حل الظلام فى البيت وكل واحدة منهم ولجت الى غرفتها واندست فى سريرها ولكل واحدة منهن احلامها الخاصة سمعت سماح صوت نحيب مكتوم ياتى من رفيقتها التى ترقد على السرير المقابل فقامت بسرعة من مكانها وتحركت نحو جميله واوقدت ذاك المصباح الخافت اعلى سريرها وقالت بقلق : ما بك يا جميلة جعلك تبكين ؟ لم ترد عليها جميلة فاول ما خطر على بال سماح انها تنتحب لاجل انها تود مثلها مثل اى فتاه ان تصبح عروسة الا ان عجزها عائق لها ومن** لامنياتها واحلامها فكفكفت دموع جميلة وقالت لها لا تبكى قربما لازال نصيبك اسمه معلق بين السماء والارض هنا ابتسمت جميلة ابتسامة حانية وهى تكفكف دمعها وفى نفس اللحظات ربتت على صدغ سماح لبساطة تفكيرها وقالت : عمرى ما علقت مشاعرى على الغيب لكى لا اتحسر ولكنى تاثرت بكلمات شما على ادم وتذكرت اخى فقد كنت له كما تكون شما لاخيها وكان لى كما كان ادم لشما ولكنه تركنى للاسف وظن فى ما ظنوه

