ظلت مكانها والغل يغلى فى ص*رها من شما سمعت مها من خلفها تناديها فانتبهت واستدارت ناحيتها مها : اعد الساعات لتاتى السيدة التى ستساعدنى فى حمل امى ويونس فريدة بسخرية : وهل تشعرين انك حقا ترهقين من تحميم امك ؟ فى الحقيقة انتى لا تقومين بخدمتها بما يرضى الله ولا تهتمين الا بابناءك وبجلوسك مع ذكريات زوجك الراحل ولكنى اخاف عليكى من المستقبل لانه كما تدين تدان فرغم اهتمامك باولادك والذى ايضا لا يرتقى لاهتمام الامهات الطبيعية الا انى متاكدة انه على الرغم منذلك لن تمتعى برعايتهم عندما يكبرون وتشتد اعوادهم لانك لم تقدمى انتى لامك ما كانت تتمناه من رعاية اما عن يونس فانتى لم تقدمين له اى شىء واتعجب من تاففك منه مها بضيق : اما عن امى فانا ارانى افعل ما فى وسعى واكثر اما عن اخيك فانا اتافف لاجلك ولهذا وافقته على المرافقة وان كانت هى فكرتى منذ لبداية قريدة : لا تكذبين على حالك فانتى تعلمين ا

