الفصل التاسع

2849 Words
الفصل التاسع من رواية حياة أسرت قلبي ??????? تمر الايام سريعه هكذا هى الحياة وماكان يزيد تعاقب الايام سوى البعد والجفاء بين اسر وشيرين فمنذ ذلك الوقت الذى اخذها معه الى مطروح ليحاول هدم الحواجز بينهم خالفت الرياح ماكان يتمناه وبدلا من ان تهدم الحواجز بنيت الجسور بينهم ليصعب الامر اكثر واكثر للتواصل بينهما فلقد حزم امره وتاكد من انها لا بد من تاديبها فمادامت لم تاتى باللين فلتاتى بالشده وليكن مايكون ولكن هل ياترى ستتقبل شيرين هذاالامر بالطبع لا فمن الصعب ترويضها بالشكل الذى لم تعتاد عليه فهى لم تتعود من اسر غير المعامله الطيبه والتى لم تقدرها اسر من فضلك مينفعش كده اسر:هو ايه اللي مينفعش ده شيرين:يعنى اجي اخرج الاقى مامتك تقوللى انى م***عه من الخروج ليه هو انا عيلة اسر:ايوة ياشيرين انتى م***عه من الخروج ولازم تعرفى ان مكانك هو البيت وبس وتخللى بالك من البنات انتى فاهمه لانك للاسف مكنتيش اد الثقه اللى اديتهالك شيرين:مش اد الثقه ليه ان شاء الله عملت ايه عشان كل ده مكبر الموضوع اوى كده ليه موقف وحصل وانتهى اسر:موقف وحصل وانتهى ده من وجهة نظرك لكن اللى حصل انى اتفضحت ياهانم وانتى ولا على بالك الخناقه اللى حصلت ربنا رزقنا بواحد ابن حلال ونزل الصور والفيديو على الزفت النت واتقال ان اسر التهامي اللى عامل نفسه بيدافع عن الحق سايب مراته تلبس ملابس فاضحه وبيتخانق مع واحد محترم بيقولله عيب تسيب مراتك عارضه نفسها كده للناس تحبي اقولك ان فى ناس سحبوا قواضيهم من عندى بسبب الفضيحه دى انا انا اسر التهامي اللى الكل بيخلف باخلاقى تيجى انتى باستهتارك وعدم تحملك للمسئوليه تهدى كل اللى بنيته لا ياهانم انا مش حسمحلك بده واعملى حسابك من النهارده مفيش خروج ولا نادى انتى فاهمه حتقعدى تهتمى بالبنات وبس ومش عاوز اشوف وشك ادامى ولاول مرة تشعر شيرين بالخوف منه فهو لم يثور هذه الثورة من قبل اسر انا اسفه مش حتتكرر تانى اعتبرنى عيلة وغلطت عشان خاطر جنى الله يرحمها اسر:وهو انا مستحملك اصلا ليه ماهو عشان خاطرها هى شيرين :تحيط رقبته بذراعيها:يبقى خلاص سماح المرة دى يبعد يدها عن عنقه وينظر لها نظرة تحمل الكثير من اللوم بصي ياشيرين انا اتعاملت معاكى بالرفق واللين ده لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال رفقا بالقوارير لكن ده مش معناه انى ضعيف انا ممكن اخليكى تكرهى اليوم اللى اتولدتى فيه انتى سامعه وربي ياشيرين لو مااحترمتى نفسك واحترمتى وجودى فى حياتك لتشوفى معايا اسود ايامك حياتك ثم يدفعها من امامه ويخرج بينما هى تقلق من هذه الكلمات التى ولاول مرة تسمعها واثناء توجهه للاسفل يستمع الى صوت نقاش حاد يخرج من الطابق العلوى بين اخيه فارس وزوجته ملك فيقول بينه وبين نفسه:لا حول ولا قوة الا بالله عمرك ماحتتعدل يافارس ويقرر النزول للخروح الى المكتب فيجد امه وابيه يجل**ن سويا فى الحديقه حبايب قلبي عاملين ايه عايده :الحمد لله بخير طمني عليك انت ياحبيبى اسر:بخير ياامى امال فين البنات عايده:مع نور فى اوضتها اسر:هو فارس مش ناوى يعقل بقى كل يوم والتانى خناق مع مراته فهمى:تستاهل يااسر اسر:ايه يابابا الكلام ده هو فى حد زى ملك دى اسم على مسمى فهمى:هى يابنى اللى فضلت تدلع فيه وتديله ومتاخدش لحد مااتعود على انه ياخد وميديش والانسان انانى بطبعه لما بياخد بيتعود ميديش مابالك بقى لو كان اصلا انانى زى فارس طول عمره انانى وكمان بيبص للى فى ايد غيره برغم انى ربيتكم انتم الاتنين زى بعض لكن معرفش هو كده لمين ودايما جاي عالهبله اللى بتحبه وبتموت فيه عارفه بنزواته مع الزباله اللى بيعرفهم ومع ذلك عمرها مااخدت موقف كل اللى بتعمله انها تقعد تعيط وبس لكن تاخد موقف لاء يااما قلتلها انتى كده مش بتحافظى على جوزك انتى كده بيتضيعيه منك سنين وهى عايشه معاه عالوضع ده لازم طبعا يفترى عليها اسر:بس مينفعش اننا نسيبهم كده لازم ندخل بينهم فهمى:اناعن نفسي اسف انا قاعد مع دودى حبيبتى ويارب الدنيا تولع اسر:قاعد مع حبيبتك يارب صبرنى يارب وعوض علية عوض الصابرين :والله انا ماعارف الاقيها منين واللا منين مش كفايه همى الكبير ياتى صوت من خلفه تقصد شيرين طبعا ياابيه مش كده اسر:طبعا يانور هو فى غيرها نور:بصراحه ياابيه مش لايقه عليك خالص سبحان الله فرق شاسع بينها وبين جنى عايده:جنى هوكان في حد زى جنى الله يرحمها وبعدين دول مايتقارنوش ببعض اصلا ربنا يهديها ويصلح حالها يقبل اسر يد امه وابيه ويطبع قبله حانيه على خد اخته ثم ينصرف الى عمله ثم يلتفت لابيه :متنساش تبقى تدعيلى وانت ودودى ??????? فى داخل المستشفى مالك يتحدث الى دكتور مصطفى:دلوقتى هى الحمد لله بقت بتضحك وتبتسم وتلتفت بوشها مصطفى :طب ليه عاجزة عن انها تحرك ايدها او تتكلم مالك:ان شاء الله حيحصل قريب مصطفى :يارب يا مالك دى يسر نفسها اوى انها هى اللى تلبسها الطرحه فى الفرح مالك:طب بمناسبة الفرح مش حنحدد المعاد بقى يادكتور مصطفى :مش يسر اتفقت معاك بعد ماتخلص امتحاناتها مالك:لا والنبي انا مش قادر استنى اكتر من كده جوزهالى والنبي الله يخليك مصطفى :اهدى ياحبيبى اهدى يابابا اعقل كده شويه مالك:اعقل ايه بس يادكتور انا مليش دعوة انا عاوز اتجوز مصطفى :والله عيل بكلم عيل انت شكلك اتعديت من عيانينك مالك :طب جوزهالى بقى ربنا يخليك ويشفيلك مزتك يارب مصطفى :انت بتشحت يابنى وبعدين ايه مزتك دى الفاظ قالى دكتور قال والله انا شكك فيك ههههههه بص يامالك عندك يسر اتكلم معاها ولو وافقت اهى الفيللا جاهزة نشترى اوضة النوم وكله يبقى تمام مالك:بس يادكتور انا عندى شقتى. مصطفى :والله انا محترم رغبتك انك عاوز تحس انك عايش فى بيتك بس والله يعلم ربنا انى بعتبرك ابنى زى مايسر بنتى اللى اتربت على ايديه دلوقتى انت شايف انى عايش فى الفيلا لوحدى معناش غير اللى بندعى ربنا انه يشفيها وانا بكبر فى السن ومحتاج حد معايا وصدقني كرامتك حتكون فوق الراس والبيت حيكون بيتك يامالك ده رجاء منى يامالك حاضر يا دكتور اللى يريحك تعالى نروح نشوفهم بيعملوا ايه يدخل مالك ومصطفى ليجدا يسر نائمه على قدمها وتتحدث اليها دون ان تشعر بوجودها الواد مالك ده حيجننى ياماما مش عارفه متسربع ليه عالجواز طبعا اكيد خايف اطير من ايده هههههه بس بصراحه انا بحبه اوى طيب اوى ياماما فوقى بقى ياماما عشان خاطرى واللا مش عاوزة تشوفى بنتك وعى عروسه وفجاه تتحرك يدها لتلمس على شعرها بحنان كاد عقل مصطفى ومالك ان يقف من المفاجاه بينما يسر اخذت اقبل يدها وهى فى قمة الفرح مصطفى:حمد الله على السلامة يا حبيبتى وعقبال مااسمع صوتك يارب تبتسم له ابتسامة رضا فيطير قلبه من الفرح والسعاده ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ فى غرفة محمود وزوجته محمود :مش ناويه بردو تيجى معايا عند شهد النهارده كتب كتابها عنا:شهد مين دى اللى انت عاوزنى احضر كتب كتابها دى انسانه قليلة الذوق محمود:هنا من فضلك اتكلمى كويس عن اختى هنا:بامارة ايه اختك هى كانت حضرت فرحنا واللا فكرت حتى تيجى تباركلنا محمود :مش انا حكيتلك كل حاجه ياهنا وعرفتك سبب موقفها هنا:مليش فيه يامحمود اتفضل روح انت بالسلامه انا مش رايحه يتركها ويتجه لمنزل والده حيث كتب كتاب اخته خديجه:الله اكبر عليكى ياشهد قمر ياحبيبتى شهد:ربنا يخليكى يارب ياحبيبتي منحرمش منك ثم تشرد فى عالم اخر خديجه:مالك ياشهد اللى واخد عقلك شهد:حياة يا ماما وحشتنى اوى كان نفسي تكون معايا احنا كنا متفقين اننا حنكون مع بعض دايما منهم لله اللى كانوا السبب خديجه:خلاص ياشهد اللى حصل حصل المهم انا عاوزاكى تفرحى النهاردة حيتكتب كتابك ياحبيبتى شهد:حاضر ياماما بعد قليل يطرق الباب يفتح الباب ويدخل فتدير شهد وجهها الناحية الاخرى محمود:شهد الله يخليكى متحرمنيش من اللحظه دى اللى اتمنيتها طول عمرى انى اشوف اختى الصغيرة وهى عروسه ثم تتحرك الدموع فى عينيه شهد الله يخليكى كفايه بقى انا مش خقدر اتحمل بعادك عنى اكتر من كده انا غلطت ايوة غلطت السكينه كانت سرقانى معرفش كنت بعمل معاها كده ليه وليه جيت عليها اوى كده بس خلاص ياشهد اللى حصل حصل ودلوقتى انا معنديش غير اخت واحده وعاوز افرح معاها شهد :ندمت يامحمود محمود:............. شهد:ياااه بالسرعه دى ده انتوا لسه عرسان معقوله محمود:بعد مااتجوزتها اكتشفت انها واحده تانيه خالص غير اللى اعرفها انانيه ومتسلطه وعاوزة يبقى ليها الكلمه الاولى فى كل حاجه شهد:وطبعا مستقويه عشان معيشاك معاهم فى بيتهم محمود:طب والله امها وابوها ناس محترمين جدا وبيعاملونى كانى ابنهم لكن هى معرفش ازاى اتغيرت كده شهد:ماتستهونش بدعوة المظلوم يامحمود وانت ظلمت محمود:عارف ياشهد عارف وربنا يعلم انى بدعيلها ربنا يوفقها انا مش عارف عقلي كان فين لما جرحتها وهنتها بالشكل ده انا صحيح اه طول عمرى بفكر بعقلى لكن عمرى ماكنت وحش اوى كده انا حاسس ان اللى كان بيقول الكلام ده عليها مش انا ده واحد تانى ثم تنزل الدموع من عينيه شهد :محمود انت بتعيط محمود:شهد الله يخليكى سامحينى كفايه علية تانيب الضمير اللى عايش فيه فيرق قلب شهد له وكيف لا وهو اخوها الوحيد فترتمى فى احضانه ويبكيان معا ثم يفتح فريد الباب فى هذه اللحظه ويراهم هكذا اه شرفى بتخونينى ياشهد ومع مين مع اخوكى فتضحك شهد ومحمود ويسلم عليه محمود :الف مب**ك يافريد شهد امانه لازم تحافظ عليها فريد وهو ينظر لشهد نظرة حب ولما لا وهى صاحبة الاخلاق الكريمه اطمن يامحمود شهد فى عينيه ويخرحان ل*قد القران ثم تعلو الزغاريد اعلانا عن اتمام ال*قد وان شهد وفريد اصبحا زوجا وزوجه ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ بعد عدة اشهر حياة:ايه ياام علا عامله ايه يا حبيبتى ام علا:تعبانه اوى ياحياة وحاسه انى حولد حياة:تولدى ازاى ده انتى لسه فى السابع ام علا:مش عارفه والله بس انا تعبانه اوى حياة:طب بصي تعالى ارتاحى وانا حعملك كل حاجه ام علا:لا ياحياة انتى امتحاناتك عالابواب اطمنى ياحبيبتى انا مذاكرة كويس هو ابو علا حييجى من البلد امتى ام علا:جاى بكرة ان شاء الله حياة:خلاص انا حبات معاكم النهارده علا:هيببه ا**ه حياة حتبات معانا حتى الصغيرة تصفق بيدها وتقول هييييه مثل اختها عند اذان الفجر ام علا:تصرخ من الالم تستيقظ حياة من نومها سريعا ام علا:الحقينى ياحياة انا بولد حياة تاخذ ام علا على المستشفى ويتصلون على الطبيبه ام علا بداخل غرفة العمليات بينما حياة فى الخارج تدعو لها الله يارب قومها بالسلامه لبيتها وولادها يارب بحق وقفتها معايا وقلبها الطيب اجبر بخاطرها واديها الولد الصالح اللي نفسها فيه يارب تخرج الممرضه من فرفة العمليات وهى تحمل مولودا على يديها مين اللى حيستلم البيبي حياة:انا اللى حستلمه هو ولد الممرضه :ايوة ياحبيبتى حياة:طب هو مش حيحتاج حضانه الممرضه:لا خالص ده ماشاء الله عليه كأنه مولود فى اخر التاسع دكتور الاطفال كشف عليه جوة ووزنه واستغرب والله وقال ان دى من الحالات النادرة تاخذه حياة من يد الممرضه وتقبله ثم تؤذن له وتكبر فى اذنيه وتدعو الله ان يكون قرة عين لابيه وامه وفى الصباح الباكر يدخل عليهم ابو علا ويقبلها من جبينها :حمدلله على السلامه يا قلبي ربنا يخليكي ليا يا رب ام علا :الله يسلمك يا رب ويخليك لينا تمد حياة يدها اليه بالمولود يقبله ابو علا من جبينه ام علا:حتسميه ايه ابو علا:حياة هى اللى حتسميه حياة:ايه رايكم نسميه محمد محبه فى رسول الله ابو علا:عليه افضل الصلاة والسلام وهو فى احلى من اسم محمد ربنا يبارك فيه ويجعله من الصالحين يارب تفرح حياة من قلبها لهذه الاسرة الجميله ???????? انوار معلقه واضاءة فى كل مكان بالفيلا تعلن عن موعد عقد قران يسر ومالك وحفل زفاف بسيط يحضره الزملاء والاصحاب يسر تجلس على الارض امامها تتحدث اليها وهى تبكى عشان خاطرى فوقى واتكلمى وحياتى عندك نفسي تتكلمى نفسي اسمع منك كلمة مبروك انا سعادتى مش حتكمل من غيرك انتى ماما حبيبتى اللى نفسي تاخدنى فى حضنها ثم ابكى وتقول :هو انتى مش بتحبينى طب ليه دخلتى حياتنا ليه خليتينى احبك واتعلق بيكى ليه ليه ربنا يخليكى اتكلمى فوقى سمعينى صوتك قوليلي مبروك يدخل عليها مصطفى ومالك فيجدونها فى هذه الحاله مصطفى:مالك يايسر فى حاجه ياحبيبتى يسر:مفيش جواز انا مش حتجوز مالك :ايه يايسر مالك انا زعلتك فى حاجه ليه حرام عليكى تعملى فية كده يسر:مش حتجوز من غير ماهى اللى تلبسنى الطرحه مش حتجوز من غير ماتاخدنى فى حضنها وتقوللى مبروك ليه مكتوب علية ابقى يتيمه العمر كله ولما ربنا يبعتهالى تستخسر فية انها تشاركنى فرحتى ليه ليه ابوس ايدك ردى علية وحياتى عندك تعتبرينى بنتك وتردى علية انا محتاجالك فى اليوم ده ولو مافوقتيش يلقى مفيش جواز مفيش جواز كانت يسر تصرخ بهيستيريه بينما احتضنها مصطفى واخذ يربت على ظهرها اهدى ياحبيبتى الله اعلم فيها ايه اهدى بينما مالك اقترب وركع امامها على قدميه حبيبتى مش حت**ف ولادها ولا حتخجلهم يوم فرحهم همهمات تحاول ان تخرج من فمها تحاول ان تفتح فمها لتتحدث مب مب مبروك تترك يسر حضن اخيها بينما مالك يكاد لا يصدق أذنيه قوليها تانى قوليها تانى عشان خاطرى عاوز اسمعها تانى مبر مبرو. مبببروك يحملها مالك ويلف بيها فى الغرفه وهو يضحك بشده ماما اتكلمت اتكلمت احمدك يارب ثم ينزلها ليطبعىفبله على راسها بينما يسر تقبل يدها :ياحبيبتى ياماما ربنا يخليكى لية دلوقتى انا اتاكدت انك بتحبينى مصطفى وهو ببكى من الفرحه:حمدالله على السلامه نورتى حياتنا النهارده فرحتنا فرحتين تبتسم لهم وتقول:تعب تعبت تعبتكم معايا مصطفى :تعبك راحه ياغاليه يسر:انا اسعد انسانه فى الدنيا تطرق الخادمه الباب لتعلن عن قدوم الميكب يسر:خليها تتفضل جوه على مااجيلها مالك:يمسك بيد ها لتتحرك وتستطيع الوقوف يسندها كطفل صغير يتعلم المشي فاستطاعت الوقوف مالك:الحمد لله كله بقى تمام مالك:ياللا يايسر روحى انتى دلوقتى تخرج يسر وقد امتلاء وجهها بالفرحه مصطفى:اسمك ايه فتتذكر كل مامرت به وتتذكر هذا اليوم المشئوم زما حدث لها فيه وتتذكر بنتها حياة فتبكى:حياة حياة مصطفى :اسمك حياة فتعيد الكلام:بن بنتى حياة مصطفى:مالها حصلها حاجه لا لا فين انا لا بن بنتى فين مالك:حبيبتى ردى علينا بالراحه عشان نفهمك بينما كانت تبكى مالك:انتى انتى اسمك ايه فترد:عف عفا عفاف مالك:عفاف اسمك جميل اوى زيك بالظبط طب بالراحه فهمينا مالك ايه اللى حصلك تبكى عفاف بشده مصطفى :خلاص مش مهم دلوقتى نعرف حاجه المهم انك رجعتى وحتكونى بيننا وحتفرحى معانا عشان خاطر يسر فرحيها بيكى ةبعد ما الفرح يخلص وتروح هى وعريسها شهر العسل اوعدك انى حقعد اسمعك واريح قلبك ان شاء الله ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ عند ثريه فى منزلها ثريه:خلاص يابنتى انا حموت هبه:لا ياماما متقوليش كده ياحبيبتى احنا ملناش غيرك ثريه:الفلوس اللى معانا خلاص قربت تخلص واخوكى عاوز يتجوز وانتى ياحبيبتى الفلوس اللى كنت شايلاهالك عشان جهازك اخدناها فى الغسيل هبه:جهاز ايه بس ياماما انا اهم حاجه عندى انتى اى حاجه تتعوض الا صحتك ثريه:انا راضيه يابنتى لانى عارفه سبب اللى بيحصللى هبه:بتقولى ايه ياماما ثريه:بقولك خللى بالك من نفسك ياهبه عشان انتقام ربنا منى لما ييجى فية حستحمله لكن مش حقدر استحمل حاجه فيكى انتى هبه:ماما انا مش فاهمه حاجه ثريه:مش مهم تفهمى المهم تخللى بالك من نفسك يابنتى ♥️♥️♥️♥️♥️♥️ عند عزة وعادل عزة:ياخيبة املى فيك تقدر تقوللى ناوى تسيب الق*ف ده وتفوق امتى عادل:وانا افوق ليه انا فرحان بنفسي كده عزة:الله تخيب يابعيد بقولك ايه ياروح امك انت لو مااسترجلتش كده ودينى لكون رمياك فى الشارع اه مانت خلاص مبقتش نافع بقيت عامل زى خيبتها فيدق الباب تفتح لتجد امامها محسن يدفعها للداخل ويدخل ايه انت داخل زريبه اللى اتت كنت عاوزها مشيت ياعينيه محسن:يوجه كلامه لعادل :بقولك ايه وهو ينظر بخبس لعزة وهى تتحرك امامه باغراء فى مصلحه كده كنت عاوزك معايا فيها عادل وهو يدخن:مصلحه حلوة يعنى فينظر محسن لعزة ويغمز لها بعينيه :حلوة اوى مش عارف مكنتش واخد بالى منها قبل كده ليه عادل:تمام واهو بدل ماالهانم كل شويه تعايرني فتدخل عزة المطبخ فيدخل محسن وراءها ايه هو الجميل مش حيحن علينا وللا ايه عزة:عجايب هو مش انت اللى كنت حتموت على الست حياة محسن:اهبل تقولي ايه معلش كنت اعمى عزة:وفتحت مخسن:طبعا فتحت لقيت طبق قشطه بالم**رات ونفسي ادوقه عزة:اتلم عادل برة محسن:ده رايح فى داهيه ولا حاسس بالدنيا ويحاول الاقتراب منها عزة:لا ياعيوني انت فاكرنى ايه انا مليش فى الحرام محسن:تمام وانا حخلص من الاهبل اللى برة ده وتبقى لية يامزتى عزه:ورينى الشطارة محسن:حتشوفى ده انا محسن سبهلله اسبوع وحيكون عادل فى خبر كان بينما محسن فى الخارج لا يدرى بشئ تائه من الم**رات التى يتعاطاها ?????????? لقد زرعت الايام مازرعته وحان الوقت لحصاده وكل يحصد ماجناه ولكن المهم هى حياة ماذا فعلت معها الايام وماذا ستفعل معها هل ستفرح كما تمنت وتكتمل سعادتها ام سيخيب تلقدر امالها حياة فى العياده الحمد لله والله يادكتور جاوبت كويس الدكتور:ربنا معاكى ياحياة وان شاء الله تجيبي اعلى الدرجات حياة:انا متشكرة اوى ان حضرتك اديتنى الفترة اللي فاتت اجازة الدكتور:انتى تستاهلى كل خير ياحياة والنايجه امتى ان شاء الله حياة:بعد اسبوعين الذكتور:بالنجاح والتوفيق أن شاء الله تمر الايام سريعا وياتى يوم النتيجه ام علا :لوووولى لوووووولى الف الف مب**ك ياحبيبتى حياة وهى تبكى:انا مش مصدقه نفسي انا خايفه اكون بحلم ام علا :لا ياحبيبتى مبتحلميش انتى نجحتى ياحياة وحتدخلى كلية الطب وحتبقى الدكتورة حياة حياة:ماما كان نفسها اوى تشوف اليوم ده ياحبيبتى ياماما وحشتيني اوي يا قلبي تتقدم حياة لكلية الطب وتلتحق بها بينما الدكتور وفى بوعده معها واتى بمن تساعدها فى العمل حتى تستطيع حضور محاضرتها واعطاها مبلغا من تلمال ليعينها على المصاريف حياة:ده كتير اوى يادكتور الدكتور:مفيش حاجه تغلى عليكى ياحياة يعلم ربنا انك فى غلاوة ولادى وان شاء الله مصاريفك كل سنه علية المهم عاوزك متفوقه حياة:حاضر بعد عدة ايام ابو علا:بصي ياحياة احنا حنسافر البلد فترة ونرجع ان شاء الله حياة:حتوحشونى اوى ام علا :انتى اكتر والله ياحبيبتى خدى بالك من نفسك وان شاء الله نتقابل على خير تودعهم حياة وهى تبكى بمرارة على فراقهم فقد كانوا لها بمثابة الاهل ثم تتجه الى شقتها المتواضعه وندعو الله لهم ولكن ياترى ماذا ستخبئ لها الايام وماذا سيحدث معها ????????? بعد فترة قصيرة من الزمن تذهب حياة لعملها بالعياده ولكنها لاتجد الدكتور كالعاده فهو متعود ان يكون متواجد دائما اتصلت عليه ليجيئها صوتا باكيا ايوة ياحياة بابا مات ياحياة حياة بصدمه:الدكتور مات ازاى ابنته:فجاة بدون مقدمات ادعيله ياحياة ربنا يرحمه تبكى حياة عى هذا الرجل الذى اعتبرته ابا لها ولكن ماذا عليها الان ان تفعل اين ام علا وزوجها انهم مازالوا مسافرين ولا تعلم عودتهم كيف سيكون تصرفها الان ماذا عليها ان تفعل تبحث عن وظيفه فى كل مكان لتدفع ثمن الايجار وتنفق على تعليمها ولكن بلا فائده مرت ايام وايام ولا تعلم ماذا تفعل حتى تملكها الياس وفجاة تذكرتها نعم تذكرتها قد تكون باستطاعتها مساعدتى ولكن هل ياترى مازالت تتذكرني لقد مرت شهور امسكت التليفون وقررت الاتصال عليها ويكون مايكون ??????????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD