الفصل 42

3137 Words

ركض نحوها الثلاثة؛ وما ان دلفوا خلفها الغرفة؛ الا وجدوا من سبقهم وحملها بين ذراعيه. تسمر ثلاثتهم وتيبست اقدامهم، وكان اول ناطق هو حمزة اذ قال بصوت مرتجف : _يوسف ؟ من اتى بك الى هنا؟ ولما اتيت؟ وكيف علمت بمكانى؟ ،،امطره بالاف الاسئلة ولكن كان الواضح فى كل الاسئلة هو اضطراب صوته، وتلعثم الحروف فى فيه، وطبيعى ان ينتظر كلاً من ادم، وهشام اجابة . كان ادم اسرعهم افاقة من الصدمة ولم ينتظر اى اجابة، وتحرك ليحمل ش*يقته من يوسف؛ الذى توقع ماهيته ولكنه لم يتفوه بحرف حفاظا على سمعة اخته؛ حتى لا يستغلها هشام ضدها، ويرفض تطليقها. هشام بصوت جهورى من انت وكيف دخلت الى هنا ولم يمنعك حراسى ؟ يوسف وقد استجمع قواه ورد ببرود كما تعود الثبات: _ اما عن من انا فانا ابن عم السيد حمزة، ولقد اتيت خلفه؛ فقد رايته وهو يتحدث فى هاتفه بعصبية، وتوتر لاحد كان يطلب مساعدته. فناديت عليه ولما لم يسمعنى؛ اتيت وراءه ظ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD