فى المساء كان يجلس حمزة فى مكتبه يراجع بعض اوراق شركته واذا بفريدة تدخل عليه بفنجانين من القهوة نظر لها وقال بجدية : لقد اتيتى بها فى وقتها ابتسمت له وقالت : حتى تتاكد انى اشعر بكل ما بداخلك حتى وان لم تتفوه بحرف ابتسم لها وهز راسه غير مبالى بتلميحاتها وامسك الفنجان وارتشف رشفة ثم عاد يقلب فى الاوراق اخذ يدون بعض الملاحظات وهو مبتسم وكانه يشفى غليله من شىء لاحظته فريده فسالته فرد عليها وهو لايزال ناظرا فى الاوراق ولازالت ابتسامة الشماته تملا وجهه : لقد افلحت ان اضيق الخناق واطالبه بالتعويض فريدة : عمن تتحدث ؟ حمزة : انه هشام زوج شما ؟ فريده بعصبية : هشام ؟ وما دخلك به ؟ وهل كل تلك الشماته انك تنتقم منه لاجل شماتك ؟ هنا القى القلم على سحط مكتبه ورفع حاجبه وكشر عن انيابه وقال لها محذرا : اما تكفى عن اتهاماتك واما تغادرى الغرفة فى التو فريدة : هل تريدنى ان اغادر الغرفة لكونى و

