الفصل 47 شما هنا تسلل يوسف بحذر ؛ وليس باريحية عن ذى قبل؛ نظرا لخلوا المكان من الحراس؛ لانه كان يخشى الكاميرات او ربما اجهزة انذار لم يتخذون منها احتياطاتهم وفى النهاية وصل اخيرا للهدف الذى لم يكن ليصدق حاله ويوسف يحرره من قيوده ويناديه بالبطل. اخيرا خرج يوسف بصحبة الضيف 92؛ وسلمه لاحد ق**ده؛ ثم انشغل مع البقية فى تلغيم كامل المكان وفك قيود بقية السجناء؛ والذين كان معظمهم من اخواننا الفلسطينين المناضلين. هنا امر يوسف كما كان قد سبق وقاله لهم فى الخطة : _ الان سننقسم كما ذكرت الى مجموعتين الاولى منا؛ ستاخذ الضيف 92 معها وتتوجه به نحو النقطة ( ع ) ومنها فورا لارض الوطن. اما المجموعة الثانية؛ فستتوجه للنقطة (ه) فى اتجاه معا**؛ لخط السير المجموعة الاولى؛ بمقدار 180 درجة تاركة خلفها اثراً يمكن لهم ان يتعقبوه؛ حتى تاخذ فى ذ*لها اى محاولة؛ لتعقب المجموعة الاولى التى تؤمن الضيف. _وهنا ولاول

