التقطت هاتفها كعادتها فى كل مواقفها لتصور فستانها ونفسها وهى جواره بنفس حالتها لعلها تراها فيما بعد فيكون وضعها مختلف وتفرح لانها نجت من هذا الحزن وخطت نحو الامل هنا دخل عليها ادم ليقطع عليها خلوتها فانتبهت وحاولت ان تكفكف دموعها لتبدى الثبات والقوة كما تحب ان يراها الناس دوما فهو يعلم انها اضعف من ان يرى غيرها ضعها فهى تحمل قوة فى شكيمة نفسها يحسدها عليها اقوى الرجال اقترب منها وهو يعلم ما بداخلها ووضع كلا كفيه على كتفيها فرفعت راسها لتواجه عيناه وحاولت ان تبتلع الغصات المتتالية لتتفوه باى حرف الا انه بادرها بالحديث قائلا : لما تعذبين نفسك بنفسك ؟ لما تنظرين الى فستانك الانيق وتصوريه وتصورين قهراً تتمنى الا ترينه ؟ لما مادام يذكرك بايام تمنيتى الا تعود ثانية ؟ لما تتعمدين التحديق فى مرآة او فى صورة انتى تعرفين مقدما انها تظهرك باقبح صورة لك ؟ تظهرك بضعفك وتمحو عنك قوتك ؟ شعرت بحنان

