قامتمن مكانها رافضة بكبرياء تلك الجلسة فربما اعادتها لمكان تركته بعد عناء قالت له لاهية الموقف برمته : اين ما كنت تعده لنا ؟ انسيته ؟ فها انا لن اغير رايى بعد يا ابن العم انك حقا لست بضليع فى فن الطهى ابتسم وفهم قصدها وهو الهروب فقام واعتدل واقفا وتحرك نحو المطبخ قائلا بمزاح : لا تقلقى ساعد لك طبقا من السندوتشات السريعة واعدك انك ستترجينى بعدها لتناول طبق ثان ضحكت بصوت فقد شعرت انها نجحت من الفرار والاستحواذ تركته يعود الى المطبخ وتجهت هى الى غرفة وليدها وما ان خطت داخلها حتى وجت كل الاوجاع قد تجمعت الا انها لازالت تشتم رائحة انثى غيرها فى المكان حتى فى غرفة وليدها اقتربت نحو الكومود فوجدت البوم الصور واوراق ذكرياتها لازالت موجودة فاقتربت وجلست برفق على طرف الفراش وبدات تقلب الصور واحدة تلو الاخرى ومع كل صورة كانت تتذكرموقفا مع هشام فوجدت صور لها يوم زفافها عند اول خطوة لها فى هذ

