضا انها هى المسؤولة عن الخطر القادم عليها جميلة وادم فى صوت واحد : خطر ؟ اى خطر تقصدين ؟ بينما سماح انكمشت وقالت : هل تظنين انها ستطردنى ؟ شما : بالع** يا سماح اظنك انك ستنالين اكثر مما كنتى تحلمين فى هذا البيت هنا شعرت جميلة ان شما وصل الي خاطرها شىء ما ولكنها لم ترد ان تتحدث صراحة امام سماح ف

