عادت سهيلة وادم الى البيت ، تاركين شما مع سماح ف الطريق اشترى ادم لسهيلة بعض العصائر ، والحلوى والم**رات لانها لم تكن اكلت شيئاً منذ ساعات _وصلا كلاهما الى البيت وطمأنت سهيلة جميلة عن استقرار حالة سماح وصعدت برفقة ادم لاعلى ما ان دخلا الشقة حتى سالها والدها : كيف حال صديقتك يا بنيتى. سهيلة وهى تلقى بجسدها على اقرب اريكة : _الحمد لله استقرت حالتها. والدتها : _ وما الذى جعلها تقبل على الانتحار قصت عليهم سهيلة ما قاله الطبيب لهما ، وكذلك قصت عليهم بافتخار موقف ادم ولم تكن تعلم ان مجرد افتخارها بصفات ادم يزيد من غيرة والدتها، ومحاولة التقرب لادم اكثر. ابن عمها ببرود اعصاب وببرود اخلاق كان قد اكتسبهم من البيئة التى تربى فيها : _ولما كل هذا ؟ ارى ان الكل هنا يغالى فى المواقف فهى فتاة ربما فعلت هذا بقصد الحب مع شخص ما فلما لا تبحثون عنه وتجمعوا بينهم او تتركونها وحريتها تعيش حي

