الخامسه والعشرين ( اصابه فى القلب ) فهد وغزل اطمئن لخروج الجميع بعد ما اغلق الباب فأمسك راسغها بقوه وهو يسأل : _الحمل دا جه ازاى ؟ اجابته وهى تنظر لعينه بقوة وتعتدل فى جلستها : _جه ازاى ايه مش متجوزه وجوزى ما شاء الله كويس وصحته بيوزعها على الكبرياهات يبقى لازم بعد شهرين احمل ولا كنا هنقول للناس ايه انى عاقر ولا انت فيك عيب صر على اسنانه من مواجهتها بهذا التبجح واذدات فى ضغطه على يدها وهو يسحق كلماته سحق : _ والحمل دا كذب مش كدا ابتلعت ريقها وهى تنوى إيلامه بقدر وجعها وهتفت باصرار : _لا ...انا فعلا حامل مدت يدها لتفتح درج الكومدينوا القريب واخرجت روشته المستوصف والتى خط فوقها اسم غزل كذلك كانت ختطها من البدايه أن تتبنى طفل اختها ولذلك بدلت اسم سجى بإسمها اتسعت عيناه وهو يقرأء سطر سطر بذهول كور الورقه وقذفها بعيدا وقد انتابه غضب لا اخر له وكأن تلقى طعنه من مسافه قريبه للغايه ول

