رن هاتف مها فوجدته يوسف فردت بسرعة وقد تذكرت كلمة امها ان يوسف فى قلبه اخرى فغارت فحاولت ان ترد بدلال يوسف وقد تعجب من نبرتها المتغنجة ولكنه لم يعيرها اهتمام وطلب منها ان تعطى الهاتف لوالدتها لعله يطمئن عليها اعطت الهاتف لامها وهى تقول : ةها هو حبيب قلبك يسال عنك يوسف : اهلا بك يا اعظم بائعة سجائر فى الكون كيف حالك ؟ الام : اهلا بك يا ولدى كيف حالك طمنى عليك يوسف : لست بخير مادمت شعرت بالحزن فى نبرات صوتك الام وقد انهمت دموعها : لا شىء بى ولكن افتقدتك يا بنى وافتقدت رحمتك يوسف وهو قاضب الحاجبين : رحمتى ؟ يا لها من كلمة عميقة تخفى خلفها الم اقسم لك انا لم اكن رحيم بك قدر ما انا افعل ما افعل لانى احبك كأمى اخذت مها منها الهاتف بغضب خوفاً من ان تسترسل فى الكلام وتشتكيها له وقالت بهدوء : هى لا تقصد شىء يا يوسف سوى انها اشتاقت لك خاصة ان حمزة تلك الايام مشغول عنها ويونس لم يعد يطل

