الفصل 16

2259 Words

التقطت هاتفها كعادتها فى كل مواقفها لتصور فستانها ونفسها وهى جواره بنفس حالتها لعلها تراها فيما بعد فيكون وضعها مختلف وتفرح لانها نجت من هذا الحزن وخطت نحو الامل هنا دخل عليها ادم ليقطع عليها خلوتها فانتبهت وحاولت ان تكفكف دموعها لتبدى الثبات والقوة كما تحب ان يراها الناس دوما فهو يعلم انها اضعف من ان يرى غيرها ضعها فهى تحمل قوة فى شكيمة نفسها يحسدها عليها اقوى الرجال اقترب منها وهو يعلم ما بداخلها ووضع كلا كفيه على كتفيها فرفعت راسها لتواجه عيناه وحاولت ان تبتلع الغصات المتتالية لتتفوه باى حرف الا انه بادرها بالحديث قائلا : لما تعذبين نفسك بنفسك ؟ لما تنظرين الى فستانك الانيق وتصوريه وتصورين قهراً تتمنى الا ترينه ؟ لما مادام يذكرك بايام تمنيتى الا تعود ثانية ؟ لما تتعمدين التحديق فى مرآة او فى صورة انتى تعرفين مقدما انها تظهرك باقبح صورة لك ؟ تظهرك بضعفك وتمحو عنك قوتك ؟ شعرت بحنان

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD