الحلقتان 9/10

4736 Words
#الوجه_الأخر_للقمر #فريده_احمد_فريد الفصل التاسع......... ف إحدي الجزر الصغيره نسرين وجدت نفسها شبه عاريه.... قالت له بصدمه ((انت...... انا... انا فين... وإيه اللي قلعني هدومي كده.... وانت... انت هنا بتهبب إيه)) انحني إليها وأشار بأصباعه ع فمه وقال ((تؤ.. تؤ.. تؤ.... مش معني اني عارف انك ركلام يبقا تسوقي فيها وتغلطي فيا.... سيريا يا حبيبتي... عيب تغلطي ف جوزك... هما أهلك ما علموكيش ازاي تعاملي جوزك... ولا أمك كانت زيك وابوكي بيبقض تمنها)) نسرين رفعت يدها وكادت ان تصفعه ع وجهه .. لكنه أمسك يدها... وصفعها بقوه ع وجهها... ((انا هدفعك تمن ضربك فيا يا سيف.... بس معناه إيه الكلام ده... يعني ايه جوزك... هاااااا... انطق)) سيف بغضب ((يعني جوزك.... بتفهمي منين... انا وانتي اتجوزنا إمبارح بس)) نسرين بصدمه ((مستحيل... مستحيل... انت كداب... مستحيل)) سيف قذف لها الهاتف، رأت فيديو لها... وهيه تجلس بجوار سيف... وبعض الشباب ومأذون وعقد قرآنهم المأذون... ((ازاااي... عملت كده إزاي... وليه عملت كده يا سيييف)) اقترب منها وانحني... وقال لها ببرود وسخريه ((عشان انتي قذره... وما ينفعش معاكي إلا اللعب القذر... انا خليت سعاد تحط لك برشام تنبله ... وقبل ما تسألي.... البرشام ده مستورد... بيخلي الواحد فاقد القدره والسيطرة... بيبقا شبه الأموات.. او الآليين... زي ما بيطلب منه بينفذ... وده اللي انت عملتيه... اتجوزتك رسمي قصاد شهود ومأذون... وبقيتي مراتي ع سنه الله ورسوله)) نسرين ((طب لييه... إيه اللي يخلي واحد ابن ناس زيك... يتجوز ركلام زي أنا... ليه يا سيف)) سيف بصراخ((عشان اذلك ... عشان اجيب مناخيرك الأرض... انتي ناسيه عملتي فيا ايه... واتكلمتي معايا إزاي...وانا يا حلوه راجل صعيدي... و عندنا الست اللي ترفع صوتها ف وش جوزها .. بتتضرب بالكرباج... وتتحرم من الاكل والشرب يومين بلياليهم شوفي انتي بقا بتعملي ف اهلي ايه من ساعه ما شفت خلقتك... انا كنت عايز انضفك وانتي قليتي مني واهانتيني... انا بقا هرد لك الجميل بطريقتي انا سلو بلدنا بيقول الراجل يربي مراته... وانا بقا هربيكي يا سيريا)) صرخت به ((وانت مال أهلك انت... انا مش عايزه انضف... انت عايز مني اييييه... طلقني يلا.... بلا سلو بلدكم بلا بقر بلدكم.... طلقني لأحسن اندمك ع الساعه السودا اللي شفت خلقتك دي ف وشي... طلقني)) سيف خلع حزام بنطاله... نظرت نسرين برعب للحزام... لكنها ركضت للنافذه قفزت عليها وقالت وهيه تتحفز للقفز ((لو قربت مني هرمي نفسي.... لو فكرت تلمسني تاني هقتل نفسي... انت سامع)) ضحك بأستفزاز وأشار لها أن تقفز.... لكن نسرين نظرت له بغضب... نظرت حولها لتمسك شيئآ تدافع به عن نفسها... رأت قميص سيف ملقي بجوار السرير.... قفزت من ع النافذه وركضت خطفت القميص... وارتدته بسرعه... شمرت أكمامه... و أخدت وضعيه الدفاع... وقالت له بأستفزاز ((تعالي... تعالي يا دكر ورينا العرق الصعيدي... وانا هوريك العرق المصري عامل ازاي)) سيف ألقي بالحزام ف الأرض... هجم عليها وكبل ذراعاها... صرخت فيه ((سبني... سبني يا جبان وانا اوريك نفسك)) سيف وهوه يحاوط جسدها بقوه ((انا عارف نفسي مش مستني واحده زيك تعرفني... ومن دلوقتي هتشوفي وش تاني خالص يا نسرين.. فاكره نفسك عشان متعلمه لك حركتين .. يبقا هتقدرى عليا... لأ وحياه امك... انا هخليكي تعيطي ليل مع نهار... هخليكي تترجيني أرحمك يا نسرين... وبرضو مش هحلك غير لما تنفذي أوامري)) نسرين بغيظ((انت بتحلم يالا)) سيف((يالا... برضو لسانك الطويل.. ماشي)) سيف لفها إليه تواجهه... نظرت له بكره وتحدي... لكنه ضربها بالرأس ع انفها افقدها الوعي .... قال وهوه غاضب ((ماشي يا نسرين... انتي اللي اخترتي الطريق الصعب.... انا هوريكي تقلي مني مره ورا مره كده إزاي.... انا مش فاهم... هوه انتي مش شيفاني راجل ادامك... ليه بتكلميني بالاسلوب الزباله ده... مش فاهم أنا... بس اقسم لك بالله... ورحمه اخويا الغالي... مش هتخرجي من هنا... غير وانتي ست محترمه... و توعديني انك مش هترجعي لحياه الركلام تاني يا نسرين... وحياه حب السنين اللي فاتت دي كلها... لأ أعدلك واجبرك تحبيني... زي ما بحبك)) ******************** ف فيلا محمود محمود ((انتوا عايشين... إزاي نفدتوا من رجاله ياسين)) فهد بتعب((عملوا لنا كمين يا باشا.... و مسكونا... كممونا وضربونا... ياسين القناوي فضل يعذب فينا عشان نقوله ع مكانك... بعد ما عرف انك خلصت ع رجالته... بس محدش فينا اتكلم... والنهارده الصبح قدرنا نهرب.... خليت مصطفي يصرخ... دخلوا رجاله ياسين... هجمنا عليهم وقدرنا نهرب بمعجزه)) محمود ((ماشي يا فهد... الغلطه دي مش هتتكرر تاني.... وياسين هدفعه التمن... بس مش النهارده... عندنا شغل مهم... وانا لازم أسافر البلد.... لما ارجع هيكون ف كلام تاني... يلا دلوقتي خد الرجاله وروحوا ارتاحوا شويه)) رن هاتف محمود... رد ((والكلام ده هيتم أمتي ... ماشي... مسافه السكه)) أغلق الهاتف... و أعطي تعليماته الأخيره لرجاله وانطلق للخارج نورط ((هنروح ع فين يا باشا)) ((اطلع ع أكتوبر... هقولك ع العنوان وانت ماشي)) قادت نور السيارة و فجأة... ظهرت سيارتان رباعيه الدفع.... نور لاحظت الرشاش يخرج منهما صرخت ف محمود... واخفضت رأسه لاسفل ((وطيييي)) قادت بسرعه للتفادي إطلاق النار...لكن الرصاص أصاب عجلات سياره محمود.... اختلت عجله القيادة ف يد نور.... رأت أشجار ع الطريق الجانبي لهم مسكت يد محمود... و.. ركضوا معا للطريق الجانبي... لكن الرصاص كان لايزال يطلق خلفهم وقفت ونظرت له قال لها محمود بثقه ((اجري انت يا نور... هما عايزني انا... دا كان فخ وانا شربته)) قالت بثقه ((مش هسيب مخلوق يلمسك... تعالي معايا... شايف الشجر ده)) نظر محمود للشجر العالي المتشابك الفروع. هز رأسه وبدأ يتسلق الشجرة نور صعدت خلفه... رأوا الرجال بأسلاحتهم يبحثون عنهم بين الأشجار نور وجدت نفسها تبتسم رغما عنها نظر لها محمود وتعجب سألها بصوت منخفض ((انت بتضحك ع إيه ياض)) نور((عليك يا باشا)) محمود((نعم... يعني ايه)) نور((ما تفهمنيش غلط يا باشا... اصل من يوم ما اشتغلت عندك وعمري ما شفت ف عينك نظره خوف واحده.... دايما عينك فيها غضب... لا شفتك مره بتضحك... ولا مرتاح... ولا مبسوط.... حتي لما كنا بنوصل بضاعه بملايين للتجار... برضو ما شفتش نظره رضا ف عينك ابدا.... ودلوقتي وانت بينك وبين الموت ورقه شجر ... برضو مش خايف... نفسي اعرف سرك إيه... ليه انت دايما غامض كده)) قال ((وليه هخاف... كده ولا كده انا ميت.... أمتي وفين وإزاي عمرها ما فرقت معايا... يا نور انا اتولدت و عشت واتربيت ف الصعيد.... وسط السلاح والدم والتار... ووسط عيله بتكره بعضها... آه... ابويا و أعمامي طول عمرهم بيكرهوا بعض... لكن انا وولاد وبنات اعمامي كنا بنحب بعض... ونلعب سوا ونروح سوا المدرسة... وكنا بنحلم مع بعض كل واحد فينا لما يكبر هيبقا إيه... دلوقتي شوف انا بقيت فين... وهما الله اعلم فين... وعايشين إزاي.... كل اللي باقي لي من أخواتي و ولاد عمي كلهم... هما عمار وسيف.... ورغم كده إحنا كمان بقينا زي اهالينا.... بنافس بعض ع الثروه والميراث والنفوذ ... المفروض وانا ف الورطه دي... كنت اكلم ولاد عمي يجوا بسلاحهم ينقذوني.... ويدمروا ياسين القناوي واي حد يقف ف طريقنا... لكن للأسف عمرنا ما كنا إيد واحده عشان كده كلنا هدف سهل للي بيحاول يدخل بينا ويوقعنا ف عالم البيزنس... وجاي تقولي عمرك ما شفت ف عيني غير الغضب... دا يا نور... لأني عمري ما عرفت غيره)) تن*د محمود بحرقه... شعرت نور انه يتنفس نيران وليس أ**جين مثلنا... شعرت بشئ ينخر ص*رها لا تعلم ما هوه ... او لماذا تشعر به؟؟ ... خاصا وهيه برفقه محمود فقط... ((آكيد بعدوا... انا هكلم الرجاله..... والنهارده هخلص ع ياسين الكلب ده بنفسي)) لكن نور وجدت نفسها تضع يدها ع يده وتقول ((وليه توسخ إيدك بالدم.... ما تشيعه وتخلص منه... احسن عقاب للمجرم... المؤبد مش الإعدام... لان الأسد القفص بالنسبه له جحيم... وخصوصاً لما يعرف ان خصمه هوه اللي حبسه)) محمود نظر لها نظرات مبهمه... لم يفهم شيئا... نور رفعت حواجبها بضيق... وقالت له ((إيه يا كبير... شكلك مفهمتش... انا قصدي بدل ما تقتله... احبسه...)) محمود ركز معها وقال بأهتمام ((ودا يتحبس إزاي وحياه امك... انت فاكره راجل أعمال عادي كده.... دا...)) قاطعته نور وقالت بثقه ((مرشح نفسه للأنتخابات... ودي احلي ضربه لواحد زيه... هوه حمار عشان وقف قصادك يا كبير... إحنا هنعمل كام حاجه بسيطه اوي... انا هرجع لشغلتي... شغله الحشرات.... هأخد عربيه وادخل قصره... وأقول للحرس بتوعه انهم اتصلوا بينا... وقبلها هنكون رشينا حد من خدمينه عشان يأكد ع الكلام.... وادخل انا بعربيه الشغل اخبي فيها السلاح والم**رات زي ما كنت بخبي سلاحك من الحكومه والكماين..... و ادس له السلاح وأخرج بمنتهي الهدوء... و بلاغ صغير لكام صحفي سياسي.... و بلاغ تاني للحكومة... تيجي الحكومه تفشت بيته ف حضره الصحافه... وهيتقبض عليه متلبس مع السلاح... و هياخد 25 سنه مؤبد عنب.... إيه رأيك)) إبتسم محمود أخيرا وقال لها بحماس (يابن الجنيه... فكره جامده... وبالمره ابعت له هديه حلوه وهوه جوه... عشان أعلمه الأدب) نور(بس ف حاجه يا كبير) محمود (ايه) نور(لازم السلاح اللي يلاقوه ف بيته يبقا سلاح غير بتاعك... وحاجه كمان.... انت متأكد ان الجدع ده مش ماسك عليك اي حاجه ورق مستندات فيديوهات... اي حاجه تدينك... لأنه لما يقع هيأخد الكل معاه... ف لو ف حاجه تلطك.... قولي وانا اعرف حد يدخل قصره ويسرقها لك) أبتسم محمود وربت ع كتفها وقال (عارف انا اشتغل معايا ناس قبلك اد إيه) نور(لأ معرفش ليه) محمود(عمر ما حد حسسني أنه بيخاف عليا زيك ياض يا نور... صحيح مش بالجسم ولا الشكل... بس انت راجل وراجل جدع اوي ياض... انا عايزك تعتبر نفسك من دلوقتي صاحبي... مش الراجل بتاعي) خجلت نور واحمر وجهها... قالت بخجل (لأ يا باشا العين عمرها ما تعلي عن الحاجب) ضحك محمود بصوت عالي ونسي تماما أين هوه وقال (يخرب بيتك ياض... انت بتحمر زي النسوان كده ليه... اهوه انا مش مضايقني منك غير شكلك المنسون ده... بس انت راجل عادي يعني انت مش اول واحد يكون شكله بناتي بس من جواه راجل... عادي يا نور ولا يهمك... يلا و لا هنقضي باقيه اليوم هنا ع الشجر زي القرود) نور ضحكت بصوت انوثي عالي..... محمود مسك كتفها بجديه وقال (دي اخر مره اسمعك بتضحك... انت كده هتخوفني منك... شكلك منسون... صوتك وضحكتك ضحكه حريم... انت إيه بالظبط... انا لو ما شفتش بعيني رجولتك وقوتك.... كنت قلت عليك ست لابسه راجل) محمود نظر لها بصرامه..نور لنفسها (ست.. انا ست... لأ... لالالا... انا مش ست انا راجل و عشرين راجل كمان ف بعض) نور لاحظت محمود الذي ينزل لاسفل وصرخت فيه بصوت مكتوم (انت رايح فين... اصبر لما أأمن لك المكان) فجأه قفزت نور لأسفل.... محمود صدم برق لها بعيناه غير مصدق... وقفت نور ع قدمها... و نفضت يدها ونظرت حولها بتركيز... كي تتأكد انهم ابتعدوا حقا... تطمئنت ان المكان أمن... أشارت له بالهبوط نزل محمود أرضا... ونظر حوله... نور شدت يداه واشارت ع موتور (موتوسيكل) مركون بعيد بجوار كشك ************************ ف صاله بيت حنين... (معلش يا بنتي... حقك عند ربنا... اعتبري انك ما خدتيش حاجه من العيله دي... وارجعي لشغلك ... واطلقي منه... عشان ترتاحي يا حبيبتي... شكلك كده ما يرضيش ربنا ابدا) حنين (لأ طبعا... إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا امي... مستحيل تسيبه ينتصر عليها بسهولة كده.... اسمعي يا نورهان انتي لازم ترجعي بيته... وتدحلبي له وتخليه يشتري لك الشركة.. ويشتري عربيه كمان... وتطلبي منه فلوس عشان تجيبي لنفسك هدوم جديده تليق بمركزك الجديد... ولما تبقي تشتغلي وت**بي فلوسك هتبقا بتاعتك ومش هيقدر وقتها لا هوه ولا جدك انهم يأخدوا فلوسك دي ولا يحرموكي منها... واسمعي كمان مش انا كنت بقولك بلاش شغل عيال و ابعدي عنه بوشك الحقيقي... لأ بقا... خليه يشتري لك بيت عشان تغوري من وشه زي ما قالك.. وعيشي فيه براحتك ... وبعدها كلميه ع انك البت الحلوه اللي عجبته... و قابليه وعلقيه بيكي واطلبي منه شغل... خليكي قريبه منه... عشان تعرفي تأخدي تارك منه لما يتعلق بيكي أوي.. وقتها بس هتنتقمي منه وتذليه)) أمها نهضت وصرخت فيها (إيه الكلام ده يا حنين.... إزاي تقولي لصاحبتك تعمل كده مع جوزها.... هيه صح ترجع له وتطلب منه يشتري لها الشركه اللي بتحلم بيها وتشتغل وتعتمد ع نفسها .... إنما لا تقابله ع انها واحده تانيه ولا الكلام ده يا بنتي.... اوعي يا نورهان تعملي كده... دي بت مروشه مش عارفه بتقول ايه)) نورهان لأم حنين (لأ يا طنط حنين عندها حق انا لازم اعمل كده واخد حقي من عمار) يتبع ف الحلقه 10 #الوجه_الأخر_للقمر #فريده_احمد_فريد الفصل العاشر......... ف لبنان... ف الغابه.... ع حافه نهر عميق تفتح سما عيناها.... بوجع وألم رهيب... نظرت أمامها وصدمت عندما رأت منذر يقف بشموخ وجدت يدها مكبله ف فرع شجره قالت بحده (انت عايز ايييييييه... انا ما بلغتش عنك... عايز مني إيه انت) اقترب منها رجل وصفعها بقوه ع وجهها... جعلها تصرخ ألما... نظرت له بغضب مسك ذقنها بعنف وقال (بعرف... بعرف انتي شو سويتي من لما شفتينا.... وانا ما بخاف من تافهه متلك.... بس انا ما بحب اخلف وراي حدا..... انتي راح تموتي هلأ وتحصلي اللي راحوا ف مكانك هاد... يلا يا حلوه ما بدك تقولي كلمه اخيره) نظرت له بثبات وقالت (وانا كمان ما بخفاش من حد... ولا منك ولا من الموت نفسه... عادي يا منذر... انا ياما عدي عليا أمثالك... كنت متجوزه واحد زيك... وكان بيقتلني كل يوم... ف مش فارقه معايا جسمي كمان يموت بعد ما روحي ماتت من سنين.... اعمل اللي انت عايزه وخلصني من محاضراتك ... و غرورك المزيف ده) . اقترب منها ومسك شعرها وشده بعنف وهوه يجز ع أسنانه بغيظ (انا ما في حدا ما يخافني... وانا ما راح ااقتلك لحتي تبكي و تترجيني أرحمك... انا ما بقتل عدوي بسهولة... لازم تترجيني أرحمك... انتي راح تضلي معي لحتي اف*جيكي الغرور صح... راح عذبك حتي تبوسي رجلي يا قذره) تركها بعنف وأشار لرجاله (فكولي ياها... وجروها للكهف حدي... انا راح ف*جيكي معني الخوف والذل) ******************** نور ف غرفتها ف القصر..تذكرت عندما ركبوا الموتور (الموتوسيكل) ... وصممت انه يجلس خلفها وتقود هيه تذكرت عندما لمس جسدها... وكاد ان يلمس ص*رها... نور شعرت ان قلبها يخفق بشده... وضعت يدها ع ص*رها تتحس نبضات قلبها... رن هاتفها..اجابت (باشا أمرني) محمود بأختصار (انزل جهز لي العربية) نزلت له وذهبا ل ملهي ليلي محمود(خليكوا هنا... فهد... عز... سلموا سلاحكم وتعالوا ورايا) محمود لم ينظر لها حتي... شعرت بحزن عميق يمزق قلبها... سألت نفسها ماذا فعلت له ليغضب منها ويتركها خلفه؟ سألت حارس (بقولك ايه يا أمير... هوه الباشا بيعمل ايه هنا) ضحك أمير بسخريه وقال (هوه إيه اللي بيعمل ايه هنا يا نور... الباشا بيجي هنا يفرفش ويهيص شويه.... وآخر الليل بيروح بكام موزه يظبطوه ف السرير) ضحك الحرس بصوت عالي... نور اشتعلت غضبا.... خرج محمود بعد ساعات طويله.... لكنه لم يخرج وحده خرج من بنات ركلام... نور عندما رآته... شعرت بوخز مرير ف قلبها... شعرت أنه سقط من نظرها.. وانها تحتقره نظرت له بأحتقار ف المرآة.... و انطلقت بعنف... كانت تنظر له ف المرآه.. وتراه يداعب كلتا الفتاتان بوقاحه كانت تغضب أكثر... وتشتعل من داخلها.... وصلوا للقصر تركتهم وذهبت لغرفتها لم تستطع النوم او الجلوس بسلام... وجدت نفسها تخرج من الغرفه... وتتجه للقصر... صعدت لغرفه محمود وقفت عند الباب وألقت بأذنها تسترق السمع.. لكن الصوت كان عالي.. وضحكات البنات والموسيقى كانت صاخبه.. من الواضح أن محمود يمتع نفسه بكل الوسائل... نور لم تحتمل.... فتحت الباب فجأه وجدت البنات شبه عاريات... ويتراقصوان أمام محمود بوقاحه.... محمود أيضا كان شبه عاري وقف مصدوم عند دخولها بهذا الشكل... قال لها بسرعه (ف إيه يا نور... ف حاجه حصلت) نور تداركت فظاعه الموقف الذي وضعت نفسها فيه... فكرت ف كذبه سريعه وقالت (محمود بيه... انا شفت حد ف جنينه القصر... حد مسلح... لازم أمنك بسرعه) محمود دفع الفتاه التي كانت تقف أمامه واقترب من نور وقال لها مندفعا (اجري بلغ فهد والرجاله) نور أشارت ع الفتاتان.. وقالت (ودول... هتعمل فيهم إيه) نظر لهم محمود وعاد بنظره إليها وقال (مالهم) نور دفعته ف ص*ره كأنها تبعده عن طريقها لكنها كانت متعمده ان تضربه... ذهبت الي البنات ومسكت أحدهما من شعرها وقالت بغضب (مين سلطك ع الباشا... انطقي منك ليها يا *** بدل ما ارميكم للكلاب ينهشوا لحمكم) نظرت البنات لبعض واحتلهم الخوف.... نور صفعت الفتاه بقوه... صرخت الفتاه وقالت بسرعه (خلاص... خلاص هقول بس والنبي ما تأذناش يا محمود بيه... احنا عبد المأمور... دا ياسين بيه هوه اللي زقنا عليك... وقال لنا نحط لك ... نحط.... محمود بيه والنبي ما تموتنا... الباشا هددنا لو ما نفذناش أوامره هيقتلنا إحنا....) محمود ذهب إليها... وأخرج مسدسه ووضعه ف رأس الفتاه الأخري.. وقال بنبره تهديد غاضبه (أمركم تحطوا لي اييييه... انطقي يا**** وإلا هفجر رأسك انتي وهيه) قالت الاخري بسرعه (قالنا نحط لك السم ف كأسك.... و... و.. إحنا حطيناه وانت شربته) محمود برق... نور صرخت (فهااااااااااد) ركضت نور لبنطلون محمود.... و قالت له بسرعه (ألبس) محمود ارتدي بنطلونه.... وهوه لايزال مصدوم.... مسك بطنه.... نور شدته من يده بسرعه دخل فهد صرخت نور وهيه تجر محمود للخارج (محمود اتسمم ال**** حطوا له السم ف كأسه... اوعي تسبهم يخرجوا... ابعت الحرس ورايا ع مستشفي فؤاد الكبسي) ركضت وهيه تجر محمود الذي مسك بطنه بألم.... وظلت تركض... وصلت للسياره فتحتها ودفعته للداخل... و قفزت من ع مقدمه السياره للاتجاه الآخر... وركبت مكانها... وطارت بكل سرعتها الي مستشفى فؤاد الكبسي ************************** فتحت نسرين عيناها ببطء... وجدت نفسها مكبله من يدها وقدمها... و ملقاه ع أرض صلبه بارده .. حاولت الجلوس... لكن السلسله الحديد التي تكبلها كانت قاسيه شعرت بالألم ف جسدها ويدها وقدمها.... نادت بصوت غاضب لكنه ضعيف أيضآ (سيف.... سيف رد عليا... انا عارفه انك سامعني) نظرت حولها... رأت كاميرا موجهه إليها... نظرت بأحتقار الي الكاميرا لأنها واثقه انه يراقبها الآن لحظات ووجدته يفتح الباب.... دخل بكل شموخ.. واقترب منها... ضحكت بسخريه وقالت بأستهجان (لأ تصدق انت كده دكر... رجوله منك تكتف واحده ست... كل مادا بتثبت لي انك راجل اوي الصراحة.. مكتفني ليه... خايف ل اعورك... ما تخافش انا ما بستقواش ع الضعيف) أستفزته أكثر بكلامها.... نظر لها بأحتقار و غضب... ضحكت بصوت عالي لأنها رأت انها استطاعت ان تجرحه مجدداً... وتحطم كبريائه... سيف اقترب منها وصفعها بقوه.... جعل الدماء تتطاير من فمها وترتطم رأسها بالأرض... نظرت له و رأسها ع الأرض.. وقالت وهيه تتصنع البرود (ارتحت.... حسيت انك دكر دلوقتي... ماشي يا عم... اضربني ما ده تمامك... تتشطر ع ست) سيف ركع ع الأرض ومسك شعرها وصرخ فيها (انتي ايييييييه.... جنس ملتك ايييه... بتعملي معايا كده ليه... انت بتستفزيني عشان اعاشرك واوريكي انا دكر إزاي... مش هيحصل... مش هيحصل يا نسرين... مش هلمسك لو انطبقت السما ع الأرض.... مش هلمسك غير أما اتأكد انك هتبقي ليا انا وبس... لما اتأكد انك مش هترجعي للقرف اللي جبتك منه.... انا انضف من اني اوسخ نفسي مع واحده زيك) صرخت فيه (اومال اجوزتني ليييييييه.... انا مش هنضف... مش هبعد عن الطريق ده... انت حمار ما بتفهمش ولا اطرش ما بتسمعش... انا *** وهفضل ***** افهم بقاااااااااااا) تلقت صفعه اقوي ع وجهها.... ارتطمت مجدداً ف الأرض... خرجت منها آه الوجع رغما عنها... نهض سيف ونظر لها بكل احتقار و مقت... قال بغضب (يبقا هتموتي هنا.... كده ولا كده... امثالك اخرهم يا القتل يا الحبس... اشكالك القذره فعلاً ... خساره فيهم العيشه المحترمه) تركها وتوجه للباب..... نسرين نظرت للباب حاولت أن تكبح دموعها... لكنها خانتها وانهمرت دون رحمه ع خدها... وضعت وجهها ف الأرض.. ملاصقا للأرض كي لا يري دموع عيناها دخل مجدداً... لم ترفع وجهها حتي لا يري ضعفها ودموعها الحاره.... سمعته يلقي بشيء ع الأرض وخرج مره أخري و أغلق الباب بعنف... انتفضت مكانها ورفعت وجهها رأت طعام وماء ع صينيه حديد نظرت للطعام و اشاحت بوجهها بعيد عنه... رغم أنها كانت تتلوي من الجوع.. لكن الألم والذل الذي تشعر به الأن اقوي من شعور الجوع *********************** عمار عاد لشقته.... صدم بنورهان ف وجهه كانت تجلس ع سريره تربع يدها ع ص*رها قالت (ماشي يابن عمي... انا موافقه ع شروطك انت وابوك وجدي...... انا عايزه الشركة... ممكن حضرتك تنزل معايا ونخلص ف إجراءات البيع والشرا) عمار تنفس بضيق وقال (انا مش فاضي لمواضيعك التافهه دي يا حجه... لما أبقي أفضي ابقي اشوف حواراتك دي) اقتربت منه... عاد خطوه للخلف كأنه يشمئز من قربها منه... قالت له (انا مواضيعي مش تافهه... وهتنزل معايا دلوقتي... تشتري لي الدور اللي انا عايزاه.... و تشتري لي البيت اللي انا عايزاه عشان اغور من وشك وترتاح مني... وكمان تروح معايا المول تشتري لي هدوم جديده تناسب مركزي... وإلا... قسما بالله العظيم... لاروح الشركة والمصنع واخد مكتب هناك واخد مكاني ف مجلس الإدارة وهتلاقيني ف خلقتك ف كل مكان تروحه وده حقي القانوني لا انت ولا أبوك ولا جدك تقدروا تمنعوني اني أروح اشتغل ف ملكي واخد المكان اللي يناسبني فيه.... ها يا ابن عمي... قلت إيه... هتشتري لي اللي انا عايزاه عشان احل عن دماغك... ولا أتدخل ف الشغل و تلاقي خلقتي اللي بتقرف منها دي نطه لك ف كل مكان تروحه) نظر لها بمقت وكره... وقال بحنق (ماشي.... هشتري لك اللي انتي عايزاه يا نورهان الزفت... بس اقسم بالله العظيم لو شفت وشك بعد كده... هندمك ندم عمرك... انتي فاهمة... يلا اجهزي خلصيني كفايه الوقت اللي هضيعه معاكي... يلااااا) اشتري لها بالفعل الدور الذي تريد.. قال لها بعد أن خرجوا من المبني (اسمعي يا نورهان... انا هكتب لك أذن بالمبلغ اللي انتي عايزاه وحضرتك بقي اشتري بيتك وعربيتك وهدومك... انا مش فاضي ألف معاكي سامعه... انا عندي شغل و إجتماع مهم لازم احضره... ها يناسبك اد ايه عشان تحلي عن دماغي) ابتسمت له وشعرت بسعادة لاتوصف وهيه تحقق هذا النصر المبدئي عليه . توجهت لمنزل قديم قليلاً... كانت دوماً معجبه به واشترت سياره متواضعة.... عادت نورهان لبيت عمار... و وضبت امتعتها واستعدت لتترك هذا البيت الذي شعرت فيه بكل مشاعر الكره والحقد... البيت الذي عاشت فيه ايام قليله لكنها مريره اخذت حقيبتها وكانت تهم بالخروج... لكنها فجأة سمعت صوت صراخ عمار ف غرفته يتبع ف الحلقه 11 اقتباس من الحلقه الحادي عشر نور.... بطل عياط ف الحمام... ارجل ياض... الباشا بتاعنا أسد ما يتخافش عليه... ازمه وعدت ع خير... يلا أطلع واجهز ما تنساش لسه الخطر موجود.... ما نعرفش ياسين هيعمل ايه لما يعرف ان خطته دي كمان فشلت... يلا عشان أهل الباشا جايين دلوقتي يلا قوم بقا.... انا والرجال هننزل نستناهم تحت اطلع انت و ااقف عند اوضه الباشا ماشي ) نور ردت من الداخل (ماشي يا فتحي... انا جاي وراك) خرجت توجهت لغرفه محمود... رأت محمود نائم... اقتربت منه وعادت الدموع لعيناها قالت وهيه تمسك يده (محمود... محمود قوم.. بلاش والنبي تفضل راقد كده... ياريتني كنت انا وانت لأ... انا مش قادره اشوفك كده.... عمري ما كنت ضعيفه.... عمري ما اتعلقت بحد... عمري ما حسيت اني هموت ع حد كده... انت اللي أديت للحياه معني بالنسبه لي... انت عيشتني بعد ما كنت مدفونه بالحيا... معاك حسيت ان حياتي ليها قيمه ومعني... محمود انا آسفه ان سبت حد يأذيك... انا كنت خدت عهد ع نفسي اني أحميك ... أحميك وافد*ك بروحي ودمي.... أحميك بحق ما وثقت فيا و أدتني مكان ف بيتك وحياتك... يمكن بالنسبه لك ده عادي وعملته لرجالتك كلهم بس انا لأ انا حسيت انك أدتني عمر جديد... بدايه جديده اعيش بيها... محمود اوعي تسبني... انا مش هقدر اكمل حياتي وانت مش فيها... قوم بقا... قوم والنبي وبلاش تفضل حارق قلبي عليك يا محمود) انحنت بوجهها ع كف يده وانهارت من جديد ف البكاء.... لكن هاتفها رن... وجدته فهد... ردت عليه... أخبرها انه سيصعد مع أهل محمود..... خرجت نور .. محمود يفتح عينه فجأه وينظر للفراغ بصدمه وفزع... دخل الطبيب.. وطمئنهم ع حاله.... رجال محمود خرجوا ليتركوا العائله مع بعضهم... شد أحد الرجال نور.. كانت تهم بالخروج... لكنها سمعت صوت عمها الجبار عبد العزيز رفعت عيناها فجأه و بحده... رأت اعمامها أمام عيناها... رأت عائلتها التي كانت تبحث عنهما سمعت عبد العزيز يقول بحرقه (يعني يا دكتور محمود ولدي هيبجا كويس بالله عليك يا دكتور ما تكذبش عليا ... انا مستعد اسفره لأي بلد يتعالج... والنبي جلي يا دكتور) نظرت لهم وخرجت مع الرجال... قالت ف نفسها (عمي عبد العزيز... عمي اسماعيل... وده... ده عمار بن عمي إسماعيل... اخو حسن وسيف... يعني... يعني ده محمود... محمود ابن عمي... لأ مستحيل ... مستحيل الدنيا تكون صغيره اوي كده.. يعني انا كنت بدور ع قدري عشان يدلني ع عشيق أمي... واعرف منه خطفنا من انهي بلد بالظبط... عشان ادور ع عيلتي... وفجأه... فجأه يظهروا كده كلهم.... طب فين... احمد اخوه... وسما..... فين حسن.. فين سيف... فين اختي... اختي اللي امي رمتها وخدتني انا ونسرين وسابتها عند ام سيد جارتنا.... فين نورهان.... مش معاهم ليه... ياتري هي عايشه ولا عملوا فيها إيه... وجدي... جدي محمود عايش ولا مات.... طب... طب انا لو ظهرت لهم دلوقتي هيقولوا إيه... ولا هيعملوا إيه... ادخل اقول لهم انا مين... ولا... ولا اصبر لما اعرف اختي فين... انا لازم اعرف عملوا إيه بعد ما اكتشفوا ان امي خدتنا وهربت... أكيد عرفوا انها خانت أبويا وعشيقها قتله... أكيد عرفوا... انا تايهه... محتاره... اظهر لهم... ولا أصبر واعرف فين اختي... وأتلم انا وهيه قبل ما اقول الحقيقه... بس انا خايفه ليكرهوني... خايفه ليشيلوني ذنب أمي... ويا تري شيلوا نورهان ذنبها... اكيد... اكيد كرهوها... ومش بعيد جدي يكون قتلها ودفنها... هيفتكر انها بنت حرام... كلنا ولاد حرام... طالما امي خاينه... يبقا زنت فينا انا وأخواتي... أكيد أذوا نورهان... يارب... يارب قلي اعمل إيه دلوقتي... أهرب من محمود ولا اواجه... ادور ع اختي... ولا استسلم واعتبرها ماتت... انا مش قادره اواجههم... مش قادره يارب دبرني و قلي الحل... لأحسن دماغي هتتشل من التفكير) رأتهم يخرجون من غرفه محمود دخلت له وجدته مصر ان يعود للقصر... لإنهاء مالم يتم انهاءه من قبل ********************* ف لبنان ... بداخل فيلا حسن حسن نظر من شرفه غرفته للحديقة... لكنه لم يجدها أيضا... حار ف أمره.... مسك الهاتف ليتصل بها لكن غروره وكبريائه منعه من هذا... نزل للحديقة ونادي ع حارس من حرس البوابه (يزيد... خد هنا... فين سما... من إمبارح ما شفتهاش... هيه رجعت أمتي.. ولا خرجت أمتي) نظر له يزيد بقلق وقال (والله يا سيدي ما بعرف.... هيه ما رجعت من أمبارح من لما خرجت وهيه بتبكي ما رجعت تاني لهلأ) بدأ القلق يساوره.... نظر ليزيد... وعاد للداخل... أخرج هاتفه و اتصل بها... هاتفها مغلق اتصل بالشركة وسأل عنها... اخبروه أنها لم تأتي اتصل بالمعرض... و المصنع.. و الورشه الصغيره... لكن أحدا لم يراها... حسن بدأ يقلق بشده وجد دفترها نظر فيه للتصاميم وقال (دول ممتازين جدا... اومال انا قلت لسما أنهم زي الزفت ليه... هوه انا عشان كنت زعلان منها اقول كده ع الشغل... من أمتي يا حسن بندخل العواطف ف الشغل) حسن كان يقلب ف الورق بشرود... بسبب تعنيفه لنفسه... وفجأه وجد كتابه بخط يدها (النهارده 16/4 انا بكتب التاريخ و الكلام ده عشان لو جرالي حاجه... إمبارح بعد ما حسن بهدلني... طلعت ع الوادي... ع المكان اللي برتاح فيه وبقدر ابتكر تصميمات تعجب حسن... بس... انا شفت مصيبه بتحصل قصادي.... شفت جريمه قتل... راجل مرعب إسمه منذر خلي رجالته يقتلوا راجل شبههم... الأرجح انه واحد منهم وقلبوا عليه... انا خايفه... هما شافوني ... وطاردوني... انا كنت عايزة اقول لحسن... لكنه مش هيهتم أصلا لو حكيت له.... والنهارده.. شفته.... منذر جه ف المطعم.... حتي حسن شافه... بس ما سمعش تهديد منذر ليا... انا متأكده ان منذر ده مش هيسبني... و هيفضل يطاردني لحد ما يقتلني... انا خايفه أبلغ... خايفه احكي لحد... انا حتي خايفه اطلع من البيت وأروح الشغل... بس انا سلمت أمري لله... وربنا يستر بقا..... سما) حسن من صدمته .. قرأ الرساله مره أخري.... قلب الصفحات بجنون... رأي رسمه لرجل بربري رجل ملامحه قاسيه مخيفه... حسن لم يحتمل... مزق الرساله من الدفتر واخذها هيه والصوره... وخرج يركض توجه حسن لقسم الشرطه فورا... وقال للظابط ما قرأه... والصوره التي رسمتها سما للقاتل أعطي الورقة للظابط... قرأ الظابط الكلام وتهجم وجهه قال لحسن ((وينها الرسمه... اللي حكيت عنها)) اخرج حسن الرسمه واعطاها للظابط.. تهجم وجهه أكثر.. وقال (( اتفضل أقعد من فضلك)) ثأر حسن ع هدوء الظابط... قال له بحده ((اقعد ايه يا افندم... انا جاي لك اتضايف... قوم اعمل بلاغ ودور ع الراجل ده)) تن*د الظابط وقال لحسن ((دخيل الله حضرتك عارف مين هيدا الزلمه اللي موظفتك رسمته... هيدا منذر خوري... هيدا زعيم أكبر عصابه هون... تعرف إحنا تعبنا اد ايه ونحنا عم نحاول نكمشه... الموضوع مو سهل ابدا اخي)) حسن((انت بتقول ايه حضرتك... هوه انا ف قسم ولا ف وزاره الشئون الاجتماعية.. انت هتحكي لي عن مجرم... انا بقولك موظفتي اتخطفت عشان شافت المجرم ده بيقتل واحد... وحضرتك قاعد تحكي لي عن بطولاتكوا... اقوم اتصرف اعمل اي حاجة قبل ما يخلص عليها)) وقف الظابط و صرخ ف حسن ليهدأه ((ونحنا شو بنعمل هون يعني انت شايف وضع البلد مو مستقر بالمره... ومشان ابعت قوات للاحراش هلأ ما راح يرجع رجالي... وكمان منذر راح يهجم ع القسم... راح ترتاح وقتها انت.... انا عم خبرك انه مستحيل نكمش الزلمه هلأ.... لازم نرتب له خطه مرتبه... وإذا كنت خايف ع موظفتك هي... ف ترحم عليها خي... هيه عند الله هلأ... انت مو عارف شئ... عشرات الشباب بيختفوا كل يوم بهي الغابات.... ونحنا ياما حذرنا.. إن الغابات فيها عصابات كتير منها المتطرف... ومنها الخوارج... ومنها امتال منذر... رجال صنعوا لنفسهم موطن بين الح*****ت المفترسة ... دخيل الله اهدي شوي أخي... ما بيدي شئ لأسويه... موظفتك ماتت... ماتت انت مو بتفهم علي لشو... الله يرحمها)) قعد الظابط وهوه ف قمه الغضب.... حسن قعد مره واحده لما فهم أخيراً كلام الظابط حسن بكي رغما عنه... خانته الدموع وسالت ع خديه... ارتسم الحزن ع عينيه رأي الظابط حزنه...قال ((موظفتك هي... شو بالنسبه الك... بس موظفه ولا شي تاني)) نظر له حسن... و أدرك انه يبكي... مسح دموعه ووقف واستدار ليخرج دون أن يرد ع الظابط... لكن الظابط قال ((إذا كنت بعرف وينها حبيبتي... ماراح خلي قوه بالأرض تمنعني عنها)) اقترب منه حسن ومسك ذراعه بعنف وقال ((قصدك ايه.... تقصد ايه بكلامك ده)) نظر الظابط ع يده... وعاد بنظره لوجه حسن وقال بغموض ((انا ما يصير قولك تساوي هيك... لكن نحنا عناصر الشرطه... إمكانياتنا محدوده... لكن انت مو مقيد متلنا... يعني تقدر تأخد كام أبضاي معك و تدخل الغابه تبحث عن حبيبتك... بس يا زلمه لازم تحذر... الغابه فيها كل شر من بشر وح*****ت مفترسه... لازم تحذر وانت عم تبحث عنها.. وإياك تعمل بطل وتروح لحالك... والله ما راح ترجع تاني... وإذا بدك... انا راح اعطيك خريطه للغابه... كنا استخدمناها قبل مشان نهجم ع اوكارهم... لكنهم للأسف اتكاتروا علينا... خي حسن لازم أحذرك تاني... إذا رحت وما اجيت.. ما راح يبحث عنك حدا.... انا خلصت ضميري... وحكيت لك... وانت متل ما بتقولوا ف بلدك... انت حر)) حسن نظر له... ووقف أمامه بشموخ... ومد يده بثقه وهوه يقول ((هات الخريطة... وانا هوريك ف بلدنا بنرجع حريمنا إزاي.. ما بنسبهمش تحت رحمه مجرمين زي دول... هاااااااات))
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD