مها وقد فهمت مقصدها وشعرت بدونيتها : _سانهره شما : _ ستنهرينه ومن داخلك ستشعرين ان هذا الطفل قد غار من نجاح صديقه لانه فاشل فاراد الا يتفاخر به. مها بعصبية : _وهل تقصدين انى غيرت من امى ؟ هل انتى واعية بما تصفينى به؟ شما بكل برود، ولازالت على نفس وضعها من وقفة التحدى : _ ماذا سيكون حكمك ان وجدتى غنيا لا يعرف كيف يبدا مشروع ؟ او ما حكمك على محامى يستعين باخر ليكتب له عرائض الدعوة ؟ ،وما رايك فى الخياطة التى تفشل فى معرفة نوع القماش ؟ ،او مدرسة تستعين بزميلتها لتشرح لولدها ؟ مها : _ هاتى ما لد*كى فيبدو ان بداخلك اجوف فتحاولين ان تملئيه باى مهاترات. ابتسمت شما ابتسامة سخرية وتحركت نحو والدتها، وجلست الى جوارها، وحاوطتها بذراعها لتعطيها قدرها وقالت : _ غالبا من يملك الشىء ولكن يفشل فى استخدامه فهو فاشل! ومن يحاول ان يلجم فرحة غيره بالنجاح فهو فاشل! كفكفت الام دموعها وشعر

