في منتصف عشاء و على ضوء الشموع جاء متسول مخمور إلى المطعم و مشى إلى مائدتهم و جلس و بدأ في الحديث قاطعًا لحظاتهم الثمينة بمفردهم بعيدًا عن صخب و ضجيج موسكو . و بعد دقيقة عرض المالك إقالته و لكن جلال قال إنه سوف يهتم بالأمر أصبح المتسول متحركًا و التقط زجاجة الفودكا الخاصة به وشرب منها و من ثم بدأ في طرح الأسئلة : المتسول : ( " من أنت ؟ كيف تحصل على الكثير من المال بينما نعيش جميعًا في فقر هنا ؟ ") و يشكو عمومًا من الحياة و من الحكومة و قد تحمل جلال هذا لبضع دقائق أخرى ثم وقف على قدميه و أخذ الرجل من ذراعه و قاده إلى الخارج . (كان المطعم في شارع غير ممهد) و كان اثنان من حراسه في انتظاره رأت ميرا من النافذة أن زوجها بالكاد تحدث إليهم بصرف النظر عن إصدار بعض الأوامر على غرار "راقب زوجتي" و اتجهت نحو شارع جانبي صغير عاد بعد بضع دقائق مبتسمًا قال : "حسن

